الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

زاد الحنين // أ.عبير الجندي

زاد الحنيـــــــــــن

يا سيدي.. إن القلوب مجندة
و الحب في الدنيا دروب موصدة
أهواك تجري في دمي ..و تحبني
فالحب يمتلك  الدما في الأوردة
إني أريدك سيدا في صحبتي
حتي أكون بنظرتي متجددة
قد ضاع عمري في زحام لم يزل
يرنو و يدنو من جميع الأفئدة
أنا كلما زاد الحنين بمهجتي
أصبحت أقرب من ترانيم الهدي

✍...عبيـــــــــــــــر الجنـــــــدي ...

الأحد، 25 نوفمبر 2018

أ فاطم مكي

البحر

‏عيناك مرسى ..
لكل قوافل العشق المستجيرة
عيناك محراب ..
أقتل شيطان الشعر به غواية
‎#عيناك_وطني_ومنفاي  ..
عيناك حلم ..
وسر نبوأت الرؤى في ليالي الحالمات
عيناك والليل ..
وكحل حطت بهِ رحالها العرب
عيناك سحر .. وجنون .. عيناك
جمال لا تدركة العيون

الجمعة، 23 نوفمبر 2018

سطور عابرة //// الاستاذ عبدالزهرة خالد

سطور عابرة
—————
العابرونَ إلى الجملةِ الأخرى بدوني
يعرفونَ كيف يفسّرون..
الكاتبونَ آثارُ أقلامِهم على السّطورِ
يغادرونَ إلى مدنِ المداد..
السّاهرونَ على نسجِ بساطِ القلقِ فوقَ أرضِ الميعاد
يقيمونَ في مخيّماتِ الشّعور..
بقي لي شيءٌ واحد
لا يقبلُ القسمةَ على الجهات
أدورُ أينما أنتَ تدور
أنتظركَ كالنّخلةِ واقفًا
أبغِ حجارتكَ تتجاوز طولي
وتصعقَ هفهفةَ عنقي قبلَ العناق.. 
ما زالتْ في أعماقي فسيلةُ العشق
تغطّي عروقي…
~~~
يا قمرًا
لا تتوسّل في أسطري
ما عادَ يفيدُ غزلي وترنّحي
بالأمسِ استساغَ اللّيلُ
طعمَ الألمِ ولم يبقَ في قعرِ الكأس
غير شوائبِ الجدلِ وحبيباتِ العتاب…
ليس عدلاً
أن أصفَ وجهَ الحبيب
ببدرٍ آفلٍ تحتَ طائلةِ الرّضوخ …
~~~
من يصدٌّ سيلَ هذيانِ حروفي
غير طيفكَ الأمينِ على إحساسي…
تقطنُ في صناديقِ البريدِ رزانةُ التّعابير،
اِقرأْ ! ما تيسّرَ من قصائدي
لقد تجمّعَ شتاتي على مسافةِ الغيابِ وضحَ النّهار
واكتملتْ لهفتي على غرغرةِ السّطور ..
~~~
في السّطرِ ما قبل الأخير
قلت له لا تكنْ بعيدًا عن الكتابة
فتشعرُ وحيدًا
ترتدي ثيابَ الغربة
أمامَ بداياتِ السّطور،
ففقدانُ الوعي قد ينتابُ الحروف..
قبل نقطةِ النّهاية
اُكتبْ ما شئتَ عندَ الفراقِ واللّقاء
إنّها من تقوى الظّروف ..
~~~~~~~~~
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٦-١١-٢٠١٨

هنا غزة /// الاستاذ شاكر محمد المدهون

هنا غزة
هنا غزة والشريان مفتوح
ينبض بشرف والقلب مذبوح
يسقي أمة هرمت
ونبت قتله النوح
هنا مكمن الثوار
يصدر للغير كرامة
ويعز ذليل
هنا مرابط الخيل
شرار اسمه الأمل
هنا أرض الرباط
موجوعة لكنها
كشفت غطاء الرأس
لتستر سوءة الصمت
الطفل هو الشيخ
والشيخ هو البطل
هنا النساء غير النساء
هنا مصانع العزة
لأمة رضيت بالغياب
والعسكر المهزوم
هنا ارجوحة الأبطال
تعلو لتصل سقف الخنوع
ترفعه وتحيي عزم مقتول
هنا غزة في اعراسها
شهيد يحمله شهيد
وفي الأرحام حرارة المجد
ترتفع محاضن الموت
وتهبط حاملة الذل
--------------
شاكر محمد المدهون

اغمدي سيوف لحاضك /// الاستاذ حامد عبدالخالق

اغمدي سيوف لحاضك
فلا وطيسٌ ولا صليلا

وضعت الحربُ أوزارها
والجم السلامُ الصهيلا

واطلقي سراحٓ اسري
فلا يرد الكريم الا بخيلا

واقبليني فلاح في جنانكم
او ضيفاً في دياركمو نزيلا

فما ابقت لي مقلتيكِ وطنٌ
ولا اهلٌ ولا عونٌ ولا معيلا

انهارت حصونٌ لرؤياك وخربت
وممالك ترزح في الهوى رهينا

افحمتِ ذوي العلم وعقولهم
لا بالجدال تعنتاً بل بالجديلا

كسرٓ العابدون أصنامهم
وتبتلوا لوجنتيك تبتيلا

ذعرنَ الجميلات لجمالك
وتآمرنَ ان يطرحنكِ قتيلا

كيفٓ لا وقد هجرهنٓ العاشقون
وهرعوا إليك طابواً طويلا

حاروا بخالكِ كيفٓ يرسمونهُ
وخشخشة خلخالك المغرد رنينا

أعياهم الوصول لجذور اصلكِ
أمن الجن أنتِ ام سماوية التنزيلا

رفقاً بقلبي الذي لا يحتمل
ولصدودكِ أفراحي فنينا

ذَا جنة منذ رأيت خديكِ
واتلوا قرأناً وزبوراً وانجيلا

حبكِ داءٌ لا ابغي الشفاء منه
وأرضى بهِ وان عشتُ عليلا

               حامد عبدالخالق

أهواك //// الاستاذ الصالح برني

--------       أهواك        -------

أهواك أنا أهواك 
وأعيش على ذكراك
فالإبتسامة حبيبتي
دوما على محياك
أنا أعشقك أنت
و لا أحب أحدا سواك
حبيبتي لم أجد
الكلمات ولا الحروف
فلوصفك أحتاج
قاموسا مفتوح
حسن و بهاء و جمال
موناليزا  أنت
رسمتها في الخيال
فإن كانت الثمالة
خمرا
فالحسن و الجمال 
لي يسكر فأنا
أهواك
حبيبتي لك أحن
لك أشتاق
أبدا لم أنساك
وكيف أنساك
و الوجه بشوش
والإبتسامة تفرح
وتعيد الإنشراح
فكلما أراك تزول
الأحزان
والقلب يخفق
فيتحرك الوجدان
معك حبيبتي
و دون سواك
معا اليد في اليد
نبني المستقبل
حبيبتي أنا
أنا أنا أهواك 

الصالح برني

كالنوافذ قلوبنآ ///// الاستاذة عبير مروان

كالنَّوافذ  قلوبنآ ..
- خلف كل نآفذة قصة ؛ وخلف القصة قلوب مختلفة تنبض :
بالحب ؛ بالحنين ؛ بالآلم ؛ بالوجع ؛ بالفقدآن ؛ وبمآ لآ يشتهى ان يحكى !
- الوجع أصم ؛ والحنين أخرس ؛ والشوق لآ يرى ..
  وأصدق مآ نشعر به ؛ أصعب من أن يرى او يكتب .

بحبك يا وطن //// الاستاذ محمد الصيرفى

بحبك يا وطن
يا رب ارزقنى بكفن
من بعد ما ذاد العفن
وعم كل ولايات الوطن
ظلم وغدر وكمان فتن
ووالى كانه فى زمن الوثن
واهات وانين مصدر شجن
للظالمين على مر الزمن
والناس تايه واصبهم الوهن
واسد الاسود سكت وجبن
خاف على المال والابن
فين السلام والحريه والامن
والله بحب ترابك يا وطن
رغم الاسى وكثرة المحن
والصبر طال وما عاد سكن
يا رب يحميكى يا ارض الامن
محمد الصيرفى

الاثنين، 19 نوفمبر 2018

أ علاء الخزرجي ...تجديد اللون الشعري

جليد ونار ...
فزأت بالتعجيل
رؤى ...قبيل الرحيل
جاذبية اللهيب تذيب
كتل جليد إيقاد رهيب
ألاسكا تتجمد فوق جلود
نعومة الحرير من هضمة كروم
تستلقي القز فتشتعل من هّمم
سقراط  ومندل وافلاطون وابن الهيثم
لم تبق للنظريات فالحل تفاقم
في جمال الخلق تحيي عظام من رمم
ثلج يذاب بوقود آهات القلم
ماض ونكبة العمر المديد
فوق قمم في بلدان العشق يتألم
قلب طريد
ياذات العينين من وشاح الشمس
قمر خسفته إشراقات الحمم
تمرد الأرواح تتأقلم
بمتحجرات المفاهيم
هنا أسنة النيران
تتفاقم ....تتفاقم بُعٌيد الوداع
تلاطم التحام
سنان كالرمح وسهم
صدته لوعة مغيب قد قًدم
ضباب الحلم
سمو إلهام
علاء الخزرجي

أ فاطم مكي

تركت   اقلامي   وحبر   قصائد

        وابحث    عنى   حب   لا احلام    ذاتي

       وايامي     التي   ضاعت   في    وهم   قصيدتي

         واليوم  ارسم   بحرف    الياسي   ماساتي 

        اكتب    ل الذماني   حذن   ملامحي 

       وعطر  الحزن    حروف   حياتي    

   Fatim makki

د عبد الستار التوبة

ونالت عيناك مني...
وحارت الروح
في عذوبة قربك...
وعذاب بُعدِك
وقلبك النديّ
ونداؤه
وروحك ونقاؤها 
ونفسك وصفاؤها
ورجع  النغم
وصوت الالم
والليل...
وانا...
وانت الامل...
...توبة

أ جعفر الحسن

خذيني إليك
----------
خذيني إليك
دعيني في موجك أغرق
ما بين الخصر والمنطق
اقتربي
فالشوق مؤلم
دعيني من شفتيك
اتذوق
منها شهدا يتفرق
واسقني من الاوداج خمر
مازال منها
خمر الصبا يتدفق
متى يلين للهوى
قلبك
وبهمس الوصال إلي
تنطق
متى احضانك لعناقي
تئن وتشفق
متى في ليل الهوى
نجمك يسري
ولذة النوم مني يسرق
دع شمس الأصيل
فيك تغيب
وشمس الضحى
من صدرك تشرق

جعفر الحسن.. العراق

أ.أسيل احمد

قٰاتِلٌ أَنْتْ
:
في يُنْبوعَ عِشْقِيَ

وأخاديدَ قَلْبي

وَجَدْتُكَ أَنْتْ

في غَلاءِ روحِيَ

ونَبَضَاتَ قَلبِي

تَوَجْتَها أَنْتْ

في طريقي وَأَفلاٰكي

أَنَرْتَها أَنْتْ

فَكَيْفَ أَكونُ المُذْنِب

وَأَنْتَ بِقَلبِيَ القٰاتِلِي
:
الأصيل احمد جغبير
:

أ.سراب .الشعر

ونالت عيناك مني...
وحارت الروح
في عذوبة قربك...
وعذاب بُعدِك
وقلبك النديّ
ونداؤه
وروحك ونقاؤها 
ونفسك وصفاؤها
ورجع  النغم
وصوت الالم
والليل...
وانا...
وانت الامل...
...توبة

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

أ عبير مروان

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﺎﻟﻠﻮﺣﺔ .. ﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ ﺃﺟﻤﻞ ..!
ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻛﺎﻟﺸﻤﺲ ﯾﺤﺮﻗﻨﺎ ﺍﻗﺘﺮﺍﺑﻬﻢ ..!
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺣﺒَّﺔ .. ﻛﻤﻋﺎﻃﻒ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ
ﻻ ﺩِﻑﺀ ﺇﻻ ﻣﻌﻬﻢ
ﻭﻻ ﻃﻌﻢ ﻟﻠﺣﻴﺎﺓ ﺇﻻ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﻢ

أ.عبدو عنبر

.....اللهم صحوة ضمير....
دعوا الاقلام توصف حالنا .
دعوها تخط أوجاع
الوطن .
فهل تكتب......
  غير ثلاث
إستفيقوا
الله
الوطن
....عبده عنبر

ا زهراء بتول

الشوق حركني بغير تردد
والشعر أبحر في غرام محمد
فإذا مدحت محمد بقصيدتي
فقد مدحت قصيدتي بمحمد
شرف اللسان بذكر أحمد سيدي
فبذكره نكفي الهموم ونهتدي
فحبيبنا أوصى هيا رددوا :
( اللهم صل على محمد وآل محمد )

❤❤ جـــــــــــــــــمعة مباركة .

أ عصام سرور

((عتاب وعزف أشواق وأنين))

يامن تخطين الحزن  بلا عناويين وتسكبين الألم وقت ماتشائين
الا يهدأ قلبك من عزف الأشواق على الحان الأنين
الاتهدأيين قد ضجت روحي وذاب قلبي ولهآ وشوقآوحنين
اقسمت عليك بالذي
جمعنا بالحلال سويآ وحبب إلينا البنات والبنين أن تصبري ولاتقنتين
فإني آت إليك لامحالة فابشري ولا تيأسين
فمااخترت الغياب طوعآ
وما عشقت غيرك فلا تشتكين
فمازال الخاتم في اصبعي
عليه نقش اسمك بين الفل والياسمين
ومايزال حبك محفور في القلب
بين البطينين وحبل الوتين
وما كنت يومآ غدارآاو خائنآ
وها هو رسم عهدنا منقوش على جذوع أشجار الزيتون والتين
وما دق قلبي ونبض وغنى
إلا لحبك وأنت فيه تعزفين
واسألي قلبك الذي بين جنبيك
فستسمعيه يدندن باسمي ولكنك لاتسمعين
فارحمي قلبي من بث شكواك
لاني أخاف أن يملك ويستكين
فمن له سواك عندما
أنت منه تخرجين
وقتها تكوني حكمت عليه بالموت
ولربما بيديك هاتين تدفنين

بقلمي /عصام سرور. ..

د سؤدد الحميري

ويأتي الليل
وتتداعى الذكريات
متراكمة في صدري
فيهزني الشوق
ويحتضنني الحنين
كعصفور في يد طفل
كوردة في يد حبيب

د.سؤدد يوسف الحميري

أ عبدالزهرة خالد

سطور عابرة
—————
العابرونَ إلى الجملةِ الأخرى بدوني
يعرفونَ كيف يفسّرون..
الكاتبونَ آثارُ أقلامِهم على السّطورِ
يغادرونَ إلى مدنِ المداد..
السّاهرونَ على نسجِ بساطِ القلقِ فوقَ أرضِ الميعاد
يقيمونَ في مخيّماتِ الشّعور..
بقي لي شيءٌ واحد
لا يقبلُ القسمةَ على الجهات
أدورُ أينما أنتَ تدور
أنتظركَ كالنّخلةِ واقفًا
أبغِ حجارتكَ تتجاوز طولي
وتصعقَ هفهفةَ عنقي قبلَ العناق.. 
ما زالتْ في أعماقي فسيلةُ العشق
تغطّي عروقي…
~~~
يا قمرًا
لا تتوسّل في أسطري
ما عادَ يفيدُ غزلي وترنّحي
بالأمسِ استساغَ اللّيلُ
طعمَ الألمِ ولم يبقَ في قعرِ الكأس
غير شوائبِ الجدلِ وحبيباتِ العتاب…
ليس عدلاً
أن أصفَ وجهَ الحبيب
ببدرٍ آفلٍ تحتَ طائلةِ الرّضوخ …
~~~
من يصدٌّ سيلَ هذيانِ حروفي
غير طيفكَ الأمينِ على إحساسي…
تقطنُ في صناديقِ البريدِ رزانةُ التّعابير،
اِقرأْ ! ما تيسّرَ من قصائدي
لقد تجمّعَ شتاتي على مسافةِ الغيابِ وضحَ النّهار
واكتملتْ لهفتي على غرغرةِ السّطور ..
~~~
في السّطرِ ما قبل الأخير
قلت له لا تكنْ بعيدًا عن الكتابة
فتشعرُ وحيدًا
ترتدي ثيابَ الغربة
أمامَ بداياتِ السّطور،
ففقدانُ الوعي قد ينتابُ الحروف..
قبل نقطةِ النّهاية
اُكتبْ ما شئتَ عندَ الفراقِ واللّقاء
إنّها من تقوى الظّروف ..
~~~~~~~~~
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٦-١١-٢٠١٨

أ محمد القيصر محمد

لسِحرها كتبت
محمد الوسيم
****************
أسمكِ سحُرٌ وهوى

وصباحاً مشرقٌ لغدٍ تجمّلَ

بهيجانِ روحي

أسمكِ حبٌَ لم يترفق بي

انتشيتهُ من عطرُكِ

ونقاء الورود

همّتُ كعاشقٍ متيمٍ بفؤادكِ

يبحثُ عن اوراقه

ليكتبكِ نغمٍ جميلا

ويقول  لا ترحلي

الخافق  يهمسُ أليكِ

وأنتِ  سكنى باردافِ روحي

صوتكِ  يبعثُ أنغامٌ

من بحر ثملَ بغرامك

أ.الصالح برني

------   شاطىء الحب أنت -----

حبيبي أيا شاطىء الحب
أجبني
لا تدعني أصارع الأمواج
ولا تعذبني
في حبك أغرق حبيبي
فانتشلني
انا أحبك بجنون فارحمني
لأمواج عشقك دوما
سأركب لعلني يوما
لها أكسر
تصبح بساطا
له أمتطي دون
خوف حبيبي
وعلى رمالك الذهبية
سأكتب إسمي
فإن محته الأمواج
أو بعثرته الرياح
أنقشه على الصخور
و على قلبك يبقى راسخا
وأبد الدهر لن ينمحي
أيا شاطىء الحب
عنك حبيبي لن أستغني

الصالح برني

أ حامد عبدالخالق

ساعزف عن الحياة
وأغادر طابور العمر
عيش دونها لا يُطاق
ما عاد لدي صبر
هي ترياق أوجاعي
وهي الإلهام والشعر
هي آيات إيماني
وتحصيني عن الكفر
فرقتنا الاقدار وتشفت
وأصبحت احلامنا قفر

                 #حامد_عبدالخالق

أعلاء الخزرجي

الجزء الاول ...رواق المنار ...
ولدت بمهد مورد
خدّها وردان أورد
بمسكن العز بالوجد
راق لها أيوان بلا عمد
سقف الربيع ببسمة تتجرد
تودع قلبها بحنو دمع يتنهد
غض الغصن عينها نبع تجدد
لمست روح شاعر بلا مقصد
تهاوى ببري القلم وخز تمرد
هوى بقفى واستعرض سيف اجرد
غصة في ديوان القافيات لمورد
ظمأ من شلال الوجه الموشح تبدد
بين جنبيه القرنفل تمدد
راء الرماة صدد ام فيما بعد
بأيوان العمر انفاس تخمد
بحضوررسم فؤاد تجمد
رغم نار بشهقة سيخمد
علاءالخزرجي
الجزء الثاني ....
وزة في حدق الحب الأوحد
شبح يمر واخر طيف يتهجد
بالله عليك ذلك الصبر اللامحدد
يسرق اللب الصلب المتجرد
ضج بعزلتها بين طيات لها يتودد
هلمي لقسم وتحصين فيهما تجد
من اسارير الحروف أبلغها السرد
عن جنية من ضباب وجهها مدد
في المعبد
محراب القبل وجنات من وهاد.
تنسي اليقظان أسمها لايحدد
روته من بلسم زيتته بالمسك توسد
مشاعر لحنانها نهيل الجرف للسد
پين في نعمائه وئام لطائر لله يحمد
علاءالخزرجي

الجزء الاول ...رواق المنار ...
ولدت بمهد مورد
خدّها وردان أورد
بمسكن العز بالوجد
راق لها أيوان بلا عمد
سقف الربيع ببسمة تتجرد
تودع قلبها بحنو دمع يتنهد
غض الغصن عينها نبع تجدد
لمست روح شاعر بلا مقصد
تهاوى ببري القلم وخز تمرد
هوى بقفى واستعرض سيف اجرد
غصة في ديوان القافيات لمورد
ظمأ من شلال الوجه الموشح تبدد
بين جنبيه القرنفل تمدد
راء الرماة صدد ام فيما بعد
بأيوان العمر انفاس تخمد
بحضوررسم فؤاد تجمد
رغم نار بشهقة سيخمد
علاءالخزرجي
الجزء الثاني ....
وزة في حدق الحب الأوحد
شبح يمر واخر طيف يتهجد
بالله عليك ذلك الصبر اللامحدد
يسرق اللب الصلب المتجرد
ضج بعزلتها بين طيات لها يتودد
هلمي لقسم وتحصين فيهما تجد
من اسارير الحروف أبلغها السرد
عن جنية من ضباب وجهها مدد
في المعبد
محراب القبل وجنات من وهاد.
تنسي اليقظان أسمها لايحدد
روته من بلسم زيتته بالمسك توسد
مشاعر لحنانها نهيل الجرف للسد
پين في نعمائه وئام لطائر لله يحمد
علاءالخزرجي

الأحد، 11 نوفمبر 2018

أ.وليد العايش

_ حبٌّ منْ ورق _
_________
كان حُبكَ ، وكانَ حُبْكْ ... 
حديقةٌ خضراء، تُشبهُ ذلك
الفرح العتيقْ ، العابر من نهرٍ إلى آخر،
كما يعبرُ الغيمُ ظِلَّ المِسطرةْ ...
ومرّةً كانَ حُبّكَ ساقية , 
لا تعرفُ الجفافَ ، أو التجفافْ , في زمنِ غيابِ المطر، وحضور قافلةٍ مُهجّرةْ، وخبزيَ الذي ينسابُ دفاقاً جميلاً كوردةٍ حمراءْ , أو كوميضِ برقٍ يأتيني من وهجِ سيف عنترةْ ...
مرّة كان حُبكَ ، يربحُ كل آيات الخلودْ ، يفوز بالمعاركِ التي كانت خاسرةْ، ( لمْ أكنْ أخشَ أيَ معركةٍ خاسرة ) ما دمتَ تمرّ من جواري، فالبحرُ أيضاً يمرُّ من هنا، منْ جانبِ ضفّةِ قلبي الصغير، يبوحُ بما لديهِ بالسرِّ , والخفاءْ ...
وفجأة يظهرُ الغولُ الذي كان نائماً , في السريرِ بيننا .
فأمسينا غريبين في هذي الحياةْ ، وباتَ حديثنا كما حديثُ الغرباء, والرسائل المعطرة بالحبِّ صارتْ كأغنيةٍ مُتكبِّرةْ ... 
وأمسى النقاشُ ، والحوارُ ، منسيّاً على ظهرِ رابيةٍ كما العنقاء، بل كصهيلِ المقبرة ...
يَجلِدُنا الصقيعُ، والثلجُ يقطنُ دارنا، بينما الوجع الكبير، يعبرُ على جُثتينا كعبورِ مُجنزرة ...
كمْ منْ مرّةٍ استغفرتُ لكْ، ( وغفرتُ لكْ )، وانتظرتُ رسالتكَ اليتيمةْ, فرُبّما تأتي قبلَ أنْ يلِجَ الصباح، كي أدفنَ رأسي مابينَ صدرِكَ والسماء ...
على تلكَ الطاولةْ :
دوّنتُ على دفتري الغافي , بعضَ ذكرياتْ ... تغريدُ البلابل ، إتيانُ القطار في آخرِ الليل ، فناجينُ قهوتنا الرماديّةُ المُحنطةْ ، ذلك المقهى الذي فيهِ التقينا أولَ مرّة ، مازلتُ أذكرُ كيف انسابَ الماء على صدركْ, كُنتَ ترتدي قُبعةً سوداء ، وقميصاً أبيضاً, يُشبهُ عزْفَ عودٍ بلا وتر ، صوتُ أجراسُ الكنائس ، وصريرُ موجْ ، وطائرةٌ تُناظرنا في الفضاءْ ...
بِتُّ أنامُ وحيدةً، كما شِئتَ لي أن أكونْ، وحينَ أصلُ إلى نومي الأخيرْ، تستيقظُ الأنثى داخلي، فيهرعُ قلبيَ العاري إليكْ، عساكَ أنْ تأتي قبلَ أن ينتحرَ المساءْ ...
فأطلقُ للريحِ بابُ مقهاي، ( فتأتيني العاصفةْ )، الجميعُ يُغلقونَ أبوابَ قلوبهم، إلاَّ أنا ، فأبقى على طرفِ السريرْ، مستيقظةْ، مُستنفرةْ ... 
مرّة كانَ حُبكَ جدولاً
يسقي شتى أنواع القلوبْ
فكيفَ أصبحَ كالجريدة, بلا حبر, وصحراءٌ ميتةٌ جاهليةٌ مُتحجرةْ ...
يبدو حانَ وقتُ الدمعُ البارد، وحضرَ زمنُ الثرثرةْ, فقلتُ في نفسي ( كان حُبكَ , وكانَ حُبكَ ) ربيعاً ماتتْ أزهارهُ, فزارتْ مُقلتايَ المِحبرةْ , والمقبرةْ ...      
__________
وليد.ع.العايش
22/10/2018م

_ حبٌّ منْ ورق _
_________
كان حُبكَ ، وكانَ حُبْكْ ... 
حديقةٌ خضراء، تُشبهُ ذلك
الفرح العتيقْ ، العابر من نهرٍ إلى آخر،
كما يعبرُ الغيمُ ظِلَّ المِسطرةْ ...
ومرّةً كانَ حُبّكَ ساقية , 
لا تعرفُ الجفافَ ، أو التجفافْ , في زمنِ غيابِ المطر، وحضور قافلةٍ مُهجّرةْ، وخبزيَ الذي ينسابُ دفاقاً جميلاً كوردةٍ حمراءْ , أو كوميضِ برقٍ يأتيني من وهجِ سيف عنترةْ ...
مرّة كان حُبكَ ، يربحُ كل آيات الخلودْ ، يفوز بالمعاركِ التي كانت خاسرةْ، ( لمْ أكنْ أخشَ أيَ معركةٍ خاسرة ) ما دمتَ تمرّ من جواري، فالبحرُ أيضاً يمرُّ من هنا، منْ جانبِ ضفّةِ قلبي الصغير، يبوحُ بما لديهِ بالسرِّ , والخفاءْ ...
وفجأة يظهرُ الغولُ الذي كان نائماً , في السريرِ بيننا .
فأمسينا غريبين في هذي الحياةْ ، وباتَ حديثنا كما حديثُ الغرباء, والرسائل المعطرة بالحبِّ صارتْ كأغنيةٍ مُتكبِّرةْ ... 
وأمسى النقاشُ ، والحوارُ ، منسيّاً على ظهرِ رابيةٍ كما العنقاء، بل كصهيلِ المقبرة ...
يَجلِدُنا الصقيعُ، والثلجُ يقطنُ دارنا، بينما الوجع الكبير، يعبرُ على جُثتينا كعبورِ مُجنزرة ...
كمْ منْ مرّةٍ استغفرتُ لكْ، ( وغفرتُ لكْ )، وانتظرتُ رسالتكَ اليتيمةْ, فرُبّما تأتي قبلَ أنْ يلِجَ الصباح، كي أدفنَ رأسي مابينَ صدرِكَ والسماء ...
على تلكَ الطاولةْ :
دوّنتُ على دفتري الغافي , بعضَ ذكرياتْ ... تغريدُ البلابل ، إتيانُ القطار في آخرِ الليل ، فناجينُ قهوتنا الرماديّةُ المُحنطةْ ، ذلك المقهى الذي فيهِ التقينا أولَ مرّة ، مازلتُ أذكرُ كيف انسابَ الماء على صدركْ, كُنتَ ترتدي قُبعةً سوداء ، وقميصاً أبيضاً, يُشبهُ عزْفَ عودٍ بلا وتر ، صوتُ أجراسُ الكنائس ، وصريرُ موجْ ، وطائرةٌ تُناظرنا في الفضاءْ ...
بِتُّ أنامُ وحيدةً، كما شِئتَ لي أن أكونْ، وحينَ أصلُ إلى نومي الأخيرْ، تستيقظُ الأنثى داخلي، فيهرعُ قلبيَ العاري إليكْ، عساكَ أنْ تأتي قبلَ أن ينتحرَ المساءْ ...
فأطلقُ للريحِ بابُ مقهاي، ( فتأتيني العاصفةْ )، الجميعُ يُغلقونَ أبوابَ قلوبهم، إلاَّ أنا ، فأبقى على طرفِ السريرْ، مستيقظةْ، مُستنفرةْ ... 
مرّة كانَ حُبكَ جدولاً
يسقي شتى أنواع القلوبْ
فكيفَ أصبحَ كالجريدة, بلا حبر, وصحراءٌ ميتةٌ جاهليةٌ مُتحجرةْ ...
يبدو حانَ وقتُ الدمعُ البارد، وحضرَ زمنُ الثرثرةْ, فقلتُ في نفسي ( كان حُبكَ , وكانَ حُبكَ ) ربيعاً ماتتْ أزهارهُ, فزارتْ مُقلتايَ المِحبرةْ , والمقبرةْ ...      
__________
وليد.ع.العايش
22/10/2018م