هايبون
أمس في طريقي للعودة ادركت ان الطريق للمنزل على الرغم من انه مازال كما كان لكنه يبدو مختلفا جدا في النهاية لطالما كانت رحلتي الى اطراف المدينة مصحوبة بصف من الاشجار واجتماعات رائعة للناس هؤلاء الاشخاص نفسهم لكنهم غرباء لغاتهم صامتة مصحوبة بحزن عميق يحركون عيونهم لانعدام الثقة ، اشاهد ذلك المتسكع المربوط بسجارته الملفوفة الليلة بدلا من ذلك ينظر الي نظرة مشبوهة الخاطفة تحت ضوء الشارع والسيدة التي تحدث ضجيجا وهلعا بسبب شجارها مع زوجها تمشي بالقرب من عتبة الباب ولم تنطق بكلمة
يمكنني ان اشعر بصمت الأرصفة الخاوية نفس الخوف الذي كنت اكبر وانا استمع الى القصة الخيالية نسوة الرداء الاحمر والذئب
فقط االيوم الذئب يتغير
ليلة شتوية
امشي وحدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق