السبت، 28 مارس 2020

اجعفر الحسن

قبلة في زمن الوباء ،

اقبلت.. فاحتضنتها
ثم قبلتها
تناسيت أن القبل أثناء
الوباء محرمة
اصبت بحمى الشفاه
حتى ظننت أني  بذاك
الوباء مصاب  ونصيب
فعلمت بعد برهة
إن بعض الظن إثم
و أن كل العاشقين ما بين
عليل وغريب

جعفر الحسن..العراق

ا سعيدة سرسار

عنوان القصيدة : تضميد 
ندوبك الموشومة يا وطني 
في قلوب العاشقين 
قد أزهرت ياسمينا 
رتقت تمزقك. . انكسارك 
ورمت باحزانك القديمة 
وأوجاعك العميقة 
وأرغمت الفرح الشارد 
للخشوع في محرابك 
بقلمي سعيدة سرسار

Aly Mos

حمامتي المكسورة
لكي في خاطري...
ألف رسم وصورة..
رسمتك طائرا حرا..
في السماء...
تسبحين حرة
وفخورة...
وفي الأرض تتبخترين..
أميرة مسحورة...
واليوم أصابتك
لعنة صياد...
والقدر...
سأضمد جرحك
وألملمك..
عسى ترجعين
الى أول صورة..
سترحلين ليكتمل 
المشهد...
وأبقى أصارع الوحدة
والملل.
Aly Mos

أ موسى العقرب

عصر الجاهليه

صبرا قريش تمهلوا
هل رجعتم للصنم عبيد
وللرقيق تحنوا
حتى تباع الضمائر من جدبد
أين أبا جهل حتى تصبوا
ومن هو ذاك الجبار العنيد
لمَ بعتم دينكم بدراهم
وقد نزعتم الكفر الفريد
وأبا لهب بشر للنار حطب
فصرتم تُقبلوا القدم والأيد

كفا طغيان فقد كفرتم
والنار تستعر هل من مزيد
أصبحتم تلعبوا بدينكم
وجعلتم البلاد كالرق الفريد
تدللون به ولم تشعرو
وأنتم غدا تنالوا جهنم والوعيد
أنتم أهل الجاهلية الأولى
عدتم الدور أحببتم التجديد
أنتم للأوثان سجدتم
وجئتم بالحجاج ويزيد
ولا تهمكم أرواح تهلك
بل همكم من للدفع يزيد
هي المال وانتم عبيدها
والفقر والجهل مرض شديد

هم للطغيان سلم
وهم للظالم سيف من حديد
يقتلون أنفسهم بأيديهم
ويضحك أبا لهب بهذا العيد
ويحكم ألا تبصرون
سوق النخاسة فُتح وعاد وليد
أيها المارقون أين الضمير
لم تجعلوا حساب للحر الشديد
تبت أيديكم
شاب الشعر وبانت التجاعيد

بقلم          موسى العقرب
العراق

د عبدالحليم الهنداوي

لما دنا
لما دنا وتدنى
مثل الزهور تدلى
حلو اللحاظ أطل
عطر الزهور أهل
قلت الغزال حياتي
قال الجميل تمنى
قفز الحبيب كريم
لما بدا يتثنى
فى بعده أتعنى
فى قربه أتغنى
وصل الحبيب مرادى
فى غربتي وبعادى
حزنى وطول سهادى
فى البعد كان تمادى
يا منيتي ومرادى
تبقى حبيب فؤادى
رق الحبيب صفالي
بعد الفراق ليالي
حبي تظل خيالي
فى صدى ووصالي
بقلمى د. عبدالحليم هنداوى

ا.شهريار

الـــــــــدنـيـــــــــــــــا❤
عـــــــش حـيــــــــــاتـــك الـجـمـيــــل فـيـــــــــهـا
ولا تـحــــــــزن نـفـســـــــــــك وتــــواسـيــــــــــها

ولا تـيـــــــــأس فـتـنـــــــــهـزم بـبـــــــــاديــــــهـا
وكــــن رجــــل عـلــــــى الاقــــــدار راسـيــــــــهــا

ان كـــــــــــانـت الــــدنـيــــــــــــا ســـــــــــوادهــا
فــــكــــن انـــــــــت ابـيـــــــــــــضـــا فـيـــــــــــهـا

وان اتـتـــــــك الـــــدنـيـــــــا بـمـحـــــــاربـيــــــهـا
فـكـــــن انــــــت فـــــــارســــــهـا وحـــــامـيــــــهـا

مـــــوت بـكــــرامــه ومــرفـــوع الـــــراس فـيـــهـا
ولا تـعـيـش ذلـيــل وتـكــــون مــــــن مــوالـيـــــهـا

تـعــــيـش مـــرفــــوع الـــــراس ولا مـــذلـولــيــهـا
الـكـــرامــــه والـشــــرف غــالـــى الـثــمـن فـيــــهـا

وان اتـتـــــــــك الـــــــدنـيـــــــــا بســــــلامـــــــهـا
فــــكــــــن انــــــت لـلــــدنـيـــــــــا بـــــــاديـــــــهـا

تـــذكــــــر دومـــان ان الــــــدنـيـــــا بـغـــــدرهــــا
بـهـــــا دروس تـتــــعـــــــب فــــى تـخــــــطـيـــهـا

الـــــدنـيــــــا بـهــــــــا الـعــــــجـب وبـعــــدلـــــهـا
يـــوم عـلـــــــيـك ويــوم سـلــــــــــطـان فـيــــــهـا

ولا تـتـحـســــــــــــر عـــلــــــــــى امـســــــــــــــهـا
الـيـــــــوم احـســــــــــــن مـن غـــــــاديـــــــــــــهـا

وتـأتـيــك مـن تـبـتـســــم وتـكـــــون امـنـيـتـــــهــا
وتـفــتـــح ابــواب الامــــل وتـســــعـد بـأمـانـيــــهـا

فـالـحـــــــــيـاة مـهـــــــــمـا كـــــــان مــــــرهــــــا
سـتـــــــــجــد فـيـــــــــهـا مــــــن يـحـــلــــــــيـهـا
عــمــــارى  ابــو الــقـــاســـــم 💘

أ.احمد عفيفي

/الكهـنـة!/قصة

*********

بقلم الأديب/أحمد عفيفي

- مصر -

هناك,عند كبد المدينة ,يقبع القصر,والعهدة تائهة , والراوى برئ

الزعيم -هامان- صانع الطقوس, زعيم افتراضى بالشفعة لأنه حارس القصر

وحامل مفاتيح الخزانة ,وواهب العطايا ,يعشق الكريستال,والترحال ويحمل نظارتين ,واحدة لفك الخط, والأخرى للابتسام,فهو بالكاد يكتب اسمه حتى اللقب,لكنه عندليبي الصوت,يُشنًِفُ الأذان ويجتذب الضيوف من كل صوب, والضيوف دائماً يمتنون لهامان بفضل كرمه وحسن ضيافتة وينعتونه -بالطائى-,ولا يلتفتون لغيره من ابناء القصر رغم يقينهم أنها أموالهم أيضا

*مازلنا في الزمن القريب ,ومازال الراوى برئ ,ومازال هامان يتصدر المشهد غير عابئ بالباقين من الزملاء , يهدر مخصصاتهم ببذخ حتى يلقى معاملة بالمثل عند استضافته..

*أما الكاهن-رعًَاش- فهو سائق ماهر يمسح الاسفلت لنصف اليوم ثم يحطًُ بالقصر,وينقب عن ما يجود به هامان ويحرص على الدور الأول,رغم افتقاده للخط والقرطاس,الا أنه يحلس واضعاً ساقا فوق الأخرى حتى يحين دوره ليشدو بزجليته الأزلية

*أما الكاهن-وفًاق- فهو صاحب -خط- وحامل دفتر الاحوال وله قدر من الحكمة والموائمة يبرع في ضبط الايقاع والتلوين ويدرك عمق اليمً ويتشبث بالشاطئ عند الحاجة وعند غضب -الهامان- ويضم الصوت للصوت ,ويعدل إذا رغب الهامان ,ووفاق ليس عاشق للسفر والترحال كهامان لكنه يعشق المنضدة والإمساك بالريشة وعينه دائما ترقب موافقة أو شجب الهامان ,ليصنعا سويا منظومة من العبث والتملك وسط ذهول الجالسين الذين تملؤهم الدهشة والحسرات#

****************

أ.رغد العلي

#دعني أحبك كما أشاء

فأنت لي الحاء والباء
دعني أكون لقلبك الدواء
وأسكنك جفن العين الحوراء
أنت حياتي وأنت الهواء والماء
اجعلني أموت فيك عشقا 
فأنا لك توأم الروح والوفاء
 يا رجلا شُغِفَتْ به كل النساء
لكنه آثر بمملكتي البقاء
ولم تلتفت عين قلبه الا لحبيبته الرغداء 
سأرفل بين ثنايا روحك والأرجاء
وأخبرهم أنني جميلتك الغيداء
فحبنا  يا حبيبي يرفض لغة الفناء
سيخلده التاريخ كما خلد طائر العنقاء
حبنا زهورا فيحاء 
أريجها يملأ  الأرض والسماء
فدعني أحبك كما أشاء
رغد العلي

الاثنين، 23 مارس 2020

الشاعر محمد الشريف

شهد من مسرحية .. محمد في السماء... للشاعر /محمد الشريف

ملك يهتف:أيتها الحور أنشدن:

الحور تنشد:

جاء ابن أمينـــــة

للسدرة العظيمــة

والأرواح النديـة

قدموا له التحيــة

بالطلعة البهيــــة

حيوا نبي الحرية

نبيا عال المقــام

يلبس تاج الوقار

بدرٌ بأحلي زينة

في عزة وازدهار

قد أنقذ الإنسانيـة

وضاءا مثل النهار

من قيد العبوديـة

من ذل الإنكسـار

الملك:

بالصــلاة أبشـــروا والــــدعــــــاء

استعـــــدو بالــوقــار أهــل السماءْ

بالترانيــــــم استقبلـــوا محمـــــــدا

والنجـــوم اليــوم تشــــدو بالغنـــاء

جبريل عليه السلام:

مر محمد سوف أبقي فـي مكانـــي

لـــــــي مقـــامٌ لا تجاوز وارتقـــاء

هـــذا يومك يا نبيـــا مــــن خلــــود

لو مررت سوف اصبح في اصطاء

يا نبيــــــا يا صفيـــا أنت بــــــــاق

لا تخف فاليوم عيـدا في اللعليــــاء

هكذا فــــــــزت أحمـــــد وارتقيت

سر حبيبي واخترق أبهي ضيـــــاء

خر الحبيب في السدرة ساجــــــدا

فــــي خشــــوع وانكسار من بهاء

النبي عليه الصلاة والسلام:

يا حبيبي يا مجيبـــــي أمتــــــــــي

أرجـــــو لهـــــا النجاة والضيــاءْ

الشاعر محمد الشريف

شهد من مسرحية .. محمد في السماء... للشاعر /محمد الشريف

ملك يهتف:أيتها الحور أنشدن:

الحور تنشد:

جاء ابن أمينـــــة

للسدرة العظيمــة

والأرواح النديـة

قدموا له التحيــة

بالطلعة البهيــــة

حيوا نبي الحرية

نبيا عال المقــام

يلبس تاج الوقار

بدرٌ بأحلي زينة

في عزة وازدهار

قد أنقذ الإنسانيـة

وضاءا مثل النهار

من قيد العبوديـة

من ذل الإنكسـار

الملك:

بالصــلاة أبشـــروا والــــدعــــــاء

استعـــــدو بالــوقــار أهــل السماءْ

بالترانيــــــم استقبلـــوا محمـــــــدا

والنجـــوم اليــوم تشــــدو بالغنـــاء

جبريل عليه السلام:

مر محمد سوف أبقي فـي مكانـــي

لـــــــي مقـــامٌ لا تجاوز وارتقـــاء

هـــذا يومك يا نبيـــا مــــن خلــــود

لو مررت سوف اصبح في اصطاء

يا نبيــــــا يا صفيـــا أنت بــــــــاق

لا تخف فاليوم عيـدا في اللعليــــاء

هكذا فــــــــزت أحمـــــد وارتقيت

سر حبيبي واخترق أبهي ضيـــــاء

خر الحبيب في السدرة ساجــــــدا

فــــي خشــــوع وانكسار من بهاء

النبي عليه الصلاة والسلام:

يا حبيبي يا مجيبـــــي أمتــــــــــي

أرجـــــو لهـــــا النجاة والضيــاءْ

الأحد، 22 مارس 2020

القاص أسامة الحواتمة

كدح
عصبت بجذعها الأغصان بحبل متين، تتلملم بثوب مهيب، تدوس الشوك بحذاء عتيق... عند نهاية الطريق حطت عن ظهرها حزمة الحطب؛ رفعت السبابة، شَخَصَ البصر؛ شهدت الشهور التسعة أنها حمالة البشر.
أسامة الحواتمة/الأردن

القاص ا أسامة الحواتمة

كدح
عصبت بجذعها الأغصان بحبل متين، تتلملم بثوب مهيب، تدوس الشوك بحذاء عتيق... عند نهاية الطريق حطت عن ظهرها حزمة الحطب؛ رفعت السبابة، شَخَصَ البصر؛ شهدت الشهور التسعة أنها حمالة البشر.
أسامة الحواتمة/الأردن

الاستاذ القاص مجدي شعيشع

للمسابقة
قصة قصيرة جداً

نكران
اتهموها؛ تساقط الرطب، فى واد غير ذي زرع، حملت فرعاً شرقياً، سارت بين علمين، بعد العودة السابعة؛ تفجرت الأرض بالحياة.
واليوم بعد قول السماء "اهبطوا..." جفف نخيلهم النهر.
مجدي شعيشع - مصر

أ إيناس حبشي

بقلم إيناس حبشي بسكرة الجزائر 
مؤنسة الورق

العنوان : كُتلة حنان عطَرت المكان 

ككل صباح مع زقزقات العصافير... 
تنهض الأميرة لتحتسي القهوة
تشتم رائحتها المنتشرة بالأرجاء 
تُعانق عطر الزهور بكل شهوة.... 
و تُخاطب بلُغة الحواس الأغصان
بفستانها الأحمر 
و شعرها الأصفر
ترقُص على صوت الأشجان.... 
تُردد بصوتها الشهي ألحان 
فتُزعزع بقلبي الأركان
تتحكم بحواسي هي
و أنا أمامها ضعيف جبان
كم مُسيطرة هي
ثورة مُثيرة في حلمي
يستيقظ من حنان صوتها البركان
مَلِكة مَلكَت قلبي بصفاتها المميزة
أنا بها كثيراً مُقتنع
في وصفي لها لا أحتاج إلى برهان
و عنها أبدا لست مُمتنع

الجمعة، 20 مارس 2020

ا ديما الصبح

دمشق ..
مدينتي ..
 
لم يشمل العزل دمشق لغاية اليومين الفائتين .. 
ثم صدرت توجيهات التزام البيوت وعطلت المدارس والجامعات وكافة الجهات العامة .. وبدأ الاعلام يبث صور التعقيم والتطهير للمرافق العامة .. 
وانا اضطررت للخروج من البيت ..
 و على عجل نسيت الكمامة والكفوف ... 
حسنا خروج سريع .. واحافظ على مسافة بيني وبين من قد أراه.. و اعود واغسل يدي جيدا ...

ماذا يحدث يا دمشق !!!
الشوارع مكتظة بالناس والسيارات .. 
المحال والباعة المتجولون مزدهرون عل  الارصفة ..
عن اي عزل نتحدث .. 
واي متر ساترك بيني وبين الناس والزحمة تجعلهم لي كتفا بكتف ... 
الصبيان يركضون وامهات تتسوق والصبايا تتنزه ..
يالهي ...
هو امر بين اثنين لا ثالث لهما .. اما ان دمشق تمشي لتموت اخيرا بعد تسع سنوات .. او انها ستنجو وتبقى كما بقيت بمعجزات الهية تسع سنوات ...
لن اصف الدمشقيين بالجهل .. هم على قدر عال من الثقافة ..
لكني قد ابرر لهم .. فلقد مر علينا احداث جسام .. ووقفنا بوجه الموت كل يوم 
قصف .. كيماوي .. هاون .. قطع ماء .. قطع كهرباء .. حواجز مزقت البلد .. تجار حرب .. مرض .. لعب بالاعصاب والنفسية ... ازمات في كل شي دواء و غلاء وبلاء ... 
وبقي من بقي منا .. 
اليوم و العالم يقول فيروس .. لسان حالنا يقول .. الي له عمر ما بتهينه شدة ... 
يبدو اننا نحن الدمشقيين على مفترق طرق .. قد نصبح وفق الاحصائيات والممارسات العامة الخاطئة بؤرة جديدة للمرض ..
او اننا سنتجاوز الوباء فقط بالبركة ولطف ربنا .. نعم ببركة الله لاننا شعب حقا وفعلا نعيش  بالبركة ولولا بركة الله ....  شو اللي معيشنا ... 
اذا وضعت حياتنا على مقاييس عامة سيصاب العالم بالذهول كيف نحنا عايشين ... المفروض نكون ميتين ماديا ومعنويا وعلى جميع المقاييس 
ومازلنا .. نؤمن بنور في نهاية النفق ومازلنا نهب الفرح والسرور وننشر الامل و نصر على الفرح ... 
يا مدينتي اذا كانت النهاية فلك الحب و ثواب الصبر واذا كنت ستتجاوزين الوباء فانت بكل المقاييس معجزة بنجاتك حتى اليوم ...
منقولة...

الخميس، 19 مارس 2020

القاص الأستاذ محمد شريف امال والام

القنطرة
قصة قصيرة من كتاب( آلام وآمال) للشاعر / محمد الشريف

لقد وصلت أخيرا إلي القنطرة ، سأمر عليها ولكن ما هذا الظلام فلا يوجد أي إضاءة .
ما كل هؤلاء البشر ! ، وكأن الدنيا كلها تريد أن تعبر ، أشكال غريبة باهتة وكأنها من العصر الحجري ، بل من كل العصور.
امرأة تحمل صغيرها وتمر ، إنها تتعثر لقد تخلصت من متاعها ،ما زالت تتعثر لقد ألقت بوليدها من فوق القنطرة ، لعلها مجنونة ، أنت أيتها المجنونة ماذا صنعت ؟! ، لم تلتفت إلي ،لقد تركتني ومضت ، ما زالت تتعثر ، لقد سقطت في وسط القنطرة ، سبحان الله المرأة ما زالت تحاول القيام ، ولكنها لا تستطع ،لقد بدأت في الزحف ، ولكنها تزحف في اتجاه الهاوية ،لقد انطفأ مصباحها وهوت.
الغريب أن المصابيح لا تضيء إلا لمن يحملها ، هل أنا في كابوس؟!
ما هذا أري شخص يعبر ويحمل صرَّة ضخمة ،إنه يتخبط لا يدري أين يسير ،لماذا لا يتخلص من هذا الحمل ؟! ،ولماذا لا يحمل مصباحا؟! .
لقد غاب وسط الزحام فلم أعد أراه ،لا أعتقد أنه سينجو .
ربما هناك كارثة تحدث في الوطن والكل يحاول الفرار بنفسه ،هذا هو التحليل المنطقي لم يحدث ،لابد أنني سأصل إلي الحقيقة .
مجموعة من البشر تتساقط من فوق الجسر ، وجوههم كئيبة ، رجال ونساء لا شمعة تضيء لهم ولا مصباح ، إنهم يتساقطون من فوق الجسر.
وهذا الفتي يحمل شمعة وكأنها في أنفاسها الأخيرة ويحاول أن يبقيها مشتعلة ، لا أعتقد أنه سينجح .
أين أنا ؟! ، ولماذا العبور ؟! .
أخيرا وجدتك ، مديري الغليظ ، لا أعتقد انه سينجح ، أو هذه أمنية ، لا لا تحمل له الكراهية ،ألأنه آذاك كثيرا ، الموقف عصيب ويحتاج إلي تسامح ، سامحته وأتمني أن ينجح ، الغريب أنه يحمل مصباحا قويا ، يا للجمال ! لقد نجح وعبر ،لقد وفقه الله للنجاة ،ربَّما بينه وبين الله ما لا أعرفه ، فلن أحكم علي الظاهر.
هناك شيء يدفعني للعبور إلي الجهة الأخري ، سأحاول ، سأخرج مصباحي أولا كي أعبر.
الحمد لله مصباحي إضاءته جيدة ، عله يستمر في الإضاءة حتي أعبر بسلام ، أتذكَّر تلك الليلة الممطرة عندما دقت علي بابي جارتنا المسكينة ، تشتكي الجوع ، فأعطيتها كل ما لدينا من طعام ،هناك أفكار تتجاذبني تأتيني من طفولتي وشبابي من كل أيامي ،ولا أعرف لماذا تطاردني هذه الأفكار ،منها الجميل الذي يسعدني تذكره ومنها القبيح الذي يندي الجبين، سبحان الله المصابح تشتد إضاءته ، الحمد لله .
الشيء العجيب أن الزي موحد ، لا أحد يرتدي غير هذا الزي الغريب ، ولا أحد يحاور آخر الكل في زهول .
جارتنا لا لا لقد نظرت إليها بشهوانية ،لماذا أتذكر هذة النظرة ،ما هذا لقد خفت ضوء المصباح وأنا في منتصف الطريق ، يا للمصيبة ! أهذه الخاتمة السقوط في الهاوية ،تذكرت عندما تعلقت بك فتاة مسكينة تعاني من اكتآب حاد وقمت معها بدور الأب الحاني والناصح الأمين علي الرغم من أنها فاتنة ولكنك لم تستغل ذلك .
الحمد لله مصباحي يتوهج ،وقدماي تكادا تطيرا ، اقتربت من العبور ، ماذا أري ،أري أفراحا وولدانا وتيجانا وأنهارا .

وبالفرِدوس يَجتمع الكِرام

وبالرحمن أضحوا في وصال

وٍعِنْدَ الْحَوْضِ قَدْ جَاْدَ الْحَبِيْبُ

بِمَاْءِ الْخُلْدِ فَالْفِرْدَوْسِ عَاْلِيْ

(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)) الحديد

[
 ](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=665297540910186&set=pcb.665297877576819&type=3&__tn__=HH-R&eid=ARCfSIOmM1zIYTzJwKoYmSJDOtQo3Drz5k0yuBw1POGSoG-apU_tq9oj_4URnGfUqfBN-wSKsEdTQq6m)

أ ماجد خليل

حواء 
/////////////////////////////////////
عندما أسمع صوتك يطربني 
فدقات القلب تشعل شرياني  
 أغوص بتفاصيل إسمك تحضنها  روحي
حبيبتي  أنت  ملكة  النساء وكل حياتي .
 نسجت خيوط الشعرو تغزلت  السماء  بكِ  مولاتي . 
أنت الروح فالروح  ملكتها  وملكتِ مني آهاتي 
يامن خلق اللهُ وأبدع بالكون 
اجمل الجميلاتِ
أنت القلب  وعيوني وقراري
ياعبلة الروح يا لحن أوتاري 
إسمك يجري داخل شرياني
جذابة الخدين أهواها بجمالها الرباني .
فمن  سواك في الأكوان ملكتي 
أنادي بإسمك بحور الشعر غزالتي 
والناس يهتفون بحبي لك  عصفورتي .
 فيلسوف وصفك مدونة  بين اركاني   
أقسمت بالله  سأدون لها  أشعاري
 اهتف لها جهرا وبحبها سرا واظهارِ 
حرفي يلمع بالسماء وتقول خطاباتي 
البعدُ لا يقوى على النيل من حبنا 
ما دمنا نحمله باصرارِ 
فالمسافات بيننا حبيبتي
 عن حبك لن تنهاني 
قد شاء الهوى حبيبتي ان اضع
 حبك بنيان يحمي كل   أركاني 
  نجوم الأحـلام الكبيرة تهمس لنا
 يااااا لهمس الغرام يشتعل بثواني
كلمة أحبك  ردد اللسان  بتحنانِ  
هذه ليلتي معك  تعالي أرقدي بين أحضاني. 
قدري أنت يامهجة الروح وكل أقداري .
حبي ينعش  أنفاسك ياقمري الغالي 
 لا لا تمتنعي من الاقتراب 
 القدر شاء الهوى سيدتي 
بقلبي المشتاق سأثور بالأشواق مولاتي .
بقلم ✍الشاعر د.ماجد خليل 
سوريا.

د صالح العطوان الحيالي

الصحابي النابغة الجَعْدِي: الشاعر المشهور المعمر 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د.صالح العطوان الحيالي - العراق- 15-3-2020
قيْس بن عَبْد اللّه بن عَمْرو بن عدس بن ربيعة بن جَعْدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة  
أمه: فاخرة بنت عمرو بن شحنة بن جابر بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
هو من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام، والنَّابغة لقبه، وقد اختُلف في السبب الذي من أجله أُطلق عليه هذا اللقب؛ فمِن قائل: إنه لم يسبق له أن قال شعرًا قبل أن يبلغ الثلاثين، ثم سال لسانه به فجأة فعُدَّ هذا منه نبوغًا، ومن قائل: إنه كان ينظم الشعر في الجاهلية ثم أرتج عليه هذا الباب، ليعود إلى النبوغ فيه في الإسلام.
 واسمه هو أيضًا مختلف فيه: فهل هو حيان بن قيس أو عبدالله بن قيس أو قيس بن عُدس؟ أما كنيته فأبو ليلى.
إسلامه 
 لما جاء الله بالإسلام وفد النابغة على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم وأنشده قصيدة استحسنها النبي قائلا: «لايفضض الله فاك»، ومنها قوله:
تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتابا كالمجـرة نـيرا
بلغنا السماء مجدنا وجــدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» فقال: «الجنة»، قال النبي: «أجل إن شاء الله»، ثم أكمل إنشاده:
ولاخير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمى صفوه أن يكدرا
ولاخير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
ومن أبياته التي ألقاها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم قصيدة مكونه من ما يزيد عن 200 بيت مطلعها:
تذكرت والذكرى تهيج على الفتى ومن حاجة المحزون ان يتذكرا
تقضى زمان الوصل بيني وبينها ولم ينقضي الشوق الذي كان أكثرا
واني لاستشفي برؤية جارها اذا ما لقاؤها علي تعذرا
والقي على جيرانها مسحة الهوى وان لم يكونوا لي قبيلا ومعشرا
أبو ليلى النابغة الجعدي (55 ق هـ/568م - 65 هـ/684م): شاعر، صحابي، ومن المعمرين. ولد في الفلج (الأفلاج) جنوبي نجد. اشتهر في الجاهلية، وقيل إنه زار اللخميين بالحيرة. وسمي " النابغة " لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقوم الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام. جاء عنه في سير أعلام النبلاء: «النابغة الجعدي أبو ليلى، شاعر زمانه، له صحبة، ووفادة، ورواية. وهو من بني عامر بن صعصعة. يقال: عاش مائة وعشرين سنة. وكان يتنقل في البلاد، ويمتدح الأمراء. وامتد عمره، قيل: عاش إلى حدود سنة سبعين». 
وقدم وهو سيد قومه مع وفدهم على رسول الله  سنة 9 هـ / 630م، فأسلم. وشهد فتح فارس، وحارب مع علي بن أبي طالب معركة صفين وهو شيخًا كبير.  ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره سنة 65 هـ / 684، وجاوز المِئَة واثنا عشر سنة، وقيل مئة وعشرون سنة. 
والنابغة شاعر متقدم صنفه ابن سلام في رأس الطبقة الثالثة من الجاهليين مع أبو ذؤيب الهذلي والشماخ بن ضرار، لبيد بن ربيعة ووصفه بأنه شاعر مُفلْق.  نظم النابغة الشعر كبيراً، فمدح، وفخر، ووصف مآثر قومه، وهاجى ليلى الأخيلية، وأوس بن مغراء والأخطل،  فتغلبوا عليه، وكان من أوصف الشعراء للخيل، وشعره متفاوت لعدم تهذيبه
أما في الإسلام فإننا نفاجأ به عضوًا في وفد قبيلته الذي قدم على الرسول صلى الله عليه وسلم عام الوفود ينشده رائيته التي تكررت الإشارة إليها، ومطلعها:
خليليَّ، غضَّا ساعة وتهجَّرا *** ولوما على ما أحدث الدهرُ أو ذرَا 
والتي أبدى النبي صلى الله عليه وسلم إعجابه بها ودعا له ألا يُفض فوه، مما سبقت الإشارة إليه.
 وقد ذُكر أنه وفد على الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأنشده سينيَّته التي يقول في مطلعها:
لبِسْتُ أناسًا فأبليتهم .... وأبلَيْتُ بعد أناسٍ أُناسَا
وأن عمر سأله عن مدى طول عمره، فأجابه بأنه عاصر ثلاثة أجيال، كل جيل ستون عامًا.
 وفي عهد عثمانَ رضي الله عنه نسمع به وقد ضربه أبو موسى الأشعري أسواطًا؛ لأنه خرج مع عصبة له استجابة لنداء سمعه من قومه يصيحون به على أفراد القبيلة أن يخرجوا لنصرتهم، عندما بعث في طلبهم أبو موسى حين راعوا زرع الدولة فيما يبدو، وقد قال شاعرنا في أبي موسى الأبياتَ التالية مغتاظًا، وله كل الحق، إن كان كل ما فعله هو ما حكته لنا القصة:
رأيتُ البكرَ بكرَ بني ثمودٍ ....وأنت أراك بكرَ الأشعرينا 
فإن يكُنِ ابن عفَّانٍ أمينًا ....فلم يبعَثْ بك البَرَّ الأمينا 
فيا قبرَ النبيِّ وصاحبيه ...ألا يا غوثنا لو تسمعونا 
ألا صلَّى إلهُكمُ عليكم ...ولا صلَّى على الأمراءِ فينا 
 ونشهَده في عهد عثمان أيضًا وقد أتاه يودعه مسافرًا إلى مضارب قومه في البادية، فقد غلبه الحنين إلى الوطن على نفسه، فذكَّره عثمان رضي الله عنه بأن المهاجر لا يصح له أن يعود إلى دياره؛ لأن ذلك مكروه، ومع هذا فقد نزل عثمان على رغبته وسمح له بالعودة إلى دياره على أن يرجع إلى المدينة مرة أخرى بعد أجلٍ ضربه له، وتمضي الرواية فتقول: إنه قد مرَّ بابني علي: الحسن والحسين رضي الله عنهما وأنشدهما ميميته التي تبتدئ بقوله:
الحمدُ للهِ لا شريك له ...... مَن لم يقُلْها فنفسَه ظلَما
 أما في عهد علي كرم الله وجهه فقد انضم إلى صفوف جيشه ينصره بالسنان واللسان، وفي معركة صِفِّين نسمعه يهتف مشيدًا به وهاجيًا معاوية وبني أمية، متهمًا إياهم بالنفاق، وداعيًا عليهم بالفشل:
قد علِم المصرانِ والعراقُ ....أن عليًّا فحلها العتاق 
أبيض جحجاج له رِواقُ ....وأمه غالي بها الصداق 
أكرم مَن شُد به نطاقُ ....إن الألى جارَوْك لا أفاقوا 
لهم سباقٌ ولكم سباقُ ....قد علمت ذلكم الرفاق 
سُقتم إلى نهج الهدى وساقوا ...إلى التي ليس لها عراقُ 
في ملة عادتها النفاقُ
 وكان معاوية، بعد أن استقر الأمر له، قد أمر مروان واليه على المدينة أن يأخذ أهل النَّابغة وماله، فأتى النَّابغة معاوية وقد أعد قصيدة شديدة لا تخلو من تهديد يستنكر فيها ما وقع مِن غَبن عليه وعلى آله، وليس في القصيدة أي استعطاف، على عكس ما يذهب إليه د. شوقي ضيف  إذ لا شك أن الأبيات التالية، وهي بعض أبيات القصيدة، أبعد ما تكون عن رُوح الاستعطاف:
فمَن راكبٌ يأتي ابنَ هندٍ بحاجتي ...على النأي؟ والأنباء تُنمي وتُجلب 
فإن تأخذوا أهلي ومالي بظِنَّة ...فإني لجرَّاب الرجال مُجرب 
صبور على ما يكره المرءُ كلِّه ....سوى الظلم، إني إن ظُلمت سأغضب 
ولما رأينا أنكم قد كثرتمُ ...وخبَّ إليكم كلُّ حيٍّ وأجلبوا 
عرانا حفاظ، والحفاظ مهالكٌ ....إذا لم يكن مِن ورده متنكَّبُ 
فجئنا إلى الموتِ الصُّهابيِّ بعدما ...تجرَّد عريانٌ مِن الشرِّ أخدب 
فلما قضيتم كلَّ وترٍ ودمنة ....وأدرككم نصرٌ مِن الله معجب 
وأدركتمُ ملكًا خلعتم عذارَنا ....كما خلع الطرف الجواد المجرَّب 
ومال الولاء بالبلاء فمِلْتمُ ...علينا، وكان الحق أن تتقرَّبوا 
ولا تأمنوا الدَّهرَ الخَؤُون فإنَّه ...على كل حال بالورى يتقلب 
وأعلمُ أن الخير ليس بدائمٍ ....علينا وأن الشرَّ لا هو يرتبُ 
 وإن القصيدة التي ساقها صاحب "الأغاني" مع هذه القصيدة لدليل أيضًا على ما نقول؛ فهي تذكر أن معاوية قد ثاب إليه الرشاد ورجع عما كان أمر به في آل النَّابغة وماله، وسفَّه رأي مروان، الذي كان يصر على العقوبة انتقامًا من النَّابغة؛ لمؤازرته عليًّا كرم الله وجهه، قائلًا له: "ما أهون، والله، عليك أن ينجحر هذا في غار ثم يقطع عرضي عليَّ ثم تأخذه العرب فترويه! أما والله إن كنت لممن يرويه، اردد عليه كل شيء أخذته منه" 
 ومِثل هذه الأبيات، عنفًا واستنكارًا، بيتاه التاليان، وقد قالهما أيضًا لمعاوية في نفس الموضوع، وألحقهما بالقصيدة السابقة لما رآها لم تأتِ بالنتيجة المطلوبة:
ألم تأتِ أهلَ المشرقينِ رسالتي؟ ...وأي نصيح لا يَبيتُ على عتب؟ 
ملكتم فكان الشرُّ آخرَ عهدِكم ...لئن لم تدارككم حلومُ بني حرب 
 وليس في ديوان النَّابغة أي مديح لمعاوية أو لأحد من آل بيته 
 وهناك أبيات يخاطب فيها النَّابغة زوجتَه، التي كانت - فيما يبدو - تعارض خروجه للجهاد، وتَرْكَها هي والأولاد دون عائل يرعاهم ويعطف عليهم، فهو يحاجُّها بأن خروجه للحرب في سبيل الله أمر حتمي أوجبه عليه الدِّين، فلا فَكاك منه، وهذه الأبيات تقول:
باتَتْ تذكِّرني باللهِ قاعدةً .....والدمعُ ينهَلُّ مِن شأنَيْهما سُبلَا 
يا بِنتَ عمِّي، كتابُ الله أخرجني ....كرهًا، وهل أمنعنَّ الله ما فعَلَا؟ 
فإن رجعتُ فربُّ الناس يَرجِعني ....وإن لحِقتُ بربي فابتغِي بدَلَا 
ما كنتُ أعرَجَ أو أعمى فيعذِرَني ....أو ضارعًا مِن ضنًى لم يستطِعْ حِوَلَا 
 وهي تدل على أنه اشترك في الجهاد في سبيل الله، لكننا لا نعرف في أي تاريخ، وهل كان ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو في عصر الصِّدِّيق أو الفاروق أو عثمان أو بعد ذلك؟!
 وقد "قيل: إن موت الجَعْدي كان بسبب ليلى الأخيلية؛ إذ فر من بين يديها، فمات مسافرًا، والأصح أنها هي التي ماتت في طلبه" 
  وكا يَرِدُ على الخلفاء، ورد على عمر، ثم على عثمان، وله أخبار حسان. وقال عمر بن شبة‏:‏ كان النّابغة الجعديّ شاعرًا مُغَلَّبا إلا أنه كان إذا هاجى غُلب. هاجى أوس بن مغراء، وليلى الأخيلية، وكعب بن جعيل، فغلبوه، وهو أشعر منهم مرارًا، ليس فيهم من يقرب منه، وكذلك قال فيه ابن سلام وغيره.‏ وذكر الهيثم بن عديّ، قال:‏ ‏ رَعَتْ بنو عامر بالبصرة في الزروع، فبعث أبو موسى الأشعريّ في طلبهم، فتصارَخُوا يا آل عامر‏!‏ فخرج النّابغة الجعديّ، ومعه عصبةٌ له، فأتى به أبو موسى، فقال له‏:‏ ما أخرجك؟ قال‏:‏ سمعْتُ داعيةَ قومي. قال: فضربه به أسواطًا‏.‏ فقال النَّابغة في ذلك‏: 
رَأَيْتُ البَكْرَ بَكْرَ بَنِي ثَمُودٍ وَأَنْتَ أَرَاكَ بَكْرَ الأَشْعَرِينَا
فَإِنْ تَكُ لْابْنِ عَفَّانٍ أَمِينًا فَلَمْ يَبْعَثْ بِكَ البَرُّ الأَمِينَا
فَيَا قَبْرَ الَّنبِيِّ وَصَاحِبيَهِ أَلَا يَا غَوْثَنَا لَوْ
تَسْمَعُونَا
أَلَا صَلَّى إِلهُكُمُ
عَلَيْكُمْ وَلَا صَلَّى عَلَى الأُمَرَاءِ فِينَا
أما خَبره مع ابن الزّبير فأخبرني عبد الوارث بن سفيان، قال:‏ حدّثنا القاسم بن أصبغ حدّثنا أحمد بن زهير حدّثنا زبير بن بكّار حدثني هارون بن أبي بكر، حدّثني يحيى بن إبراهيم البهزي، حدّثنا سليمان بن محمد، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن عمه عبد الله بن عروة بن الزّبير، قال‏:‏ أقحمت السّنة نابغة بني جعدة، فدخل على عبد الله ابن الزّبير في المسجد الحرام فأنشده:  
حَكَيْتَ
لَنَّا الصِّدِّيقَ لَمَّا
وَليتَنَا وَعُثْمَانَ وَالفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدِمُ
‏وَسَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الحَقِّ فَاسْتَوَوْا فَعَادَ صَبَاحًا حَالِكُ اللَّيْلِ مُظْلِـمُ
أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى تَجُوبُ بِهِ
الدُّجَى دُجَى اللَّيلِ جَوَّابُ الفَلَاةِ عَرَمْرَمُ
لِتُجْبِرَ
مِنْهُ
جَانِبًا
دَعْدَعَتْ بِهِ صُرُوفُ اللَّيَالي وَالزَّمَانُ المُصَمِّصِمُ
قال:‏ فقال له ابن الزّبير:‏ أمسك عليك يا أبا ليلى؛ فإن الشّعر أهون وسائلك عندنا. أما صفوة ما لنا فإن بني أسد شغلتنا عنك، وأما صفوته فلآل الزّبير، ولكن لك في مالِ الله حقَّان:‏ حقٌّ لرؤيتك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وحق لشركتك أهْلَ الإسلام في فيئهم، ثم أدخله دار النّعم‏، فأعطاه قلائص سبعًا وفرسًا وخيلًا، وأوقر له الرّكاب بُرًّا وتمرًا وثيابًا، فجعل النّابغة يستعجل ويأكل الحبَّ صرفًا، فقال ابن الزّبير‏: وَيْح أبي ليلى! لقد بلغ منهُ الجهد. فقال النّابغة:‏ أشْهَدُ لسمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:‏ ‏"‏مَا وليَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ (خَيْرًا) فأَنجَزَتْ، فَأَنَّا والنَّبِيُّونَ فُرَّاط الْقَادِمِينَ أَلا‏"... وذكر كلمة معناها أَنَّهُمْ تَحْتَ النَّبِيينَ بِدَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ.
تبادل النابغة الجعدي الهجاء مع عدد من شعراء زمانه بينهم أوس بن مغراء والعجاج وكعب بن جعيل وليلى الأخيلية ، وكانت لهم الغلبة عليه . صنفه بعض الشعراء القدامى في الطبقة الثالثة من الشعراء . يدور شعره حول الافتخار بأمجاد قومه، الى جانب المدح والهجاء والحكمة . يمتاز بقلة التكلف وطول النفس والاقلال من الالفاظ الغريبة الصعبة . تأثر بالاسلام ووردت في شعره الفاظ قرآنية وبعض الاشارات الدينية
 وفاته 
عاش النابغة إلى زمن عبدالله بن الزبير وقدر وفاته بروكلمان سنة 65 هـ / 684، وفي شعره يقول أنه أدرك وهو فتى يافع الملك المنذر بن محرق (578-582م) والد الملك النعمان بن المنذر، كما عاصر تأسيس سوق عكاظ. وبذلك يكون عاش نحو مائة وعشرون سنة، وكان عمره عند موت المنذر بن محرق نحو خمسة عشر سنة، وفيه شعره يقول:
وَلَقَد شَهِدتُ عُكاظَ قَبلَ مَحَلِّها فِيها وَكُنتُ أُعَدُّ مِنَ الفِتيانِ
وَالمُنذرَ بنَ مُحرّقٍ في مُلكِهِ وشهدتُ يَومَ هَجائِنِ النُعمانِ
والبعض يأكد بأنه عاش مئة وإثنا عشر سنة، لقوله:
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ
مَضَت مِئةٌ لِعامِ وُلِدتُ فِيهِ وَعَشرٌ بَعدَ ذاكَ وَحِجَّتانِ

المصادر
1-سير أعلام النبلاء - الذهبي  .
2-بغية الطلب في تاريخ حلب - ابن العديم  
3-  طبقات المحدثين بأصبهان - عبد الله بن حبان - ج ١  
4-  طبقات فحول الشعراء - ابن سلام - الصفحة 123 
5- الديباج - أبي عبيد
6- تاريخ الطبري
7- السجستاني- المعمرون والوصايا
8- ابن نباتة- سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون
9- الاستيعاب  لابن عبدالبر
10- ديوان النابغة الجعدي تحقيق عبد العزيز رباح
11- خزانة الأدب  للبغدادي
12- العمدة  تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد
13-ابن سلام-  طبقات فحول الشعراء
14- ابن قتيبة- الشعر والشعراء
15- الإصابة في تمييز الصحابة.
16- اسد الغابة

أ موسى العقرب

إحذروا التجاهل

إحذروا النسيان
في هالزمان
الناس ما بترحم
وحوش عم تأكل حتى العظمة 
مافي رحمه بدها تزرع ناب بلحمة
لا تطلعوا الدنيا صارت صعبة
بخاف عليكم من الزحمة
وتبقى روحي بس متأملة
خلاص لازم‌ أقول هاد ألكلمة
والدنيا هيك صارت تريد تعلمة
خذ حذرك وأوعك تنسى
التبنيه أنت خاف أتهدمة
أوعك تنسى أتعض ألندمة
خلي بالك كون في ألقمة
أتصير عليك سهله أللقمة
وهي الدنيا ألفيها يتهاون هي تلزمة
وتضربيه وتكسر عظمة
ولازم أقول هاد الكلمة
الناس صارت تاكل عظمة 

بقلم         موسى العقرب
العراق

أ حسن علي المرعي

.... امرَأةْ  ....

سافرتِ وعداً على تشرينَ بالسُّحُبِ 

                                            وما وفيْتِ  وقد بالَغْتُ بالطَّلَبِ 

لو كُنْتِ في آبَ .. كان العهدُ مُلتهِباً 

                                             وكّنتُ أغفِرُ  حَدَّ الثَّوبِ للرُكَبِ 

لكنَّ  تشرينَ .........أنسامٌ وأمزِجَةٌ 

                                          كما فؤادِكِ مِنْ نَجْوى ومِنْ عَتَبِ 

وهكذا  البحرُ .........إلّا  أنَّهُ  ثَمِلٌ 

                                           منَ العراوي الّتي حُلَّتْ بلا أدبِ 

يراقِصُ الموجَ فوقَ الصَّدرِ من وجَعٍ 

                                          ويضرِبُ الجَّبَلَ المَعروشَ بالعِنَبِ 

وقد  تحكَّمَ  في ثوراتِهِ  عَرَبٌ ......

                                     همُ البعيدونَ في الأخلاقِ مِنْ عَرَبي 

ففي أماكِنَ ........بيضاءٌ بلا شَغَبٍ 

                                      وفي أماكِنَ  .....حمراءٌ  مِنَ الشَّغَبِ 

وأكثَرُ الظَّنِ ......أنّيْ بينَ أقْتَلِها 

                                       ..... شَهيدُ  مَعركَةٍ  مَجهولَةِ السَّبَبِ 

   الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٧/١١/٩م

أ سناء الخالدي

لستُ أدري.....

سأنتزعُ أثوابي 
الدكناء 
واقتبسُ من وجهِ القمرِ
أشرطةً بيضاء 
أزينُ بها شعري 
كتلميذةِ سمراء 
لستُ أدري..
كم نظمت ُ من خرزٍ
حتى نسيتُ آخرها 
وطارق بابي 
لم يأتِ بصولجانه 
ليخرجني من مغاراتِ
الليل 
لفسحةِ رضابٍ عنوانها 
النقاء 
سأكسرُ قلمي..وانثرُ حبري 
فنديم قلبي...
سيحاورني 
امشطي ضفائركِ
وفكّي جيدَ الأيام ِ
وامضِ بين أفنان ِ
اللوز والبلوط 
قد فاتَ من سمِّ التراب 
مواسما حبلى 
في اضلعِ الغرباء 
لستُ أدري 
هل هو ناموس ٌ
يدثرني بلحافِ الأسى 
يقيدني بحبالهِ
البتراء...
ويمنعُ عني قطر الندى 
يقلبني في خريفٍ
متهالكٍ وحجر  رحى 
لكني....
سأعلنها ثورةً
بلا حرب ...بلا نَصَبٍ
وسانشدُ للخصبِ 
والنماء...
فلتكن عودتي 
كأصحاب ِ الكهف،ِ
رقدوا اعواما 
ثم استفاقوا 
لعالمٍ جديد 
منزوع اللظى 
هكذا كان قراري 
قد سئمتُ الاقفالَ
وطارقي في سفحٍ
بعيد....
...قلمي...سناء الخالدي

أ.ياسمين محمد

جواب متمرد
بقلم عبدالزهرة خالد - البصرة
————————
سأكونُ متمردًا ولا يجبرني أحدٌ أن يأخذني إلى سفينةِ النجاة ، رغم أني لا أعتصم بقممِ الجبال ، أهوى الوديانَ حينما يحملني السيلُ إلى ما يشتهي وفي قبضتي قشةٌ تعادلُ الأصدقاء ، حسب رغبتي أتشبثُ بجذرٍ واحدٍ ثابتٍ لينقذني من الانجرار ، لأني أحبُّ الناسَ جميعاً فأعتقد كلّ النّاسِ  تحبني ولأني أعشقُ الوردَ أرى الصحاري مثل البساتين ، يهبُّ على الوطنِ النسيمُ إلى أن يغفو على زندي ، لذا أشمُ العبيرَ في زنزانتي الشريفةِ الخالية من فضاءِ التخمين . قمرٌ واحدٌ يدورُ  في فلكٍ لا تحده مجرات بل أفكار متلاطمة بموجِ الضياءِ المنبثقةِ من هلالٍ يرتقبُ العيدَ لنفسه ، كان قد نذرَ قطعة قماشٍ  يرتديها أولَ غبشٍ  لسنبلٍ انحنى كبرياؤه أمامَ المناجلِ  .
سأكون أولَ المتعلقين بجدارِ ذكراكَ كلّما مرّ موسمُ الحجِ في شباط خالٍ من مؤامراتٍ وانتفاضات وعروسِ الثورات ، كنتُ أحسبُ الشهر كأنّه صديقي أو جار يجاورُ أيامي لا فرق بيننا غير إنّه زمانٌ وأنا إنسان أنظر إلى الوهمِ حقيقةً وإلى الحقيقةِ وهماً ، من دون أبالي بالمنتقدين والمعارضين طالما أنه الشهرُ الثاني من كلّ عام .
كانوا معي قبل سنوات لكنهم رحلوا ، 
كيف ؟ لا أعرف ، 
متى ؟ لا أتذكر ، 
فقط كانَ لحنُ ( الهور ) يجوبُ دهاليز الأذنِ الوسطى المبتلية بالدورانِ والذهول عندما يسقطُ أسمُ من تاريخِ الوجودِ ويبقى المشحوفُ يغازلُ السمكَ البني على حسابِ ( الكطان ) ما أجمل رعشة القصب .  
مازلتُ في عقدةِ التوظيف لأنك المتصحرُ هناك وأنهري تسحبها الرمالُ لقصورها البالية ترقصُ في لياليها القواربُ ، تنتظرُ الغرقى السارقين جنات السّماء دون ملاحقة أنهار العسل والخمر وأجنحة الحواري ..
سأستجدي خلجات الكون البائنة في مصابيحِ الجليدِ عندما يسامرها القيظ بلا وازعٍ من ضمير . الحجرُ عريانٌ في مدينتي منْ يستر عورته أو يحمله لينقذ الشيطان من رمي البشر ، هكذا كانت الحروفُ العريضةُ في الصحفِ الأولى من أخبارِ الصباحِ العاجلة دون أن يقرؤها أحد من دعاة الوطن . 
السؤال الفلسفي الذي يكون جوابه هو السؤال .
————————-
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٩ -٣-٢٠

بقلم أ .الكاتبة هند العميد

قِصَّةٌ قصيرةٌ  بعنوان : ( مُؤَخِّرَةٌ عِلْمِيَّةٌ )  
تعديلُ بعثرةِ أوراقِ أبحاثى ، وتسريحِ شعري ، وارتداءِ ثيابِ الخروجِ لا يأخذُ مني إلا دقائقَ معدودةً ، فأنَا أشعرُ دائمًا بأنْ ما يضمرُ عقلي من علمٍ يساوي كُلَّ مساحيقِ نساءِ وشركاتِ العالمِ جمالاً وبهاءً ، واليومَ تحديدًا رحتُ أبثُّ إشعاعًا مضيئًا لزهوي بنفسي بعدَ أنْ أتممتُ إنجازىَ العلميَّ لخطةِ تطويرِ طرقِ التدريسِ ، والأساليبِ الحديثةِ في التعليمِ ، لأحظَى بموعدٍ لمُقابلةِ وزيرِ التعليمِ العالي والبحثِ العلميِّ حَتَّى أستطيعَ وضعَ ذلك الإنجازِ بينَ أمانةِ يديه لبحثِ تطبيقِه عَلَى الخُطةِ التدرسيةِ مِنْ سواها ، وأخذتُ صفًّا لي بينَ الحشودِ الواقفةِ كقطارٍ مُعَطَّلٍ لا يسيرُ إلا بضعَ سينتمراتٍ متفاوتةً بينَ الحينِ والآخرِ، لكنَّ ما يُسعفُ مواساتي خيرًا لإضاعةِ وقتي هو أني محشورةٌ بينَ عظماءِ الفكرِ والعلمِ والأدبِ ، وكُلُّ شامخٍ منهم يحملُ ملفاتٍ مُثقلةً بالمنجزاتِ ، وكُتبِ الشكرِ والتقديرِ ، والمشاركاتِ الدوليةِ في المؤتمراتِ ، وورشِ العملِ وغيرِها ، كنتُ أرى من نفسِي ذلك الطيرَ الشبيهَ بمَنْ اجتمع ، ولعَمْرِي إنَّ ذلـك لفـخـرٌ وزهوٌ لا يتذوقُه إلا مَنْ يُدركُ طعمَ المبدأ، كانَ ذلك الشعورُ بالنصرِ المبجلِ والمُؤجَّلِ محطةَ نصفِ عُمرِي أو أكثرَ قبلَ أنْ تخترقَ كُلَّ تلكَ البحوثِ والشخوصِ العلميةِ شابةٌ في أواخرِ عشرينياتِها ، وهي تجرُّ من بعدها مؤخرةً وكأنَّها لجسمٍ آخر ، تكوَّرتْ بمبالغةٍ ملحوظةٍ وكأنَّها مَحشوةٌ بصوفِ كُلِّ خِرافِ القُرَى لتبدوا بذلكَ الانتفاخِ المحرجِ لِمَن يملـكُ ذرةَ احتـرامٍ لحُـرمَةِ جَسدِه ، ونَحتُ خَصْرِها لا يشبِه بنحافتهِ حجمَ صدرِها المنتفخِ بفعلِ حشوةٍ من صوفٍ لخرافِ قريةٍ أخرى، فبالتأكيدِ لا يكفي مخزونُ القريةِ الأولى للانتفاخين ، وشفتاها قد غدتا معطلتين عنْ أيِّ عملٍ مفيدٍ غيرَ أنها راحتْ تَمُطُّهما بينَ الحينِ والحينِ بشكلٍ يثيرُ الريبةَ عما تريدُه تلكَ الشابةُ مِنْ مقابلٍ لتلكَ الأفعالِ! لينشغلَ بحمايتِها رجالُ الأمنِ بأبعادِ الناسِ عنها حتَّى لا تنزعجَ ، يستقبلُها سكرتيرُ الوزيرِ المُنتظِرِ عندَ بابَ مكتبِ سيدِه ، وهو يشلُّ حركةَ وجهِه بابتسامةٍ عريضةٍ جدًا ويشيرُ بيدِه اليسرى نَحوَ البابِ إشارةً منه لها بالدخولِ الفورِي ، ركضتُ خلفَها مناديةً عندَ بابِ الوزيرِ قائلةً:  يا آنسة ، أنسة ، من فضلِك هل لي بسؤالٍ ؟! نظرتْ إلىَّ بنظرةٍ دونيةٍ متمتمةً بصوتٍ خفيفٍ (همهم) ، أي: نعم - أنا أقفُ والعشراتُ من العلماءِ والباحثين هنا منذُ الصباحِ وبأيدينا نحملُ كلَّ أدلةِ ثقلِنا العلميِّ دونَ أنْ نجدَ مَنْ يهتمُّ لأمرنِا وحقيقةٌ أنا لا أراكِ تحملينَ أيَّ ملفاتٍ بيدك ؟! هل يُعقلُ أن تكونَ مُؤخِّرتُكِ علميةً ؟!

هنـــد العميـــد/العـــراق.

الأربعاء، 18 مارس 2020

ا عباس كاطع الحسون

مرة أخرى على شباكنا تبكي
ولا شئ سوى الريح
وحبات من الثلج على القلب
وحزن مثل أسواق العراق
مرة أخرى أمد القلب بالقرب من نهر الزقاق
مرة أخرى أحني نصف أقدام الكوابيس بقلبي
أضيء الشمع وحدي وأوافيهم على بعد
وما عدّنا رفاق
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد غير الطريق
صار يكفي
فرح الأجراس يأتي من بعيد
وصهيل الفتيات الشقر يستنهض حجم الزمن المتعب
والريح من الرقعة تغتاب شموعي
رقعة الشباك كم تشبه جوعي
واثينا كلها في الشارع الشتوي
ترخي شعرها للنمش الفضي
للأشرطة الزرقاء واللذة
هل أخرج للشارع
من يعرفني
من تشتريني بقليل من زوايا عينيها
تعرف تنويني وشداتي وضمي وجموعي
أي الهي أن لي أمنية أن يسقط القمع جدار القلب
والمنفى يعودون إلى أوطانهم
ثم رجوعي
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا
غير قلبي والطريق
منقول

الجمعة، 13 مارس 2020

بقلم أ.هند العميد

قِصَّةٌ قصيرةٌ بعنوان : ( مِثْلِيًّةٌ مُلَوَّنَةٌ ) 
كانَ السوادُ حَالكًا ويغطي  حدودَ الصورةِ  بالرغمِ من سُطوعِ الشَّمسِ وتجمهرِ النَّاسِ مِنْ حولنَا، كانتْ طفلتي الرضيعةُ بينَ ذراعيها كدُميةِ قش بلا مساندٍ ، تتدلى ساعةً وتجتمعُ بينَ ذراعيها ساعةً أخرى تبكي لأنَّ وقتَ إرضاعِها قدْ فاتَ منذُ زمنٍ بعيدٍ - منذٌ أولِ لحظةِ اختطافِها من شريكةِ  قسمي الداخليِّ ، والتي تبتغي عزوفي عن تركِها والعودةَ إلى ما كنا عليه قبلَ أنْ أجدَ السبيلَ الآمنَ مع زوجِي، تصرخُ بصوتٍ يُسمِعُ مَنْ فِي القبورِ وتبكي وتهدِّدُ برمي طفلتي أمامَ القطارِ القادمِ ليدهسَ أصلَ السببِ في سرقةِ لذتِها وإرضاءِ احتياجاتِها وأحيانًا أمانها الذي كنتُ أكرمها على حسابي بكلِّ تناقضاتِ الخطأ و الصوابِ ، لم تنفعْ توسلاتي ولا تهديداتُ زوجي ولا ملامةُ الناس، كانَ هدفها  شيئًا واحدًا هو أنْ أقولَ لها : ها أنا عدتُ إليكِ ، جملةٌ سهلةُ النطقِ ، لكنَّ التطبيقَ سيلغي فصولاً من الترميمِ الروحيِّ الذي أفنيتُ له نفسي سلفًا ، وسيعيدُنِي خاليةَ الوفاضِ للمربعِ الأولِ من حربي الشعواءِ مع تضادي ، والكُلُّ ينتظرُ مني جوابًا، والقطار يقتربُ مُتحدًا مع القدرِ ، وصفارتُه تصرخُ بنبرةِ حدادٍ لملاكٍ مظلومٍ ، وشريكُ حياتي تحوَّلَ لتنينٍ بعينين حمراوين يخرجُ منهما الشرارُ كرهًا وملامةً وحقدًا لماضيّ الملونِ بألوانِ طيفِ المثليةِ ، وصيحاتُ تحذيرِ الناسِ من فواتِ الأوانِ تتعالى ، وابتسامةُ زميلةِ السكنِ ترعبُني ، ويدها التي تتدلى من مسكتِها ضحيةِ أفعالي تستنجدُ أنْ أفعل شيئًا، صوتُ احتكاكِ سكةِ القطارِ بالعجلاتِ الحديديةِ باتتْ وشيكةَ الارتطام بطبلةِ الأذنِ ، صراخٌ ، صفارةٌ ، عويلٌ ، ملامةٌ ، استنجادٌ ، ضربةٌ قويةٌ على رأسِي كانتْ كفيلةً بأن أشهقَ كالغريقِ المُنقَذِ  في آخرِ لحظاتِ أنفاسِه ، - هيا يا كسولةُ انهضي تأخرَّ الوقتُ عَلَى جدولِنا اليوميِّ ، تغمزُ بعينها اليمنى وتعضُّ على شفتها السُّفْلى قبلَ أنْ اقرأَ رسالةَ زوجي بأنَّه سعيدٌ بقرارِنا لأنجابِ طفلتِنا الأولى .
هنـــد العميـــد/العـــراق.

الاثنين، 9 مارس 2020

أ سامي خليفة

وصال عاشق 
..........................................
لاقيت    حُبّا   فَالوِصالُ   شَقاءُ
حُبُّ   الصبايا   وَالحِسانُ  عناءُ

أخْبَرتها    أنّي   أموتُ   بعشقها
قالت    و حبّي     رقّةٌ    وإخاءُ

هَذَا   جَوابُ    حَبيبتي   وَأظنُّهُ
دلعاً  يُرَى   فِي  الفاتناتِ  سَواءُ

طَلَبٌ  إليّ  تَقدَّمَت   مَعشوقتي
وَقَبلتُ   حَالًا  مَا   تشاءُ   أشاءُ

فصحوت بَعْدَ  حَدِيثِها  مُتَوَجِّعًا
رَهْنُ   الدُّمُوعِ   و بالفؤاد   بَلاء

أتبدّلتْ   كُلّ   الْمَشَاعِر   عِنْدَهَا ؟
فالحُبُّ   كُرْهٌ   و الوصالُ  غباءُ

حَتّى إذَا  بَلَجَ  الصَباحُ  تغيّرت ؟
وكَأنّ  قدْ   سُرِقَ  الصَفاءُ  رِياءُ

ما السِرُّ فِي خَلَجاتِها وَضَميرِها؟
حتي    الغرام     بقلبها   يستاء

مَا سَاءَنِي مَوْت  الْهَوَى وَجَفَافُه
كم  سَاءَنِي  ما  كان   فيه  فناءُ

مانفعُ صَدُّكِ فِي الهَوى يَا حُلوةٌ ؟
وَنظلُّ  فِي  طولِ  المَدى غُرَباءُ ؟

يَا  بَسُمة  الثَّغْر   المضيئ  بِنُورهِ
هَلْ   بَعْدَ  هجرك   لِلْفُؤَاد   شِفَاءُ

إنْ  كَانَ  أَسْعِدْنِي  الْهُيَام  فَإِنَّنِي
قَد   طالني     بصروفهِ    إعْيَاءُ

إنّي  أُطالِبُ   رِقَّةً   منْ   حلوتي
تَجْلُو  الهوانَ  إذَا   إستَمّرَ  شِتاءُ

إنّي  عَلمتُ   بأنَّ   قلبكِ   واسعٌ
فلترحمي      فَالإبتعادُ      شقاءُ

إنَّ    الجَفاءَ    مُحَرّمٌ    فَتَعوّذي
إِنَّ   الْجَفَاءَ   إِذْا   اِسْتَبَدَّ   عداءُ
.......................................... 
بقلم سامي أحمد خليفة

أ.الكاتبة شهرزاد خلايفية

کلمات
بقلمي# خلایفیة شهرزاد

أخطُّ کلماتي و أرسم حروفي۔۔۔
کي تنتشي روحي العلیلة و تبرأ من سم السموم
أسامر اللیل و أحکي له حکایاتي عن العشق الموعود۔۔۔
 أبکي حزني الدفین في الوطن الموٶود۔۔
أناجي خالقي عله یرحمني و الفرح إلی قبري یعود
أهذي دون حمی و أفتح نافذتي فلربما حضرت لیلة القدر و یکون الیوم المشهود۔۔
أهاجر لأغوص بأعماق وجداني فأنا أجهل معنی کلمة حدود۔۔۔
أحاور المجنون و العاقل۔۔۔ الطاٸع و العاق المسلم و النصراني دون أیة قیود۔۔
فوالله ماکان لبشر أن یحکم علی کلماتي بالسجن المٶبد و الموت دون أن یسمح بذلک خالق الوجود٠
خلایفیة شهرزاد
قالمة۔ الجزاٸر

الأستاذة القاصة فاطم مكي

قصة  قصره  من واقع  الحياة 
اخت تعتني باخيها المريض فقد الذاكره

وهكذا اعتنت اخت باخيها، المريض  وصارت  تتكلم معه  هو يتذكر  من  حياته  سنة   2010.
و بعد هذه  السنه  لا بتذكر شيئا، 
و مع مرور  سبعة  اشهر  بدأ يدرك الواقع وما يدور حوله، من أحداث، وتفاجأ  بانه العام  2020  .... وسالته أخته:
ماذا بك يا اخي ؟
- اين  كنت انا يا اختي الغالية على قلبي   كل هذه  السنوات
- " بحزن "  كنت غائبا عن الواقع، عن الدنيا بحالها.
استعادت وعيها وشعرت بسعادة وسألته: 
- هل تشعر بتحسن الآن؟ 

- " متأثرا"  اختي انا لا اتذكر شيئا   من حياتي هل  نحن في  سنة  2020  ؟
 - " دامعة"  نعم يا اخي الحبيب نحن  في  2020 .

تساقطت دموعه وهي لا تعرف لماذا كل هذا البكاء وهذا الحزن القابع من سنوات عديدة.
  -  ما ذا حصل لي ؟ 

فحكت  له حكاية  مرضه   وكان عليه الكثير من  علامات  التعجب.
-  اكملي اختي .. 
 قالت له لا الان انت تعبت اليوم 
غدا  احكي لك  بقية القصه.

اصر  بتصميم شديد على اكمالها..  قالت له وعد ان شاء الله غدا أحكي كل شيء، فقد خرجت من العملية وتحتاج إلى الراحة ..
قال حسنا  نظرت اليه ورأت ان  الدموع  مازالت في عينيه  وهو  شارد  يسال نفسه  اين   كنت ؟؟؟؟  
بكت  أخته كثيرا   وقالت  في نفسها  سيأتي الغد ..   هل احكي له  ام ماذا ❓   ياربي ساعدني   على  مسيرتي معه .. انها طويله  جدا جدا
وانت معيني ليس لي سواك

فاطم مكي

أ. سعد عيسى

هايبون 

أمس في طريقي للعودة  ادركت ان الطريق للمنزل  على الرغم من انه مازال كما كان لكنه يبدو مختلفا جدا في النهاية لطالما كانت رحلتي الى اطراف المدينة  مصحوبة بصف من الاشجار واجتماعات رائعة للناس  هؤلاء الاشخاص نفسهم لكنهم غرباء  لغاتهم صامتة مصحوبة بحزن عميق  يحركون عيونهم  لانعدام الثقة ، اشاهد ذلك المتسكع  المربوط بسجارته الملفوفة  الليلة بدلا من ذلك ينظر الي نظرة مشبوهة الخاطفة تحت ضوء الشارع  والسيدة التي تحدث ضجيجا وهلعا بسبب شجارها مع زوجها  تمشي بالقرب من عتبة الباب ولم تنطق بكلمة 
يمكنني ان اشعر بصمت الأرصفة الخاوية نفس الخوف  الذي كنت اكبر وانا استمع الى القصة الخيالية  نسوة الرداء الاحمر والذئب 
فقط االيوم  الذئب يتغير 

ليلة شتوية 
امشي وحدي 
داخل قصة خيالية

السبت، 7 مارس 2020

أ نور البصري

قرأت لك
الحلقه/٤
(عجل فدوتك بي)
ياقائما بالقسط
عجل فدوتك بي،
عجل، ياكحل العيون،،،،
عجل ولملم خيوط الضوء، وانه ليقتلك
 صبرك،،
اي سبيل إليك؟
مولاي، هل لك مأوئ،،.؟
ازورك،،
اتململ بابك كالعليل،، تفيض دموعي، اشكو
همومي، اصرخ،
اذا القبة سئلت بأي ذنب هدمت،؟
سيدي، قد مسنا الضر، طارت فوقنا
الخفافيش،،
حل البقيع بيننا،،، وامتلأت ارضنا بالحفر
سيدي،،،،
كيف لي أن ارئ الخلق ولاترئ؟
ولااسمع لك فيها حسيس ولانجوئ،.
سيدي كحل عيوننا،،،
ثكلنا ان لم نرك،،
الئ متئ نظل نرقب دربك؟
تغسل جراح المنتظرين،، تنزع الاشواك
عن مرقدين،،
تبتهل المنائر من جديد بفضلك،،
(يالثارات الحسين)
قلها سيدي،،
نور الله تام ولو كره الارذلون،،،
تبت يدا من أراد أن يطفئ شمسا
كشمسك،،
خسئوا إذ كيف يجرئوون،،
عجل والعن كل ظلام،،،
فنحن جندك المخلصون،،
عجل ومن علئ المستضعفين، واملأ
الأرض بقسطك وعدلك،،،
الخميس ٣/٥ آذار ٢٠٢٠

أ إيناس حبشي

#إيناس_حبشي_بسكرة_الجزائر
العنوان: فراشة شريرة و بقلبي أميرة

فراشة تحلق و تترنح
 و إن غابت الأجنحة 
بين دفات الكتب تتألق 
تحب و تعشق
للكلمات تسابق و تسبق
تسبح و تغوص 
في ثنايا الكؤوس
تشرب عسلاً مُصفى
لكل من الألفاظ معنى 
و لكل اسم مسمى 
رونق و عبير شذاها فواح
و صوتها الهادئ به تحلو الأفراح
زُمردة هي! 
لكنها في الرأي عنيدة 
و في الكلام مجاهدة صنديدة
محاربة عن فكرها 
تدافع بشدة أقوى الرياح
و ترمي العدو بكل الرماح
مخيفة هي! 
لترضى هذا نصيبك 
لكن احذر اياك ان تصيبك
فقلبك سيُهدم
و برمال إهمالها ستُردم
شريرة! 
نعم لكنها بقلبي أميرة
ستبقى صغيرتي 
و سلطانةُ زمانها 
بقلبي و عقلي هي 
الأولى و الأخيرة

#مؤنسةالورق

أ شهرزاد خلايفية

لو۔۔۔
بقلم خلایفیة شهرزاد
  کم أتمنی أن تتوقف عجلة الزمن و أرجع عقارب الساعة للخلف قلیلا، یعني إلی قرن من الزمن فقط، حتی أوقف کل الحروب و إتفاقیات السلام الکاذبة التي  أتت علی الأخضر و الیابس٠
 سألغي جامعة الدول العربیة من الوجود، فحکام العرب یجتمعون فقط کي یزیلوا عذابات الشوق لبعضهم و أخذ غفوة مابین المداخلة و الأخری لیخرجوا في الأخیر بمجرد خربشات لا تتعدی کونها حبرا علی ورق٠
 وددت أن أمسک بلفور ذلک الحقیر اللعین و أُدخل بصلته السیساٸیة ۔ إن کان بالأصل یملکها۔ قلت أُدخلها في قرنیّته  لأرسله لمحرقة هتلر مع من تبقی من أنجاس یدنسون الأقصی و یقهرون کل فلسطیني٠
 أود أن ألبس طاقیة الإخفاء و أربط کل حاکم نذل، جبان، خاٸن لوطنه و أمته۔۔۔ أربطهم بحبل واحد و أرسلهم في قارب مثقوب إلی مصیر مجهول رموا فیه شبابا بعمر الزهور۔۔۔ أرسل لهم قرشا و حوتا و تماسیح حتی یذوقوا أشد العذاب فأشفي غلیل کل ثکلی و یتیم و فقیر و مشرد٠
 أضع بعدها ملحا خشنا فوق جروحهم  ثم أرمیهم بقدر کبییییر  لیُطهوا علی نار هادٸة، أضعهم بعدها بآنیة من نحاس ساخن مليء بالعسل المغشوش، بعد أن یجفوا قلیلا أضع علیهم بعضا من السکر لأرسل لهم کهدیة وداع نحل الموت الرحیم٠
سأمر بطریقي علی زعماء المافیا الذین یُسیرون حکوماتنا کعراٸس الجراجوز، فهم یرمون بنا تارة إلی واد سحیق لا یرجی الخروج منه بسلامة و تارة أخری یضعوننا في المقدمة حتی یتوخوا أية ضربة تأتي من الخارج۔ تلک  الضربة الموجعة بالأصل تبناها أبناء الوطن الواحد ۔ لیدمروا وطنهم مقابل دریهمات معدودة لا تسمن و لا تغني من جوع یوم القیامة٠ 
سأعرّج علی زرّاع الفتنة بین أبناء البلد الواحد أولٸک الذین یدعون إلی الإنقسامات الطاٸفیة و تقسیم البلدان بحجة حمایة الأقلیات۔۔ أقلیات ماذا یاعم و هم مواطنون البلد الواحد و یحملون نفس الجنسیة۔ أمسکهم  لأقتلع ألسنتهم و أشویها أمام مرآهم بعدها أدعو الکلاب الضالة علی مأدبة فاخرة للتمتع بها٠
نسیت أمر المختطفین و المرتزقة الذین مزقوا  الشام و العراق و الیمن و مصر و تونس ۔۔۔ من حاولوا بشتی الطرق زعزعة کیان الدول العربیة لأفعل بهم مافعلوا بالضبط حتی یصبحوا علی مافعلوا نادمین٠
أود أن أکمل مَهَمتي لکن لو تبقی لو بمخیلتي فقط٠
بقلمي# سمراء الأحزان۔ خلایفیة شهرزاد
قالمة۔ الجزاٸر ٠

أ سعيد زعلوك

حنين.. 

وأنت الحب.. 
نبض القلب.. 
حنين الغريب.. 
علي المواني..
 ليؤوب.. 
لحضنه.. 
لأهله.. 
وحبه.. 
لكل الدروب..! 

أنت عطش السنين. 
اللهفة.. وكل الحنين.. 
والبسمة.. 
والفرحة.. 
والشوق..
والأنين..!

أ.القاصة هند العميد

قِصَّةٌ قصيرةٌ  بعنوان : ( الشَّرَفُ أَمْ السُّمْعَةُ ؟ ) 
امتزاجُها واختلاطُها بمتاهةِ اللَّيلِ وسكونِ الدروبِ و دبيبِ المُشاةِ لَمْ يكنْ غريبًا، فحتَّى التُّهَم بالعُهْرِ لم تَعُدْ تُحدِثُ وقعًا في نفسِها، وتصدّ نظراتِ الجلدِ بصقيعِ برودِها وبأحمرِ شفاهِها الذي يتجدَّدُ قَبلَ أيِّ اتفاقٍ مَعَ عابرِ غايةٍ ، وبالرغمِ من عُمرِها الذي أعلنَ الإفصاحَ عَنْ عَددٍ مُجْحِفٍ من السنين إلا أنَّها لم تزلْ تتشبثُ بالوهْمِ الأشقرِ كشعرِها المنكوش، ولعلَ جيبَها المملوءَ بالعطاءِ دومًا - وإن كانتْ عدةَ قروشٍ - قد اشترى من أهالي الحَيِّ علاوةَ التجاوزِ عَنْ ظلامِ سبيلِها عطفًا وأحيانًا محبةً ، إلا واحدةً منهم! كانتْ أشدَّ عداوةٍ من غريرِ العسلِ لها ، ترفضُ أيَّ رحمةٍ أو تَقبُّلٍ لأخطائِها التي لاتُغتفَرُ كما حكمتْ ، فمطالباتُها لنساءِ الحَيِّ بطردِها لم تنقطعْ مرةً ، ترفضُ أن تأوىَ عاجزةً ، تائهةً ، غيرَ سويةِ العقلِ لأحيانٍ كثيرةٍ ، تدفعُ إيجارَ غرفتِها كالجميعِ ، كانَ ذلك الحالُ قبلَ أنْ يصادفَ تعثر حظِّها وهي تتسللُ من بيتِ جارِها ليلاً بشعرِها المبعثَرِ وشالِها الذي لا يرضى المكوثَ كما عادته نهارًا وبياضِ رقبتِها الصارخِ وكأنه يتحدى ضوءَ القمرِ لغريمتِها ، عاهرةِ الحَيِّ والتي كانت تجرُّ بنفسها جرًّا، بعد أنْ أتمتْ في النهارِ علنًا مايفعله الناسُ في الليلِ سرًّا، ليكونَ ذلكَ الموقفُ كألفِ جرعةِ منشطٍ للأخيرةِ لتشرقَ أساريرُها بضحكةٍ تُسمِع الموتى من فرطِ دهشتِها ، فتنهالُ عليها طيبةُ السمعةِ توسلاً ؛ كى لا تفضحَها ولا تشوٍّهَ سمعتَها ، ابتسمتْ الأخرى قائلةً : موافقةٌ ، بشرطٍ ؟! أن تجيبي سؤالي: أيُهما أعظمُ : الشَّرَفُ أَمْ السُّمْعَةُ ؟!

هنـــد العميـــد/ العـــراق.

الأربعاء، 4 مارس 2020

علاء الخزرجي 2020

شمس ذهبية ...فالغد براحتيك . 
ضفافك والهناء عليه الحساد تطال 
طمع بأرض عمرها ازلية لاتنال 
..........
فتن بعد حروب والحرب سجال 
لم ولن يطمسوا هويتك  رعاك ذو الجلال 
يعلموا من هو شوكة الشرق ويمناها الصوال  ؟
.......
هات العدل اخياه وامض بالأجيال 
ان الملاحم التي بعزائمنا تطرب الجبال 
لا وحق رفات يونس ع هنا ابراهيم ع الخليل 
سدرة المنتهى والنخيل ...
.. ..
فتيان يروموا أن الغد حصد السنابل 
الحب اية من يجيد التصافح لابصفاح تكال 
دع ما في سرائر الذل كم محروم وسقيم وقتيل ؟
....
امنح الامل في صدور العابرين نحو ضفاف الرجال ....
... 
ان الليوث ...تنجب الأشبال 
ابناؤك ونعم الرجال 
يرفضون كل احتلال 
يأن التراب فالرواء هطال 
ذرات تحنو على بذار الزرع  منهال 
حاصود وازيز الحديد نعلنها أفعال لا اقوال .
نفجر من صلب الطبقة السابعة  شواهق  من رمال 
نبني  بزخارف جنائن بابل 
لانبقي الموت والكسال 
وطالب ينشد للحبيبة هيا نزيل الليل 
نطمح لقهر من ارادنا أن نموت  بئسا واذلال 

....
علاء الخزرجي 2020

أ أبو رؤى الدوسري

شمسوين
رافكنه الحزن ياناس
من كانون لحد تشرين
شمسوين
گضّينه العمر والله تعبانين
تَعَّبنه الوكت 
وشكثر متحملين،،،
شمسوين
محّد دگ علينه الباب 
وگال شمحتاجين
ولا واحد بوكت العوز 
صارلنه سند،،،
ونسَّانه ضيم سنين
شمسوينًًً
شگد مرّت علينه أمراض
ياما أمراض
وفايروس الفانه هسه من الصين
شمسوين
محسوبه علينه دنيه كلهه هموم
ونتحاسب عليه 
ندري هم بعدين
شمسوين،،،،،
نتحاسب أذا فضفضنه
متورطين
نسكت ندخل بنص طين
نحجي ،،،ماأظن نبقى هم عدلين
ندري الجوع يذبح 
ذبحت السجين
وندري الغني،،،مايرحم المسكين
وندري الروح ملّت
واليأس مو زين
بلكي نگول تفرج
وتفرح العين
على الله الكريم دوم متوكلين
شمسوين  
قاسم عبد العزيز الدوسري

قصة أ هند العميد

قِصَّةٌ قصيرةٌ بعنوان : ( رَعْشَة ) 
 
يَسْألُها والثُّمالةُ قد أخذتْ مِنْ إدراكِ عقلِه الكثيرَ ، ولعَمْرِي إنَّ ثُمالةَ الكأس لأقلُّ وقعًا من عشرينيةٍ طريةِ العودِ تتخذُ من حِجرِه مَقعدًا، وأنفُه تائِهةٌ بينَ تموُّجِ شَعَرِها الغَجرِيِّ الطَّويلِ ، وجهادِه المُتعَبِ بأن يشعرَها بينَ الفَينةِ والأخرى بأنَّ أسْفَلَه لايزالُ يستحقُّ علوَّ سقفِ التوقعِ ، حتى وإنْ عاثَ الشيبُ خَرابًا بسوادِ الشعرِ ، والخطوطُ الدقيقةُ قسمتْ طبقاتِ جلدِ وجهِهِ الغليظِ ، هَلْ تحبينني؟ ! تضحكُ بازدراءٍ مريرٍ ، تتلألأ عيناها بألفِ لعنةٍ تَصبِغُ بها حظَّها ، ولم تكنْ تُجيبُه لولا استياؤه سيدقُّ ناقوسَ صوتِ صغارِها وهم يتضورون جوعًا : وهَلْ مَنْ مثلنا يعرفون الحبَّ يا سيدُ ؟! ها أنتَ يقيدُ بنصرَكَ الأيسرَ خَاتمٌ قدْ تصدأ بحكمِ السنين ولم يتركْ أثرًا في ضميرِكَ ، وها أنا أحَارِبُ رعشةَ جوعِ أطفالي بثمنِ رعشةٍ. 
هنـــد العميـــد/ العـــراق

أعباس گاطع

أطلب غير شرابي مجرٌي
كي أصرع نفسي
فالشهد بعيد عن كأسي
وأنا لا آمن مكرّ الفّلّكِ
وألاعيب الزهرة والمرٌيخِ وشرٌّ ألحلك
طوفت بصحرائي زّمّنا
لم أعثر فيها (وأنا العطشان) على قطرةِ ماء فاسكبْ من خمرتك الصافية الأسرار شرابا
أسكر منهج وشاركني
أنت عظيم
وأنا كالنملةِ في كفٌ سليمانْ
منقول

أ إيناس حبشي

#إيناس_حبشي_بسكرة_الجزائر
العنوان: فراشة شريرة و بقلبي أميرة

فراشة تحلق و تترنح
 و إن غابت الأجنحة 
بين دفات الكتب تتألق 
تحب و تعشق
للكلمات تسابق و تسبق
تسبح و تغوص 
في ثنايا الكؤوس
تشرب عسلاً مُصفى
لكل من الألفاظ معنى 
و لكل اسم مسمى 
رونق و عبير شذاها فواح
و صوتها الهادئ به تحلو الأفراح
زُمردة هي! 
لكنها في الرأي عنيدة 
و في الكلام مجاهدة صنديدة
محاربة عن فكرها 
تدافع بشدة أقوى الرياح
و ترمي العدو بكل الرماح
مخيفة هي! 
لترضى هذا نصيبك 
لكن احذر اياك ان تصيبك
فقلبك سيُهدم
و برمال إهمالها ستُردم
شريرة! 
نعم لكنها بقلبي أميرة
ستبقى صغيرتي 
و سلطانةُ زمانها 
بقلبي و عقلي هي 
الأولى و الأخيرة

#مؤنسةالورق

أ مسعودة مصباح

و ينتشر التيه 

##_ عندما ينتشر التيه
تأخذنا غربة بعيدة
يسكننا المنفى....
و ينتهي منا الإحساس 
الى عدمِ...
الى البعاد الممتد خلف 
الحياة...
هل كنا هنا ذات لقاء 
ام من البدء لم نكن 
أضغاث أحلام 
و كنا نظن انها الرؤية 
كاذبة الأحلام دائما 
ليس للأحلام رؤية
و لو تحقق واقعا

عندما ينتشر التيه 
افقد حاستي السادسة 
و ذلك القادم في اللاشعور
في سويداء القلب الصامت 
و أركن إلى زاوية الأنفراد 
انسى .....وجودي
تكاد تموت الحياة 
لا اعيب على الزمن
قساوة....
العيب ...فينا
بنا تشتد القساوة
و يزداد النكران 

##_____ مسعوده مصباح/ الجزائر