الجمعة، 13 أغسطس 2021

د.هادي حسن عليوي

تمويل الإعلام .. (درس في اخلاقيات العمل الاعلامي) 

د . هادي حسن عليوي

ـ يشكل التمويل العصب الفقري في العملية الاعلامية... بالرغم كثرة وسائل الاعلام العراقية بعد العام 2003 .

ـ وتلقي عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين العراقيين دورات صحفية ومهنية عديدة على ايدي الاعلاميين العراقيين والأجانب العاملين في المنظمات الصحفية العالمية.

ـ  إلا ان الاعلام العراقي اخذ يتراجع  خلال السنوات الاخيرة في احترامه والتزامه بالمعايير الصحفية العالمية بسبب الحجم المتزايد للتمويل المالي السياسي والخارجي غير المعروف.

ـ فإشكالية تمويل وسائل الإعلام المختلفة.. تنطلق من عدم قدرة هذه الوسائل على إيجاد طرق تمويل جيدة ومشروعة.. تمكنها من تغطية نفقاتها أو جزءا مهما منها.. وهي إشكالية تضعها أمام تحد مهم يتمثل بعدم مقدرتها على اتخاذ قرارات إعلامية مستقلة. 

ـ تمكنها من طرح نفسها على أنها منابر متنافسة على مستوى عال من: المهنية والموضوعية..  ومن ثم فإنها يمكن ان تكون مجرد أصوات مرددة لصدى ما يقول  الممولون وتوجهاتهم .

ـ كما ان الجهات المجهولة والأطراف السياسية الممولة لوسائل الاعلام.. اخذت تنتهج أساليب عديدة للترويج لأفكارها من خلال التدليس والانحياز والدفع بايدلوجيا معينة.

ـ مما يدفع المتلقين الى البحث عن وسيلة اعلامية تتمتع باستقلالية في نشر المعلومات والأخبار. 

ـ أن بعض القنوات الفضائية العراقية مدعومة من دول خليجية أو اقليمية.. وأخرى من رجال أعمال صنعتهم دول اقليمية.

ـ الأخطر من ذلك (هناك 10  فضائيات عراقية ممولة من اسرائيل كما يقول د . هاشم حسن عميد كلية الاعلام في بغداد سابقاً).

ـ كل هؤلاء الممولون يحاولون السيطرة على العملية السياسية لتحقيق اغراضهم غير المشروعة. 

 
منصات عديدة بنت شراكات مع جهات صحفية حول العالم ساعدتها في تطوير محتواها أو تأمين محتوى مجاني، في وقت بدت فيه المنظمات العالمية المعنية بدعم الإعلام وتمويل مشاريعه بابًا آمنًا لتلك المنصات، بحيث يحفظ لها هامشًا واسعًا من الاستقلالية، ويساعدها في طرح قضايا بدت الشوارع "الثائرة" أكثر انفتاحًا على نقاشها.

تشترك معظم المنظمات الدولية التي تدعم المنصات الإعلامية في التأكيد على مبدأي "الديمقراطية" و"الشفافية المالية". وقد ساهم ذلك في تكريس ثقافة جديدة لدى المنصات الإعلامية الحديثة، لم تكن سائدة وفق ديناميات التمويل السياسي والتبرعات التقليدية.

ومع أن التمويل في ذاته ليس جريمة، ولا يوجد في القانون ما يمنعه، فإن خروجه عن القنوات التقليدية التي يمكن للسلطة السيطرة عليها، أدخله في شق مؤامراتي وسلسلة اتهامات عززتها لدى المتلقي العادي كلُّ المخاوف المتراكمة لديه من "الأجندات الخارجية" والدور السلبي الذي لعبته حكومات أجنبية في مسار التغيير الذي شهدته بلدان عربية عدة.

لكن، بعيدًا عن الشق المؤامراتي المُكرّر في النقاش حول التمويل الأجنبي، ثمة شقٌّ آخر على جانب من الأهمية قد يكون أشد تأثيرًا من فرض المموّل الأجنبي لأجندته ومن إشكالية "استقلال الصحافة"، وهو المرتبط "بحدود العمل الصحفي" أو الطرق التي تقارب بها المؤسسات الصحفية عملها وتنتقي وفقها زوايا اهتماماتها.

ـ أن الغموض في مصادر التمويل المالي في الإعلام العراقي اليوم يتنافى مع استقلالية العمل الصحفي.. ويقلل من فرص النجاح الإعلامي.

ـ وتضعنا أمام تحد أخلاقي خطر يتمثل ببيع ذمم الكثير من تلك الوسائل.. وسكوتها عن فضح ممارسات فساد الحكومة.. وأخطائها.. أو العكس التضخيم في الهفوات والأخطاء.

ـ وترويج افكار معادية للمواطن والوطن.. وللفكر المتطرف المعادي لأبسط القيم الاخلاقية والدينية.

ـ ان عدم وجود قانون في العراق ينظم تمويل وسائل الاعلام بشفافية عالية.. يلزم من يرغب بافتتاح مؤسسة اعلامية أيا كان نوعها بتقديم كشف مالي لأرصدة المؤسسة قبل افتتاحها. 

ـ دون المساس بحرية الاعلام وحجم التمويل والجهات الداعمة بشكل دوري.. سيكون رادعا لشراء ذمم المؤسسات الاعلامية والضغط عليها ماليا لفرض توجهات سياسية معينة.

التحديات التي تواجه الصحف

يذكر الباحث أن صناعة الأخبار في الوقت الراهن أصبحت في حالة من عدم اليقين والاضطراب التي لم يسبق لها مثيل. وفي حين أن توزيع الصحف في بعض البلدان الأوروبية في انخفاض منذ عام 1950, حيث يعتمد المستهلكون بشكل متزايد على التليفزيون، إلا أن ارتفاع عائدات الإعلانات في هذه الفترة سمح لوسائل الإعلام المطبوعة بمواصلة ازدهارها. ولكن مع صعود الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الخمسة عشر الماضية تغيرت الصورة, فمنذ عام 2000 تراجعت عائدات الإعلانات الصحفية في أوروبا، وتحول المُعلنون إلى وسائل الإعلام الجديدة.

من ناحية أخرى, لاتزال عائدات الإعلانات مهمة في آسيا, على الرغم أنه من المرجح أن يتجه المعلنون إلى محاكاة الاتجاهات في أوروبا والولايات المتحدة مع زيادة استخدام الإنترنت.

وتشير الدراسة إلى أن التحدي الذي يواجه وسائل الإعلام ليس فقط المتعلق بالعائدات, ولكن أيضاً ذات الصلة بتهديد دور وكالات الأنباء المتحكمة في الوصول إلى المعلومات. فبينما تقرر وسائل الإعلام التقليدية ما يستحق النشر, فإن وسائل الإعلام الاجتماعية تُمكن المستهلكين الآن من تحديد الأخبار, ومن ثم فهي بسماحها للمستهلكين بتصنيف رغباتهم على هذا النحو قد تؤدي إلى الاضطرابات في صناعة الأخبار.

هل تغيرت أنماط استهلاك الأخبار؟

تذكر الدراسة أن المستهلكين في الماضي كانوا يحجمون عن الدفع للحصول على الأخبار وحدها, وقد تعاملت الصحف تقليدياً مع هذا التحدي من خلال استكمال الأخبار بالتغطية الرياضية وغيرها. ويقارن الباحث بين استهلاك الأخبار الرقمية الآن وأنماط الاستهلاك السابقة؛  ففي الجريدة كان المستهلكون المهتمون بالرياضة يتحولون إلى الصفحات الخلفية من جريدتهم حيث صفحات الرياضة, أما الآن فهم يصلون إلى أقسامهم المفضلة على شبكة الإنترنت, وربما يُعد الفارق بينهما - وفقاً لهذا المثال - هو أن مشجعي الرياضة الذين لديهم اهتمام أقل بالشؤون الجارية يتجاوزون الأخبار بسهولة على الإنترنت.

ويذكر الباحث فروقاً أخرى في هذا الصدد، يتمثل إحداها في أن قارئ الصحيفة الورقية كان يعرف كم من الوقت سيستغرق في قراءتها لأن لها بداية ونهاية, أما الإنترنت فلا نهاية له, ويمكن للقارئ أن يبقى عليه لدقائق أو ساعات, فكمية المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت غير محدودة.

وثمة فارق آخر يكمن في أن الصحف المطبوعة مازالت تجمع محتواها من مختلف التوجهات السياسية, على عكس الإنترنت الذي لديه القدرة على استهداف أخبار تتبنى وجهات نظر محددة، أي بشكل أكثر تحيزاً. وبالنظر إلى العديد من مصادر التوتر السياسي وعدم الاستقرار في آسيا مثلاً, فإن هذه التطورات من الممكن أن تفاقم الصراعات وتعيق حل القضايا الشائكة.

تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية

يتوقع الباحث استمرار الانخفاض في توزيع الصحف الورقية, حيث يربط هذا التوجه بانخفاض إيرادات الإعلانات الذي يحدث بالفعل في أوروبا؛ فقد انخفضت عائدات الإعلانات في الصحف الفرنسية بنحو 35% بين عامي 2008 و2014, كما انخفضت عائدات الإعلانات في المملكة المتحدة إلى النصف تقريباً خلال نفس الفترة. أما في الأسواق الآسيوية الناشئة - مثل الهند والصين - تنمو عائدات الصحف, ومع ذلك يتوقع أن تنخفض إيرادات الإعلانات خلال العقد المقبل في آسيا.

وإذا كانت الصحف من القطاعات الأولى التي أدركت إمكانات الإعلام الرقمي, وأصبح لكثير منها الآن وجود على شبكة الإنترنت, فإنها بحاجة إلى الاستفادة من الأفكار والنماذج التجارية التي تطرحها شركات التكنولوجيا, فهذه الشركات أفضل كثيراً في مجالات التوزيع الرقمي.

لذلك، يؤكد الباحث على حاجة الصحف إلى أن تكون أكثر ابتكاراً، وأن تُجرب عدداً من المناهج الجديدة. وبالفعل فقد تبنى عدد من الصحف ما يسمى باستراتيجيات "الرقمنة أولاً"digital first  والتي تنطوي على التركيز على ما هو رقمي بدلاً من المطبوع, وهدفها الرئيسي من وراء ذلك هو البقاء على رأس الأخبار العاجلة على شبكات التواصل الاجتماعي، وتعظيم إقبال المُشاهد عليها.

ويذكر الباحث أن المستهلكين يصلون للأخبار بطرق متنوعة في البلدان المختلفة, فعلى سبيل المثال في بريطانيا وإسبانيا يكون ذلك عن طريق العلامات التجارية المعروفة, أما في ألمانيا وإيطاليا فيتم الوصول للأخبار من خلال محركات البحث التي تُعتبر المصدر الرئيسي للأخبار بهذه البلدان. وتعكس هذه الاتجاهات المتباينة وجود اختلافات ثقافية, وبالتالي فالحلول ستكون خاصة بكل بلد على حدة.

وتؤكد الدراسة على أن المستقبل سيكون للتكنولوجيا للرقمية، وبالتالى يتعين على الصحف التكيف مع المنتجات الرقمية؛ ففكرة المحتوى الإعلامي آخذة في التغير، حيث كان المحتوى في الماضي يتعلق بالأخبار فقط, ولكنه يشمل الآن (الإعلانات, والمواد التسويقية, والألعاب أو أي شيء يُنظر إليه على أنه جذاب للمستهلك). لذلك، وفي سبيل تحقيق الاستفادة الكاملة من "الرقمنة"، يجب على وكالات الأنباء أن تستخدم التكنولوجيا على نحو أكثر فعالية.

مناهج جديدة للصحافة

يتساءل الباحث عن مصادر تمويل الصحف في حالة تآكل مصادر دخلها التقليدية, خصوصاً أن إيرادات كل من الإعلام الرقمي والمطبوع تبدو الآن أقل من الإيرادات المتحققة في عصر ما قبل الإنترنت. كما أن النماذج الجديدة التي بدأت تظهر مثل "صحافة المواطن" والصحافة التي تمولها المؤسسات, بعضها يعمل، والآخر عُرضة للفشل.

وتشير الدراسة إلى أن المحتوى الذي يعتمد على "إسهامات المواطن" ليس بالأمر الجديد على الصحافة التي تستعين في بعض تقاريرها بشهود العيان للتأكد من تفاصيل الأحداث, إلا أن عصر الإنترنت يتطلب ممارسات جديدة، لاسيما عندما تكون هذه المصادر غير أولية. وقد لعبت "صحافة المواطن" دوراً هاماً في ثورات الربيع العربى على سبيل المثال, ولكن مصداقية الأخبار بها تكون غير مؤكدة في كثير من الأحيان، حيث تفتقر إلى المهنية، وربما تخدم أجندات حزبية أو شخصية.

وثمة مسألة أخرى ذات صلة بتبادل الأخبار في العالم الرقمي, وتتمثل في تحدي أنظمة حقوق النشر المعمول بها؛ فقد يقوم الناشرون على شبكة الإنترنت بالاستخدام الكلي أو الجزئي لمحتوى من مواقع إخبارية أخرى, في حين أن قوانين حقوق النشر الوطنية قد لا تكون فعَّالة فيما يتعلق بالإنترنت.

كما يتطرق الكاتب إلى انتشار الصحافة التي تمولها المؤسسات، لاسيما في قضايا بعينها مثل الرعاية الصحية أو البيئة. ومع ذلك، فإنها تواجه بعض التحديات التي تتمثل في أن مؤسسات التمويل ليست دائماً محايدة, وربما تسعى إلى التأثير على محتوى الأخبار التي تمولها.

إمكانية التعاون بين المؤسسات الإعلامية في آسيا وأوروبا

يذكر الباحث أن الثورة الرقمية أجبرت بعض المؤسسات الإعلامية على إعادة تقييم علاقاتها مع المنافسين, حيث ظهر بعض التعاون في تبادل المحتوى. وفي هذا الصدد، يطرح الكاتب فكرة إمكانية تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية الآسيوية والأوروبية؛ فالمنظمات الأوروبية لديها التكنولوجيا ولكنها تحتاج للنمو. ويوجد في آسيا أسواق كبيرة، فالصين على سبيل المثال بها 800 مليون مستخدم للإنترنت، ولكن هذه الأسواق تفتقر إلى التكنولوجيا.

علاوة على ذلك, وبينما يفتقر الرأي العام الأوروبي إلي الوعي بالقضايا الآسيوية, فإن القوة الاقتصادية المتنامية للبلدان الآسيوية تشير إلى أن الطلب الأوروبي على تغطية الأخبار الآسيوية من الممكن أن يتزايد. وتتوقع الدراسة حدوث تعاون مستقبلي في مجال تبادل الأخبار على المستوى الرسمي أو غير الرسمي، خصوصاً فيما يتعلق بالأخبار العالمية.

ويختتم الباحث دراسته بالتأكيد على أن التوقعات المتشائمة حول مستقبل الصحف الورقية لاتزال بعيدة عن الحدوث، وذلك مع الأخذ في الاعتبار التحديات التي يفرضها العصر الرقمي.

* عرض مُوجز لدراسة: "فرص وتحديات الصحافة في العصر الرقمي.. وجهات نظر آسيوية وأوروبية".. والمنشورة في أغسطس 2015 عن المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس".

الخميس، 5 أغسطس 2021

د،هادي حسن عليوي

المرأة في الحياة

د. هادي حسن عليوي

ـ المرأة.. خلقها الله للرجل .. مثلما خلق الرجل لها.. فهي العمل الوحيد غير الكامل.. الذي ترك الله أمر إتمامه للرجل.. فلنخلص في اتمامه.

ـ المرأة.. أكبر مربية للرجل.. تعلمه الفضائل الجميلة.. مثلما تعلمه أدب السلوك.. وَرِقة الشعور.. هي ترفع رأسه أمام أهله.. وترفع رأسها به.

ـ المرأة.. كتابُ جميل.. مزكرش.. وعطر.. وهو مفكك الأوراق.. غلافه خير منه.. فلا عجب إذا فضّلً الرجل.. قراءة هذا الكتب ليلاً.

ـ المرأة.. هي المرض الحميد.. الذي يصيب كل الرجال.. وهي.. دواء حلو كالعسل.. أو مر كالعلقم.. وصفه طبيب لعلل غرائزنا.. بين النفع.. والضرر.

ـ المرأة.. هي مكونة المجتمع.. فالمجتمع لا يعمل فيه شيء إلا بها.. ولأجلها.. فلها عليه تمام السلطة.. فمتى نمنحها حقها وسلطتها على المجتمع ؟.

ـ المرأة.. كالبحر.. مطيعة.. محبه.. لمن يجاريها بقناعة واحترام.. وحب.. وجبارةٌ عاتية.. لمن يخاف منها.. أو يحقد عليها.. أو يستهين بها.. أو يخونها.

ـ تظل المرأة جنة.. ما دمت أنت ع أبوابها.. دخولك لهذه الجنة.. باحترام شروط بسيطة.. الحب.. الاحترام.. الصراحة.. الهدية الجميلة.. والعشق الأبدي.

ـ وظيفة المرأة في الحياة.. هي الحب.. تحب واحداً.. وتحب على الدوام .. ويستحيل للمرأة أن تحب أثنين في آن واحد.. فهي تكذب على نفسها.

ـ حب المرأة: قبلات.. وبسمات.. وتنهدات.. ودموع.. والحب عندها.. أكثر من العاطفة.

ـ المرأة.. أكثر من الجنس.. فهي الحب.. وهي الحب.. والحب هي.

- المرأة: كتابٌ أبدعً الله رسم غلافه.. فبدا فتنة للناظرين.

ـ المرأة.. كتابٌ وضع الله مقدمته .. فجاءت باسمةُ كالزهر في الربيع.

ـ وكتب الإنسان فصوله خيراً ومحبةً .. سعادةً.. ورفاهً.. وزينة الحياة الدنيا.

ـ أو شارك الشيطان في بعض أجزائه.. فكانت خداعاً.. وشقاءً وأحزاناً.

- المرأة.. عنصر لا يمكن للحياة .. أن تستمر بدونه.

ـ بدليل أن الحياة كانت سائرة.. حين خلق آدم وحده.. وقبل أن تخلق حواء من ضلوعه.

- المرأة.. منبع السعادة.. والأُنس .. والسرور.

ـ وبعضهن : منبع الشقاء.. والحزن.. والألم.. والتعاسة.. و ...............

ـ المرأة.. مخلوق بسيط .. لا غموض في خلقه.

ـ وبنظرة واحدة إلى وجهها.. يستطيع الرجل الذكي أو متوسط الذكاء.. ان ات=ن يعرفها.

- المرأة.. كوكب يستنير به الرجل.. ومن غيرها يبات الرجل في الظلام.

- المرأة.. شعر الخالق.. والرجل نثره.

- المرأة.. أنشودة مطربة.. من السماء.

- المرأة.. هي المنبع الفياض.. بما في هذه الحياة الإنسانية من حب.

ـ حب المرأة.. أساس النظام.. والعدل.. والسعادة.

ـ المرأة.. عندما تسمو عاطفة.. الحب عند المرأة يصبح حنانا.

ـ أجمل زينات المرأة.. الحياء.. والصمت.

ـ المرأة.. الهادئة تفرض الاعتبار.

- المرأة.. مخلوق بين الملائكة والبشر.

ـ المرأة.. خليط من الأشكال والألوان.

- المرأة.. حديقة تتحول.. أحياناً إلى صحراء.. لا تصلح إلا لزراعة الصبار.

- المرأة .. زهرة الربيع .. فتنة الدنيا .. روح الحياة.

ـ المرأة..  زهرة.. لا يفوح أريجها.. إلا في الظل فقط .

- المرأة.. أبهج شيء في الحياة.. ولا يضاهيها.. سوى الملائكة.

- المرأة.. تاج الخليفة.. وكاهنة القضاء.. والقدر.

- المرأة.. مثل الرقة.. والكمال.

- المرأة.. كالإعلان .. يحقق غايته بالتكرار.

- المرأة.. زهرة الربيع .. فتنة الدنيا .. روح الحياة.

ـ المرأة .. أنشودة مطربة.. من السماء.

ـ المرأة.. التي تهز المهد بيمينها.. تستطيع أن تهز العالم بيسارها.

ـ المرأة.. مكونة المجتمع.. فلها عليه تمام السلطة.. لا يعمل فيه شيء إلا بها.. ولأجلها.

ـ المرأة.. تشبه الأم.. والأخت.. والصديق.. وهي الأب في غيابه.

ـ المرأة الجميلة.. جوهرة.. فالمرأة الفاضلة.. كنز.

ـ بالنار يختبر الذهب.. وبالذهب تختبر المرأة.. وبالمرأة يختبر الرجل.

ـ قلب الفتاة.. وردة .. لا يفتحها إلا قُبلة الحب.

ـ حُب المرأة كالقمر.. إذا لم يأخذ في الزيادة.. آخذٌ  في النقصان.

ـ قد تُخلق المرأة جميلة.. لكن جمالها لا يتفتح.. إلا بعد.. أن ينفتح قلبها للحب.

ـ تُفضل المرأة فَقْد حبيبها.. على فَقْد جمالها.. فًتضيعُ من تحب.. أيسر عندها.. من أن يًضيعً ما يُحَبْ فيها.

ـ المرأة.. لا تحب إلا الأطفال.. فهي لا تحب ابنها إلا إذا كان طفلاً.. وتحب زوجها.. إذا كان طفلاً كذلك.. لتدلل حبها.. (رجال متى تكونوا أطفالاً امام حبيباتكم.. لتعيشوا السعادة)!!

ـ إذا اجتمعت عقول الرجال كلها في كفة الميزان.. فإنها لا تعادل حُب امرأة واحدة .. في الكفة الأخرى.

ـ المرأة.. تكتم الحب أربعين عاماً.. ولا تكتم البغض أو الكراهية يوماً واحداً.

ـ لا تستطيع المرأة أن تحب .. إلا شخصاً واحداً .. هو نفسها.

ـ أخطر مغامرة تقوم بها المرأة بعد الأربعين.. هي أن تقع في شَرَكِ الحب.

ـ لا رفيق أحن من المرأة التي تحبها.. فرفاقك الباقون.. لا تساويها.. حتى عُشرها!!

ـ الوعود التي تعطيها المرأة لمحبها.. نقوش على صفحات الماء والهواء.. فتعامل معها بالنقدي.. نفذ وعودك .. ولا تظل تتحد بها.. حتى تنفذ المرأة ما تحب بك!!

ـ محاولة المرأة أن تكون محبوبة.. كما في الكتب.. حلم.. ولكن يكون حقيقة.. الا في ألف ليلة وليلة.. وألف ليلة وليلة أحلام!!!!!!!!!!!!

ـ الكبرياء يفسد النساء.. أكثر من الحب.. والمرأة التي تؤمن بحبيبها.. يجب أن تكون مثال الروائي.

- إذا رغبت إن يدوم حبك.. فأحسن أدبكً.. خاصة الحب عند الرجل مرض خطير.. والحب عند المرأة فضيلة كبرى.. ولاثنان يفرضان: الادب.. والرقي.

ـ يحب الرجل عن طريق عينيه.. أما المرأة فتحب عن طريق إذنيها.. فالحب جزء من وجود الرجل.. لكن الحب وجودً المرأة بأكمله.

ـ إذا أحبتك المرأة خافت عليك.. وإذا أحببتها أنت.. خافت منك.. فالحيرة في الحب.. وكيف تحبان؟.. مسكين انت يا قيس.. وبطلة كارتون انت يا ليلى.

ـ أول أغراض الحب الصادق في الرجل هو (الخجل)..  وأول أعراض الحب الصادق في المرأة هو (الجرأة).. يا بويه الله يساعدنا على حبنا ايام زمان.. عندما كانت الحبيبة أجرأ منا.. حباً.. واشجع منا كلام.. ونحن نتصبب عرقاً في عز الشتاء!

____________ 

(ملاحظة : القاعدة لها استثناءات .. لكن ليس للاستثناءات قاعدة)
عاشوراء
نفحات، معطرة من عاشوراء ..لتكن الشعائر الحسينية تركز على ماهية المشاهد والوقفات.توصل، مبادئ الأمام الحسين ع العقائدية المكملة بالعمق الوجداني المتوقدة في كل زمن ومكان.خصاصة إنسانية، هدف وغاية، خطاب تهذيب، لا تقريع ويعلو منابرها، وتصدح اصواتها بما يتوافق مع المنطق، كما النهج المعتاد لا يثير شك وتساؤل؟ بسبب ماتتضمنه كلمات غير مدققة فالتمحيص والالقاء أن توافقا يكون الرونق عالي المستوى والحديث عن القراء العراقي ااحكيم يرضي المستمع ويهيب العزاء ويفيض الكرامات.وليست مجرد كلمات بلا تفصيلة لغوي أو لكل طور عنوان ونجوم...التأكد من مفرداتها ثم السير لإحياء القصيدة القديمة والتجديد المعقول، لايقربها للاغنية، الكلمة الهادفة ليست بالضجيج......بقلمي

الأربعاء، 4 أغسطس 2021

مقال، النجم الثاقب علاء الخزرجي

مقالة الموت الابيض فيروس من بلاد الاوثان ....مشروع ابادة الانسان وضمائر غائبة ...رفات رغم انفاس خفاش معلب يوما ...يأكله ترفان ...من جوج وماجوج والحمران والعجلان..
قيل وقال من مختبر يوهان 
بوذا يتهم ويبرر الأمريكان 
المنايا في رمشة العين سيان 
من الفاعل من القاتل ام حكمة الرحمن ؟
يابني تحفظ بقناع وموانع واهتم مناعة حيران 
تقشف إلى حيث زنزانتك إلزموا المساكن 
آفات الدنيا تفتك بالأحباب تباد أمم الاكوان 
صرخاتنا ......
شكوانا ..... 
مادة الفضاءات وكأننا اصبحنا بغابة النسيان 
وحش واغل بالطيور والغزلان 
لم تبق ضبيات ولا للثروات حياة حيوان 
أجل ...حياة حيوان 
منذ خمسون عاما والنفوس تقلد الشيصبان 
داء العظمة فينا ولا يستثنى عنوان 
قارتنا فيها الماء والهواء والفاكهات الوان 
فيها من البركات ما انعم بها الحنان المنان 
لكن ....سكان غابتنا يهوون الغل والضغينة والحرمان 
هنا تعتاش الذئاب والكواسر لايستهويها الا الهميان 
هذيان .....الوعود ...الرياء ...القتل للغرباء خذلان 
اراهم كرماء منذ طرقت القابلة المأذونة ميلاد الولدان 
ذاتها هي بقاع تاويها غربان وسواحلها كواسج وحيتان 
البر ضعف بنظرهم والحق خذلان 
القط البري تحول نمر والنمر يستهويه العصيان 
لا تقربوا ذوات مخالب لها بينكم اقارب وجهان 
يبكي ويتنافس بشراهة وضراوة منمق اللسان 
قال الله توقف أيها العبد توقف أيها المتمرد رمز عصيان 
انك تفسد وتتعبد وتتنسك وتتلبق وخراء للرعونة والغثيان 
عضلات الاسد لاتنفع بلا عقل ونعمة لم تكن بفطنان 
لأريك ماحقاتي وصلافة الطغيان 
لأفتكن بكل ماملكت يمينك ورفاتك غريبة اوطان 
هلع في الشرق والغرب والقارات العشر حتى زلزالها لاتدركان 
التوابيت والحكماء وما بالغين الا بسلطان 
ماهو السلطان ...؟ رجل ام انثى غني ام محروم ام لص أصبح ثريان تخمان أهو هرم ام من الفتيان  ؟
أيأكل احدكم لحم أخيه وهو ميتا فعلتها بهائم حدثان 
انوثة وخنوثة ثم ميوعة ثم ترف به البطرتخبط سكران 
كل الموبقات والخلق تدرسه تستقبله الاذهان 
اختلطت الألوان ...
جف القلم وتكلم الرويبضة مهلا القادم اعسر للعسلان 
لتجعل الموت والردى بلا اكفان 
بلا دموع وكل في وحدانيته عهدا لما عم الظلم من جربان 
تنهش  الديدان الأبقار والخرفان. 
المقل والاحداق ولم تزل بالحقد كلاكما حاقدان 
لا يوهان لا صهاينة لا اسلام مموه جعل الاصنام والاوثان 
يخنع للصلبان بسملته القران 
قلب من حجر ووجوه بالهمز واللمز تحيا وتأكل حرام اطنان 
يفترش ريش النعام ويتقدم صفوف الاخيار ويكابر ذائب حلمان 
نفخ الكوبرا على ذات الأجراس بحديقة الحيوان 
يتفكر كيف يدور ويغامر ويقامر ليجتز كل نعم الخلائق قدم البركان .........على المسيسيبي وعلى الكرة المنقوعة بالشطآن 
تسونامي فايروس تآكل ضجيج فحيح فلا تزال البادئة وانت انت غير ندمان 
تقلد ماركس تلحد تتعرى من ضمير ووجدان 
قدوتك الخنثى وما انت الا ماترى تحت حزامك بهيمية  الشهوان
الدم والارهاب والخراب والزحف على لقمة بكف يتيم ونسوان 
لايصغ لا يسمع لا يتعظ والفضيحة مسلسلها عليه العالمين سهران ...
لا قانون ...ولا بيان ...جسد جميل ورفاهية بلا حمد والعبادة عمل خذ للقبور احجز لحدك البهي الشاهق لتنال الجنان 
فلسفة الرب الغالب تأخذها بحسبان 
جبابرة في كل رحاب الأرض كلوا ما به تستذكران 
كورونا ...الموت الأول 
ان استقام العبد عدله ميزان
امة تتوه تحيطها افواه تنتظر ساعة الصفر ..شمس يرتقبها مفلس عالي المنزلة في رحاها خلاص وامان ...
حب وعشق لا يعلمه الا الناظر بعمق بحار انوار بإيزار الصبر كسيان ....

Article The White Death is a virus from idols ... the project of extermination of human beings and absent consciences ... remains despite the breath of a canned bat one day ... eaten by a terfan ... from Gog, Magog, Hamran and Al-Ajlan ..
 It was said and said from Johan's lab
 Buddha accuses and justifies the Americans
 Minya in the blink of an eye Sian
 Who is the perpetrator of the killer or the wisdom of the Most Gracious?
 My son kept a mask and a contraindication and took care of Hiran's immunity
 Austerity to where your dungeon hold the dwellings
 The scourges of the world kill the beloved nations
 Our cries ......
 Our complaint .....
 The material of spaces is as if we became forgetful forest
 A monster with birds and deer
 There are no dibs or wealth left in the life of an animal
 Yes ... the life of an animal
 Fifty years ago, souls held the youth
 Greatness disease is among us, and it does not exclude a title
 Our continent contains water, air and fruit
 There are many blessings in them, which are endowed with tenderness
 But .... the inhabitants of our jungle love the mule, the grudge, and the disadvantage
 Here wolves and predators survive, only to be fooled
 Delirium ... promises ... showing off ... killing strangers, let down
 Show them generosity since the midwife gave birth to the newborns
 Itself are the sites of Taoya Crows and its coasts as whales and whales
 Righteousness weakened in their view, and the right betrayed
 The wild cat turns a tiger and the tiger likes it disobedience
 Do not come near her claws among you relatives of two sides
 He cries and competes voraciously and fiercely
 God said stop, slave, stop, rebel, symbol of disobedience
 You spoil, worship, forget about you, stay up late, and be naughty
 The lion muscles are of no use without mind and grace that was not astute
 To show you the pros and cons of tyranny
 For I will miss all your possessions, and your remains are strange homelands
 Panic in the east, west and ten continents until its earthquake Latte