الخميس، 19 مارس 2020

د صالح العطوان الحيالي

الصحابي النابغة الجَعْدِي: الشاعر المشهور المعمر 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د.صالح العطوان الحيالي - العراق- 15-3-2020
قيْس بن عَبْد اللّه بن عَمْرو بن عدس بن ربيعة بن جَعْدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة  
أمه: فاخرة بنت عمرو بن شحنة بن جابر بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
هو من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام، والنَّابغة لقبه، وقد اختُلف في السبب الذي من أجله أُطلق عليه هذا اللقب؛ فمِن قائل: إنه لم يسبق له أن قال شعرًا قبل أن يبلغ الثلاثين، ثم سال لسانه به فجأة فعُدَّ هذا منه نبوغًا، ومن قائل: إنه كان ينظم الشعر في الجاهلية ثم أرتج عليه هذا الباب، ليعود إلى النبوغ فيه في الإسلام.
 واسمه هو أيضًا مختلف فيه: فهل هو حيان بن قيس أو عبدالله بن قيس أو قيس بن عُدس؟ أما كنيته فأبو ليلى.
إسلامه 
 لما جاء الله بالإسلام وفد النابغة على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم وأنشده قصيدة استحسنها النبي قائلا: «لايفضض الله فاك»، ومنها قوله:
تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتابا كالمجـرة نـيرا
بلغنا السماء مجدنا وجــدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» فقال: «الجنة»، قال النبي: «أجل إن شاء الله»، ثم أكمل إنشاده:
ولاخير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمى صفوه أن يكدرا
ولاخير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
ومن أبياته التي ألقاها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم قصيدة مكونه من ما يزيد عن 200 بيت مطلعها:
تذكرت والذكرى تهيج على الفتى ومن حاجة المحزون ان يتذكرا
تقضى زمان الوصل بيني وبينها ولم ينقضي الشوق الذي كان أكثرا
واني لاستشفي برؤية جارها اذا ما لقاؤها علي تعذرا
والقي على جيرانها مسحة الهوى وان لم يكونوا لي قبيلا ومعشرا
أبو ليلى النابغة الجعدي (55 ق هـ/568م - 65 هـ/684م): شاعر، صحابي، ومن المعمرين. ولد في الفلج (الأفلاج) جنوبي نجد. اشتهر في الجاهلية، وقيل إنه زار اللخميين بالحيرة. وسمي " النابغة " لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقوم الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام. جاء عنه في سير أعلام النبلاء: «النابغة الجعدي أبو ليلى، شاعر زمانه، له صحبة، ووفادة، ورواية. وهو من بني عامر بن صعصعة. يقال: عاش مائة وعشرين سنة. وكان يتنقل في البلاد، ويمتدح الأمراء. وامتد عمره، قيل: عاش إلى حدود سنة سبعين». 
وقدم وهو سيد قومه مع وفدهم على رسول الله  سنة 9 هـ / 630م، فأسلم. وشهد فتح فارس، وحارب مع علي بن أبي طالب معركة صفين وهو شيخًا كبير.  ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره سنة 65 هـ / 684، وجاوز المِئَة واثنا عشر سنة، وقيل مئة وعشرون سنة. 
والنابغة شاعر متقدم صنفه ابن سلام في رأس الطبقة الثالثة من الجاهليين مع أبو ذؤيب الهذلي والشماخ بن ضرار، لبيد بن ربيعة ووصفه بأنه شاعر مُفلْق.  نظم النابغة الشعر كبيراً، فمدح، وفخر، ووصف مآثر قومه، وهاجى ليلى الأخيلية، وأوس بن مغراء والأخطل،  فتغلبوا عليه، وكان من أوصف الشعراء للخيل، وشعره متفاوت لعدم تهذيبه
أما في الإسلام فإننا نفاجأ به عضوًا في وفد قبيلته الذي قدم على الرسول صلى الله عليه وسلم عام الوفود ينشده رائيته التي تكررت الإشارة إليها، ومطلعها:
خليليَّ، غضَّا ساعة وتهجَّرا *** ولوما على ما أحدث الدهرُ أو ذرَا 
والتي أبدى النبي صلى الله عليه وسلم إعجابه بها ودعا له ألا يُفض فوه، مما سبقت الإشارة إليه.
 وقد ذُكر أنه وفد على الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأنشده سينيَّته التي يقول في مطلعها:
لبِسْتُ أناسًا فأبليتهم .... وأبلَيْتُ بعد أناسٍ أُناسَا
وأن عمر سأله عن مدى طول عمره، فأجابه بأنه عاصر ثلاثة أجيال، كل جيل ستون عامًا.
 وفي عهد عثمانَ رضي الله عنه نسمع به وقد ضربه أبو موسى الأشعري أسواطًا؛ لأنه خرج مع عصبة له استجابة لنداء سمعه من قومه يصيحون به على أفراد القبيلة أن يخرجوا لنصرتهم، عندما بعث في طلبهم أبو موسى حين راعوا زرع الدولة فيما يبدو، وقد قال شاعرنا في أبي موسى الأبياتَ التالية مغتاظًا، وله كل الحق، إن كان كل ما فعله هو ما حكته لنا القصة:
رأيتُ البكرَ بكرَ بني ثمودٍ ....وأنت أراك بكرَ الأشعرينا 
فإن يكُنِ ابن عفَّانٍ أمينًا ....فلم يبعَثْ بك البَرَّ الأمينا 
فيا قبرَ النبيِّ وصاحبيه ...ألا يا غوثنا لو تسمعونا 
ألا صلَّى إلهُكمُ عليكم ...ولا صلَّى على الأمراءِ فينا 
 ونشهَده في عهد عثمان أيضًا وقد أتاه يودعه مسافرًا إلى مضارب قومه في البادية، فقد غلبه الحنين إلى الوطن على نفسه، فذكَّره عثمان رضي الله عنه بأن المهاجر لا يصح له أن يعود إلى دياره؛ لأن ذلك مكروه، ومع هذا فقد نزل عثمان على رغبته وسمح له بالعودة إلى دياره على أن يرجع إلى المدينة مرة أخرى بعد أجلٍ ضربه له، وتمضي الرواية فتقول: إنه قد مرَّ بابني علي: الحسن والحسين رضي الله عنهما وأنشدهما ميميته التي تبتدئ بقوله:
الحمدُ للهِ لا شريك له ...... مَن لم يقُلْها فنفسَه ظلَما
 أما في عهد علي كرم الله وجهه فقد انضم إلى صفوف جيشه ينصره بالسنان واللسان، وفي معركة صِفِّين نسمعه يهتف مشيدًا به وهاجيًا معاوية وبني أمية، متهمًا إياهم بالنفاق، وداعيًا عليهم بالفشل:
قد علِم المصرانِ والعراقُ ....أن عليًّا فحلها العتاق 
أبيض جحجاج له رِواقُ ....وأمه غالي بها الصداق 
أكرم مَن شُد به نطاقُ ....إن الألى جارَوْك لا أفاقوا 
لهم سباقٌ ولكم سباقُ ....قد علمت ذلكم الرفاق 
سُقتم إلى نهج الهدى وساقوا ...إلى التي ليس لها عراقُ 
في ملة عادتها النفاقُ
 وكان معاوية، بعد أن استقر الأمر له، قد أمر مروان واليه على المدينة أن يأخذ أهل النَّابغة وماله، فأتى النَّابغة معاوية وقد أعد قصيدة شديدة لا تخلو من تهديد يستنكر فيها ما وقع مِن غَبن عليه وعلى آله، وليس في القصيدة أي استعطاف، على عكس ما يذهب إليه د. شوقي ضيف  إذ لا شك أن الأبيات التالية، وهي بعض أبيات القصيدة، أبعد ما تكون عن رُوح الاستعطاف:
فمَن راكبٌ يأتي ابنَ هندٍ بحاجتي ...على النأي؟ والأنباء تُنمي وتُجلب 
فإن تأخذوا أهلي ومالي بظِنَّة ...فإني لجرَّاب الرجال مُجرب 
صبور على ما يكره المرءُ كلِّه ....سوى الظلم، إني إن ظُلمت سأغضب 
ولما رأينا أنكم قد كثرتمُ ...وخبَّ إليكم كلُّ حيٍّ وأجلبوا 
عرانا حفاظ، والحفاظ مهالكٌ ....إذا لم يكن مِن ورده متنكَّبُ 
فجئنا إلى الموتِ الصُّهابيِّ بعدما ...تجرَّد عريانٌ مِن الشرِّ أخدب 
فلما قضيتم كلَّ وترٍ ودمنة ....وأدرككم نصرٌ مِن الله معجب 
وأدركتمُ ملكًا خلعتم عذارَنا ....كما خلع الطرف الجواد المجرَّب 
ومال الولاء بالبلاء فمِلْتمُ ...علينا، وكان الحق أن تتقرَّبوا 
ولا تأمنوا الدَّهرَ الخَؤُون فإنَّه ...على كل حال بالورى يتقلب 
وأعلمُ أن الخير ليس بدائمٍ ....علينا وأن الشرَّ لا هو يرتبُ 
 وإن القصيدة التي ساقها صاحب "الأغاني" مع هذه القصيدة لدليل أيضًا على ما نقول؛ فهي تذكر أن معاوية قد ثاب إليه الرشاد ورجع عما كان أمر به في آل النَّابغة وماله، وسفَّه رأي مروان، الذي كان يصر على العقوبة انتقامًا من النَّابغة؛ لمؤازرته عليًّا كرم الله وجهه، قائلًا له: "ما أهون، والله، عليك أن ينجحر هذا في غار ثم يقطع عرضي عليَّ ثم تأخذه العرب فترويه! أما والله إن كنت لممن يرويه، اردد عليه كل شيء أخذته منه" 
 ومِثل هذه الأبيات، عنفًا واستنكارًا، بيتاه التاليان، وقد قالهما أيضًا لمعاوية في نفس الموضوع، وألحقهما بالقصيدة السابقة لما رآها لم تأتِ بالنتيجة المطلوبة:
ألم تأتِ أهلَ المشرقينِ رسالتي؟ ...وأي نصيح لا يَبيتُ على عتب؟ 
ملكتم فكان الشرُّ آخرَ عهدِكم ...لئن لم تدارككم حلومُ بني حرب 
 وليس في ديوان النَّابغة أي مديح لمعاوية أو لأحد من آل بيته 
 وهناك أبيات يخاطب فيها النَّابغة زوجتَه، التي كانت - فيما يبدو - تعارض خروجه للجهاد، وتَرْكَها هي والأولاد دون عائل يرعاهم ويعطف عليهم، فهو يحاجُّها بأن خروجه للحرب في سبيل الله أمر حتمي أوجبه عليه الدِّين، فلا فَكاك منه، وهذه الأبيات تقول:
باتَتْ تذكِّرني باللهِ قاعدةً .....والدمعُ ينهَلُّ مِن شأنَيْهما سُبلَا 
يا بِنتَ عمِّي، كتابُ الله أخرجني ....كرهًا، وهل أمنعنَّ الله ما فعَلَا؟ 
فإن رجعتُ فربُّ الناس يَرجِعني ....وإن لحِقتُ بربي فابتغِي بدَلَا 
ما كنتُ أعرَجَ أو أعمى فيعذِرَني ....أو ضارعًا مِن ضنًى لم يستطِعْ حِوَلَا 
 وهي تدل على أنه اشترك في الجهاد في سبيل الله، لكننا لا نعرف في أي تاريخ، وهل كان ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو في عصر الصِّدِّيق أو الفاروق أو عثمان أو بعد ذلك؟!
 وقد "قيل: إن موت الجَعْدي كان بسبب ليلى الأخيلية؛ إذ فر من بين يديها، فمات مسافرًا، والأصح أنها هي التي ماتت في طلبه" 
  وكا يَرِدُ على الخلفاء، ورد على عمر، ثم على عثمان، وله أخبار حسان. وقال عمر بن شبة‏:‏ كان النّابغة الجعديّ شاعرًا مُغَلَّبا إلا أنه كان إذا هاجى غُلب. هاجى أوس بن مغراء، وليلى الأخيلية، وكعب بن جعيل، فغلبوه، وهو أشعر منهم مرارًا، ليس فيهم من يقرب منه، وكذلك قال فيه ابن سلام وغيره.‏ وذكر الهيثم بن عديّ، قال:‏ ‏ رَعَتْ بنو عامر بالبصرة في الزروع، فبعث أبو موسى الأشعريّ في طلبهم، فتصارَخُوا يا آل عامر‏!‏ فخرج النّابغة الجعديّ، ومعه عصبةٌ له، فأتى به أبو موسى، فقال له‏:‏ ما أخرجك؟ قال‏:‏ سمعْتُ داعيةَ قومي. قال: فضربه به أسواطًا‏.‏ فقال النَّابغة في ذلك‏: 
رَأَيْتُ البَكْرَ بَكْرَ بَنِي ثَمُودٍ وَأَنْتَ أَرَاكَ بَكْرَ الأَشْعَرِينَا
فَإِنْ تَكُ لْابْنِ عَفَّانٍ أَمِينًا فَلَمْ يَبْعَثْ بِكَ البَرُّ الأَمِينَا
فَيَا قَبْرَ الَّنبِيِّ وَصَاحِبيَهِ أَلَا يَا غَوْثَنَا لَوْ
تَسْمَعُونَا
أَلَا صَلَّى إِلهُكُمُ
عَلَيْكُمْ وَلَا صَلَّى عَلَى الأُمَرَاءِ فِينَا
أما خَبره مع ابن الزّبير فأخبرني عبد الوارث بن سفيان، قال:‏ حدّثنا القاسم بن أصبغ حدّثنا أحمد بن زهير حدّثنا زبير بن بكّار حدثني هارون بن أبي بكر، حدّثني يحيى بن إبراهيم البهزي، حدّثنا سليمان بن محمد، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن عمه عبد الله بن عروة بن الزّبير، قال‏:‏ أقحمت السّنة نابغة بني جعدة، فدخل على عبد الله ابن الزّبير في المسجد الحرام فأنشده:  
حَكَيْتَ
لَنَّا الصِّدِّيقَ لَمَّا
وَليتَنَا وَعُثْمَانَ وَالفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدِمُ
‏وَسَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الحَقِّ فَاسْتَوَوْا فَعَادَ صَبَاحًا حَالِكُ اللَّيْلِ مُظْلِـمُ
أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى تَجُوبُ بِهِ
الدُّجَى دُجَى اللَّيلِ جَوَّابُ الفَلَاةِ عَرَمْرَمُ
لِتُجْبِرَ
مِنْهُ
جَانِبًا
دَعْدَعَتْ بِهِ صُرُوفُ اللَّيَالي وَالزَّمَانُ المُصَمِّصِمُ
قال:‏ فقال له ابن الزّبير:‏ أمسك عليك يا أبا ليلى؛ فإن الشّعر أهون وسائلك عندنا. أما صفوة ما لنا فإن بني أسد شغلتنا عنك، وأما صفوته فلآل الزّبير، ولكن لك في مالِ الله حقَّان:‏ حقٌّ لرؤيتك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وحق لشركتك أهْلَ الإسلام في فيئهم، ثم أدخله دار النّعم‏، فأعطاه قلائص سبعًا وفرسًا وخيلًا، وأوقر له الرّكاب بُرًّا وتمرًا وثيابًا، فجعل النّابغة يستعجل ويأكل الحبَّ صرفًا، فقال ابن الزّبير‏: وَيْح أبي ليلى! لقد بلغ منهُ الجهد. فقال النّابغة:‏ أشْهَدُ لسمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:‏ ‏"‏مَا وليَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ (خَيْرًا) فأَنجَزَتْ، فَأَنَّا والنَّبِيُّونَ فُرَّاط الْقَادِمِينَ أَلا‏"... وذكر كلمة معناها أَنَّهُمْ تَحْتَ النَّبِيينَ بِدَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ.
تبادل النابغة الجعدي الهجاء مع عدد من شعراء زمانه بينهم أوس بن مغراء والعجاج وكعب بن جعيل وليلى الأخيلية ، وكانت لهم الغلبة عليه . صنفه بعض الشعراء القدامى في الطبقة الثالثة من الشعراء . يدور شعره حول الافتخار بأمجاد قومه، الى جانب المدح والهجاء والحكمة . يمتاز بقلة التكلف وطول النفس والاقلال من الالفاظ الغريبة الصعبة . تأثر بالاسلام ووردت في شعره الفاظ قرآنية وبعض الاشارات الدينية
 وفاته 
عاش النابغة إلى زمن عبدالله بن الزبير وقدر وفاته بروكلمان سنة 65 هـ / 684، وفي شعره يقول أنه أدرك وهو فتى يافع الملك المنذر بن محرق (578-582م) والد الملك النعمان بن المنذر، كما عاصر تأسيس سوق عكاظ. وبذلك يكون عاش نحو مائة وعشرون سنة، وكان عمره عند موت المنذر بن محرق نحو خمسة عشر سنة، وفيه شعره يقول:
وَلَقَد شَهِدتُ عُكاظَ قَبلَ مَحَلِّها فِيها وَكُنتُ أُعَدُّ مِنَ الفِتيانِ
وَالمُنذرَ بنَ مُحرّقٍ في مُلكِهِ وشهدتُ يَومَ هَجائِنِ النُعمانِ
والبعض يأكد بأنه عاش مئة وإثنا عشر سنة، لقوله:
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ
مَضَت مِئةٌ لِعامِ وُلِدتُ فِيهِ وَعَشرٌ بَعدَ ذاكَ وَحِجَّتانِ

المصادر
1-سير أعلام النبلاء - الذهبي  .
2-بغية الطلب في تاريخ حلب - ابن العديم  
3-  طبقات المحدثين بأصبهان - عبد الله بن حبان - ج ١  
4-  طبقات فحول الشعراء - ابن سلام - الصفحة 123 
5- الديباج - أبي عبيد
6- تاريخ الطبري
7- السجستاني- المعمرون والوصايا
8- ابن نباتة- سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون
9- الاستيعاب  لابن عبدالبر
10- ديوان النابغة الجعدي تحقيق عبد العزيز رباح
11- خزانة الأدب  للبغدادي
12- العمدة  تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد
13-ابن سلام-  طبقات فحول الشعراء
14- ابن قتيبة- الشعر والشعراء
15- الإصابة في تمييز الصحابة.
16- اسد الغابة

ليست هناك تعليقات: