الاثنين، 9 مارس 2020

الأستاذة القاصة فاطم مكي

قصة  قصره  من واقع  الحياة 
اخت تعتني باخيها المريض فقد الذاكره

وهكذا اعتنت اخت باخيها، المريض  وصارت  تتكلم معه  هو يتذكر  من  حياته  سنة   2010.
و بعد هذه  السنه  لا بتذكر شيئا، 
و مع مرور  سبعة  اشهر  بدأ يدرك الواقع وما يدور حوله، من أحداث، وتفاجأ  بانه العام  2020  .... وسالته أخته:
ماذا بك يا اخي ؟
- اين  كنت انا يا اختي الغالية على قلبي   كل هذه  السنوات
- " بحزن "  كنت غائبا عن الواقع، عن الدنيا بحالها.
استعادت وعيها وشعرت بسعادة وسألته: 
- هل تشعر بتحسن الآن؟ 

- " متأثرا"  اختي انا لا اتذكر شيئا   من حياتي هل  نحن في  سنة  2020  ؟
 - " دامعة"  نعم يا اخي الحبيب نحن  في  2020 .

تساقطت دموعه وهي لا تعرف لماذا كل هذا البكاء وهذا الحزن القابع من سنوات عديدة.
  -  ما ذا حصل لي ؟ 

فحكت  له حكاية  مرضه   وكان عليه الكثير من  علامات  التعجب.
-  اكملي اختي .. 
 قالت له لا الان انت تعبت اليوم 
غدا  احكي لك  بقية القصه.

اصر  بتصميم شديد على اكمالها..  قالت له وعد ان شاء الله غدا أحكي كل شيء، فقد خرجت من العملية وتحتاج إلى الراحة ..
قال حسنا  نظرت اليه ورأت ان  الدموع  مازالت في عينيه  وهو  شارد  يسال نفسه  اين   كنت ؟؟؟؟  
بكت  أخته كثيرا   وقالت  في نفسها  سيأتي الغد ..   هل احكي له  ام ماذا ❓   ياربي ساعدني   على  مسيرتي معه .. انها طويله  جدا جدا
وانت معيني ليس لي سواك

فاطم مكي

ليست هناك تعليقات: