الأربعاء، 1 يوليو 2020

أ.أسماء عضلا

قصيدة نثرية للشاعرة المغربية أسماء عضلا تحت عنوان "لك الولاء"
لك الولاء...
والولاء لا يعطى إلا للسلاطين
وأنت ملك في موطني
اتباهى بعرشك الذي حط على فؤادي
أخاف عليك من نبضي 
وأنت في ضيافة صدري
تستعذبك أشواقي
وتخالجك أحاسيسي 
يا سلطان عهدي وزماني
فكيف للزمن الجميل أن يعودَ 
ما تمنيت سوى وصالا 
وقد آتاني حاكما بالعدل تغلغل في قلبي
لك الولاء
احتسيت كأس الصبر
حتى ارتويت،...
فصرت الفطِنَ اللبيب
أشتري بغلاء الأثمان 
شغف الذكرى حين يعاوٍدُني ذاك الحنان
وما أترقب سوى صوت الطيران..  
ستأتي يا ملك تربع عرش قلبي... 
...

أ عايدة فتحي

صرخة الأرض

حرب.......دمار 
خراب.......تشرد
موت.....دماء
قنابل ......مدافع
رعب ......صراخ
استوطن البلاد.....هجرو ضمير العباد
قتلوا صغارها.......اعتدوا نساءها
أين انتم ... 
......................... تبا لك يا زمن... 
ماتت الرجال....و ماتت معها الرجولة
تبا لك يا زمن.... 
........................أين انتم ...
شردونا ........ذبحونا........عروانا....
أين انتم ....
.............. ........ .. تبا لك يا زمن....
مات الضمير..... لعبت بهم الشياطين
اخذوامنها كل شيء..... اب ابن زوج حبيب 
لم يبقي سوى هذا رضيع
و قطعة قماش ملىء بالاوساخ......
تنادي عليكم أين مكان دفن؟
أين المكان.......و الأرض اصبحت معرض للاشلاء
ووردة انبتت بدم الشهداء
مزروعة بعظام الأبرياء.......صرخة الأرض
بأعلى صوت... .....أنا احترقت... ...
أين انتم يا عباد الله.....
تبا لك يا زمن
سالت أين المكان؟ 
لدفن ظفلتها......لا يوجد مكان هذا ما قالت،
كان حضنها هو المكان.....أو الهجرة الى الخيام
تبا لك يا زمن.......... أين انتم 

بقلم فريدة بن عون 🌷

أ عبدالزهرة خالد

لامبالاة
—————
عندما ابتعدت السكينُ 
بَعدَ ذبحِ سرِّ مولدي 
كنتُ أُخيّرُ نفسي  
هل أعيشُ كالأنثى 
معَ كتبِ الحياةِ الزوجية
أم أسايرُ الفحولَ 
معَ ركوبِ أسرجةِ الحصون ،
القماطُ تبددَ من خاصرتي 
صرخَ بوجهي ملفوفاً على نفسه
أجبرني الوقوفَ هنيا … 
أأفكر في نهايةٍ مأجورةٍ أم أشكو ..
أشكو إليهِ عفنَ الكتابةِ لحظةَ الهروب
من الضجيجِ  إلى درجةٍ عاليةٍ من الوهم
حينما لا يبالي بكَ الوطنُ 
وأنتَ تمعنُ فيه بكلِّ جوارحك  ..
……………………
عبدالزهرة خالد 
البصرة/ ٣٠- ٦ -٢٠

أ زهيدة أبشر سعيد

فات الأوان
زهيدة أبشر سعيد

فات الأوان

اوصدت ابواب

الحنين

محوت.  سكت

الدرب الحزين

والليالي

الحالمات

حاولت  ان اطلع من

شرنقة الجمود

وان انسى

ماضي. معاق

معلق في دواليب

الذكريات

النايحات

فتحت فحوي

القصيد

كي. استزيد

واصارع الليل

العنيد

والذكريات المأرجحة

في طواحين

السنين

تأبي الفراق!

تتعلق امالى

برغم الالم الذي

لا يطاق

العهد 

باق

رغم التنصل

والتوتر

والتاوتر

والافتراق

فات الاوان

اجهضت الجوي

والبلسم المعسول

بأجمل الامنيات

فات الاوان

اتعود البسمة

بعد السكات؟

هل ينجلي عام

الرماد؟

وتخترق الانا

مجال الذكريات

تنتثر مدارات

الرهق

اقهقق

في وقت الشفق!

ارمي حبالا

باليات

وانسي شتاء

قاسي

نمن فيه عيوني

مسهدات

فات الأوان

وتبقي

برق ذكراك

رعدا

ومطر وابل

يغسل كل لوث

بعدها امتطئ 

خيول ايام

حالمات

فات الأوان

لتراجع

والامل الساكن

في كل الاماكن

ودعت  الدموع

حوافي المأقي

سافرن

القلب. راضى

ببسمته الكاذبة

اعتلت  الذوايا

املا

فجر جديد

يرسم الفرح الهلامى

يسافر في كل

واد

يتنحى الحزن عنى

اغنى

اسافر بلد النجوم

فرحي يهل

يتبدد الوجوم

وقت. جديدا

يمضي فرحا

بدنيا سعيدة

تشعل شمس

الامانى

تبعد طواحين

الهواء الشقية

تعاودني الازمان

المخمليه

واعانق ضفائر

احلامي حتى

تهل صباحاتي

الندية

زهيدة ابشر سعيد

الخرطوم السودان

أ كاوة فارس

لوحة تأمل عشقي. .

تأملت في حبيبتي. .
و تأملت  في .
فكاد قلبي ينطق لها..
عشقا  نقيا. .
و حاورها  بالإيماء و
 رسمها لوحة فنية 
و عانقت عيني... 
عينها   شوقا 
و ملئت اللؤلؤ 
ورود الخدين 
بحبات  ندية 
فتعجبت لدموعي 
كيف نزلت سوية 
من المقلتين معلنة 
حبها  بدون  روية 
و يا عجبا لهذا القلب 
كيف  تهوى  من  
يجعلك تدمع  دما 
و تهرب من جنة 
مشاعري إلى الآه
بكل   حرية...

فابتسمت  لي الحورية 
و قالت :انت عشقي 
الوحيد  و العذرية 
لا تشتهي شراييني 
لغير  حبك  مسكنا 
و لا لغيرعشقك منبعا
يرتشف شهد الحياه 
فاقترب  مني و خذ 
 ما تريد. .
حتى و لو كانت 
قبلة  الحياة . .
فسررت لما سمعت 
و أهديتها  ورود 
الربيع... و  ناولت 
منها تقبيل الجبين 
و روعة  اللقاء ...
فقلت  في  نفسي 
هل أنا  في حلم 
أم  أنا  أعيش. .
لذة  الحب  و الحياه 
ام  نحن  نحيا  معا 
لوحة  تأمل  خالية 
جوفاء.    . ....   .....    ..   

بقلم الشاعر كاوا فارس  (Can Kawa  )

أ.الصحفي فارس قائد حداد

أشتقتُ لكِ

*أ.فارس قائد الحداد*

أينٌ أنتَي يا حبّيبتَي
اشتقتُ لكِ كثيَرا
في هدُوء ألليلِ وسُكونة
وفيِ رحىٰ النهارُ
وفي صَحوتي ومَنامي
فحينُ تطلُ علينا نسائمُ الليلِ
البّاردة ومعَ زهوةٌ الفجرُ
الجميَل ومعَ اطلالةُ سّحر
الربيعُ وفيَ بساطٌ الاملُ
البعيدُ وهتافاتُ غرُوب السمسُ
بخيُوط أشعَتها الزاهية
أبدا أتذكركِ حبَيبتَي
والشوقُ يغمرني اليَكِ
وانغامُ لوعتَي تقٌودني
بجنونَ نحوُ عالمُ حُبكِ
الصامتُ المغرورُ
كلمَا تذكرتَكِ يا جبَيبتَي
الجَميلةٌ
يأخذنيَ احساسَ جميلاً
يغمرَني شغفاً وحنّين
وتدمعُ عيوني فرَحا
وتغنّيِ أحلامَي طربا
وتذوبُ أحاسيسَي بصّدري
وتشتعل نار ُ أشواقي
وتتفتحُ أمامي ازهارُ الندى
وتغمٌرني الحَياةُ حبًا وصَفا
وترقصُ حٌولي عصافيرٌ
الصُحىٰ
أتذكرُ نظراتُ عٌيونكِ العَسلية
التي قتلتنَي بُحبها
وقوامْ روحكِ الفريدُ
وحُسنكِ البديعْ
وحبكُ الصّامتُ المغرُور
الذي يقُودنيِ الىٰ عالمُ
حُبكِ
افتحُ كتلوُج صُورك عنديِ
واعانقها وأقبّلها بكل
شغف ولوعةٍ وحنينَ
أشتقتُ لكِ حبيRبتيَ
أين انتي
 
صحفي وشاعر يمني*

أ.نادية السنهوري

اعتزلت البشر ورحت هناك بعيد اكلم الحجر 
يمكن يرق يمكن يحن ولا حتى يبطل زن 
اااه يادنيا خداعه ليكى ميت وش 
والكل بيكدب وكمان بيغش 
ناس من الهموم عايزه تفرح مش طايله
وناس عماله تلف وساقيه دايره 
ونلاقى فين راحت البال 
وانا همى ويل وحملى يهد جبال 
وعايش وراضى على الحال دا من زمان 
ولا يوم شكيت ولا بكيت 
دا حتى لما بحلم بقول متهيئلى وياريت 
ماانا عارفه كاسى ديما فاضى 
عايشه على خيالات وأوهام وكأنى جيت من الماضى
الحب عندى اسطوره 
وحتى لو قصه باهته لازم تكمل الصوره 
ولو حكينا عن الإخلاص بجدارة انا الاولى 
بدى روحى قبل العين ومش بنسى بسهوله 
مش بدعى المثالية 
ولا بقول أنا قطه حلوه وشقيه 
لكن أنا عايشه فى عالم لوحديى 
حدوده السما والميه 
ولو دبلت ورودى والكل أنكر وجودى
دى عندى مش قضيه 
طالما عندى هدف وراضيه 
وحياتى مش تافهه وفاضيه 
دا ساعات السعاده بتكون
فى العطاء ولو بزيادة 
حتى لو انت سبب 
عشان تسعد اللى حواليك 
كفايه ربك يكون راضى عليك
نادية السنهوري 💖

الأحد، 28 يونيو 2020

ألرسامة نوال بعزيز

اهلا بالجميع 
معكم نوال بعزيز من بجاية الجزائر 
فنانة تشكيلية شاركت في معارض في بجاية وشاركت ايضا في معارض الكترونية وطنية و دولية تحصلت على شهادات واتشرف ان اكون معكم في هذه المجموعة واردت ان اقدم لكم هذه اللوحة التي تعبر عن دور المراة الريفية و تحملها للظروف القاسية للمعيشة استعملت في هذه اللوحة الوان زيتية على التوال اتمنى ان تنال اعجابكم و اعطوني رايكم فيها وانتقاداتكم ايضا ومن هنا احي كل نساء وخاصة نساء العربيات وبالاخص نساء منطقتي الامازيغية 😍😍😍💗💗💗

السبت، 27 يونيو 2020

أ أميمة المعاضيدي

فُرشاتٌ تُحاكي لَوحَتي..... 
هيا ارسمي وابدعي
انامل تمسك الفرشاة
باحساس ورقّةٍ
ونسمات الهواء تداعب
خصلات الشعر
المسدل على المتون
تحاكي شمس الغروب
بلونها الذهبي
ترسم غيمة بيضاء
في الافق سابحة
بنقاء قلبي
الصغير المتعب
ارسمي وتمايلي طربا يافرشاتي
وامزجي الالوان 
وحللي طيف الشمس 
بألوان قوس قزح
وارسمي فوق غيمة حبنا
الالوان الجميلة الزاهية
وانثري شذاك حولنا
مكللا بتيجان الزهور والحب.

بقلمي/أ...أميمة المعاضيدي...

ا.....عزت جعفر

.......... ميلاد بنت الجيران.............
تحاورني
 بطرف العين خجلى 
وتتركني
 ظمآن بلا مأوى
تهلُّ بثوب عفافها
 نشوى 
وفوق الرأسِ تاجٌ
كأنه كسرى 
حديثها بكرٌ
وصوتها نجوى 
فليس لمثلها سرٌ
لكي يُفشى 
تراودني أفكاري 
لكي أنسى 
وتجذبني نبضاتي 
مرة أخرى 
فأي طريقٍ 
لقلبها أسعى 
وليلٌ بأجفاني 
نهاره أمسى 
حروفي صامتةٌ
كأنها سكرى 
وكلماتي خرساءٌ
بلا معنى 
أأظل بأغلالي 
أنوح كالأسرى 
كعذراءٍ تبكي 
بخدرها ثكلى 
سأمتطي صهواتي 
الصغرى والكبرى 
وأخبرها بأن أشواقي 
لها حبلى 
وأن عينيها
 مرساتي والمنفى 
وأني هجرت أيامي 
وقلبها المأوى 
أراها تقترب مني 
كأنها تسعى 
تزف بثغرها 
بسمة البشرى 
قالت: مهلا 
أرجوك أن تبقى 
جئت سيدي 
أقدم لك الحلوى 
وأسألك 
لماذا دائما تنأى ؟!!
أساءتك خليقة مني 
فلن ترضى 
قلت: أنتِ عنوان 
الطهر والتقوى 
وصمتي حديثٌ
أنت له السلوى 
ومن عيون الحاضرين 
عليك أخشى 
قالت: لغيرك 
إني لا أهوى 
وعيني عليها حجابٌ 
لسواك قد أغشى 
أهو الحب يضربنا 
أم أنه أسمى ؟!!
.. بقلمي/ عزت جعفر( مصر )..

أ علي مسير الصافي

هواجس الشوق 

وإني إليك أشتاق 
ولعودك  أنتظر 
ليلي موحش 
وقلبي لفقدك يعتصر
كأني  بنازلة  
بعد   طول   غيابك
روحي  وعقلي 
في تنافرا  مستمر
أحاول   نسيناك   
وأجد   وأجتهد
نسيت نفسي 
ولذكرك قلبي منقعر
تخالجني  نفسي
عنك  كل ساعة
و ينازعني  قلبي
وعقلي   مستتر
لا انا نسيك
 فيهدى خاطري 
ولا انت عدت
 فأطمئن وابتشر 

بقلم علي مسير الصافي

أ.موسى العقرب

الأدب قبل الغزل

ساقني الأدب في معاليكم أن أعتلي 
منبر الإرتقاء والتواصل دون زللي
القلم فرس نمتطيه بالعلوم دون خجلي
والصفحات تكتب بالنواجس طيب الحللي
لا يهمني الغزل إن كان دون الأخلاق نزلي
بل تهمني المعاني القيمات التي تأتي قبلي
إن الكريم إن إمتطى صهوت جواده يعتلي
بالكرم والجود هذه شيمة الفارس الأولي
أحمل سيفك واجهر به على الأشهاد خلقاً
ولا تحمل قلماً لتفسد بالأفكار منزلي
طب بالكرم واعلو راية الإسلام مهلهلي
إن القلم سيف يقتل ويهدم دون بللي
أرعى بالأدب منزلك حين للقلم تمتطي
ففيه النجاة من نار جهنم يا سائلي
إني لست معصوماً ولكني أحمل منجلي
سأحصد مازرعت بسيفي كلام قلمي
فكن ياصاحبي حريصاً إن كتبت أن تبتلي
فأنت الفارس للقلم فلا تكتب من جهلي
أطب لسانك ودعه معسول بالأدب قبل الغزلي
تنجو من الفتن فكلنا مسؤول عند الأجلي

بقلم          موسى العقرب
العراق

أ فريدة بن عون

........اكتبك بين اسوار قلبي.......

وأنزع الشوق من جوفون الليالي
لافتح لك ابواب مملكتي في 
ثنايا عشقي و لوعتي لهجرك 
لن اتركها تزيد من الحنين اليك
حتى لوكانت قسوة قلبك تالمني 
ساجعلك تهوى قربي اكثر 
و تحلف بعشقي و همسي 
ساجعلك تراني في كل عيون البشر 
و في كل الأماكن 
ساجعلك ترى طيفي على وسادتك 
حتي وان اخذك مني النوم 

فأنت نبض فؤادي و هوى أنفاسي 
و عبق الياسمين
زرعت لك بينهما وريقاته 
أجمل تعابير
و بين الضلوع 
لتنعش روحك شوقا وتستنشق عطري و حبي اللدود 
خذني بين اجنحتك لارتوى من رحيق شهدك فغرامك 
اصابني حد الجنون 
و لابقى سجينة قصرك
الى اخر انفاسي والثرى الاخير
اهيم في حبك و الشوق حين ياخذني عندك أسهر الليل ادندن 
شغف الحب و اشتياق.. ... 
أنت يا نبض الشريان انني
اهواك، و لن تقدر تبعدني عنك .
بقلمي فريدة بن عون
27/06/2020

أ.نادية السنهوري

ما أباح الورد سر للفرشات ...
كي تقبله صباحا ومساء ...
إنما في الورد سحر ... يجذب الأشياء عمدا
دون جهد أو عناء ...
أيها الورد الأنيق ...
لك أحلي صباح ومساء ...
أحملها لأحبتي ... فإن لي معهم كل صباح
أجمل موعد ... وأطيب لقاء
♡♡ صباحكم معطر
بعبق الورد يا أحلي
ورود ببستانا ♡♡
Nadia ♥️

علاء الخزرجي

القارة ....
قريرة من نبع محيطها 
امواج البحار ثلث اكوانها 
اتبعت مسارات السفر كلها 
اسطرلاب يوجهني مستقرا 
اثقلتني قارات العالم إلا هنا 
التي تمد خرائط العمر زاخرا 
كل الثراء معدنها اثرى 
كل الحياء طيور غزلها اشدى 
كل الزهور زهور وجناتها الشذى 
بلغت قريرة روحي مينائها 
هي الجزيرة وفيها مكوثا 
اشجار اللوز بالحلوى شفاءا 
شفاها من شلالات الهناء نبعا 
مرتحل متجول ذلك القلب لها 
مقيم بجواز ادم ينال ختم رخصتها 
قارورة الطبائع قرقارة حسنا 
قريرة انفاس عاشق لها 
حبيبتي لها الفدا قربانا 
تضاريس وبراري وجبال بها تسلقا 
تقع بين حجب الآفاق والشرق الأقصى 
بلاد السلام زقاق الملاك بابه مزهرا 
يقع بين مناطق الشعور من سدرة المنتهى 
علاءالخزرجي

أ.وعزيز مراد

نذوب لحظة الإحتواء
عندما
أكون 
أنا 
وحبيبتي
في لحظة
احتواء
وهذيان
نشعر كأننا
ذبنا
فصرنا
رحيقا
داخل
لب
وردة
وعندما
تأتي
الفراشات
والنحل
لارتشافنا
كفنجان
قهوتها
نخبرها
بأن تتركنا
في نشوتنا
كي
نناما
في خلوة
مطلقة
في هدوء
وتبحث
عن وردة
أخرى
لا ينام
بها
عاشقين
ذائبين
رحيقا
الشاعر وعزيز مراد

علاء الخزرجي

مشيمتي جذور نخلتي ...العراق مهد مولدي ومماتي . 
لا لا تنبض وريقات هواي 
دون سواك بلادي 
لا أضع شريكا لإنتمائي 
كيف لي نكران سرة بذرتي ؟
اماه الحنان وابا لي كما لجدي 
عجبا لمن يتسرب بغير مسافاتي 
طائر يتبعه طائر اسراب مصفصفات
مشيمتي تتغذى من جذور نخيل وسدرات 
منذ أعلنت إلى الوجود ما هويت غير موطني 
كل مافيه من قمم ومن فقراء بلى جوعي وشبعي 
المرء حبان ؟
حب لا مساومة فيه عقيدة ومبدئي 
حب حبيبات من اخاديد الهدى اشواقي 
انفاسي التموزية وسريرتي نيسانية ربيعاتي 
دوواين مدارس الحكم والقصص الساميات 
نبل واصول وهلا تبا لخائن يخضع لأجنبي 
كلا للدناءات 
كلا للسايرين خلف اسراب القافلات 
يغردون بلا تنظير ولا شئ من الصفات 
لم يعد بعد التغربل ولا تخصيص الكبوات 
حتى ارفع الهام همام الوطنية لا ميول للاغوات 
او لا المشاعر او لا للبيك ولا لمن لا مشاعر بخوافي 
هبهب الوحدان حي الله على النبي ص انبيائي 
الخنوع للرغائب من ينحر  القرابين بغير محرابي 
من يعترف اني من الرافدين عليه إتمام اتباعي ؟
أنا من سلالة ابراهيم وابنائه هنا مقاماتهم وعليائي 
حسين ع قائد الاخلاق اختار له الله تربة مدرارة زاكيات 
الا يخجل اللاهث من لم يكتمل بعزمه لا يكترث التهاما بالعفاف بهيبتي ووقاري 
دعهم يتعاكسون في ملماتهم ندم والموت الآشر يوجعني 
يا ذوات المعالي الا يكفي بكم صمت فالعدو واثب السنان آتي 
عشق ممن سيعوض تلك الأحبة والايام خوالي
فرحة من سحب الفضاء ستملأ الرحاب هنا عاصمتي 
سلام من رب السلام هات كفيك وقم بالصلوات 
بعد كل صبر ظفر والظفر بالمسجد الكوفي اعظم الصلات
علاء الخزرجي

أ احمد أبو العمايم

من ديوان  شعراء حروفهم على وجه القمر  ( المطبوع  )
**********
لا ترحلي
فقد سطر 
الحزن 
ديوان
 شعر في
 فؤادي
لا تهجري
فقد بات 
الأنين خلي
 في صحوي
 وفي رقادي
لا تبرحي
فقلبك 
مازال 
مقصدي 
ونبضك 
عدتي
 وعتادي
عودي
إلى عهدك
 وقد كان 
 بيننا نبراسا 
وهاديا
كوني
كما تواعدنا
 أن لا نسمح
 للبين بيننا
 بالتمادي
واذكري
يوما تلاقينا 
والروح لامسها الشوق
 والقرب ينادي
فهل تسمعين
نداء روح
 قد برحت
 مكانها 
أم هل 
يرضيك أن
 تعــادي
وهل ترحمي 
صبا 
تجلد بالصبر واستشاط 
غضبا فهل 
يطول  ابتعادي
 بقلمي
طه هيكل
من ديوان شعراء حروفهم على  وجه  القمر

ا طه هيكل

من ديوان  شعراء حروفهم على وجه القمر  ( المطبوع  )
**********
لا ترحلي
فقد سطر 
الحزن 
ديوان
 شعر في
 فؤادي
لا تهجري
فقد بات 
الأنين خلي
 في صحوي
 وفي رقادي
لا تبرحي
فقلبك 
مازال 
مقصدي 
ونبضك 
عدتي
 وعتادي
عودي
إلى عهدك
 وقد كان 
 بيننا نبراسا 
وهاديا
كوني
كما تواعدنا
 أن لا نسمح
 للبين بيننا
 بالتمادي
واذكري
يوما تلاقينا 
والروح لامسها الشوق
 والقرب ينادي
فهل تسمعين
نداء روح
 قد برحت
 مكانها 
أم هل 
يرضيك أن
 تعــادي
وهل ترحمي 
صبا 
تجلد بالصبر واستشاط 
غضبا فهل 
يطول  ابتعادي
 بقلمي
طه هيكل
من ديوان شعراء حروفهم على  وجه  القمر

أ ندى الشاعرة

كم.كنت انتظر هذا اليوم 
يوم.تخرج الكلمات عن صمتها,
يوم اكف عن تخبئة عينى حتى لا ترى ظلك بها 
وها اليوم ألتقينا وأطفىت نار قلبى بمجرد لمسها
مازالت اتذكر الثوانى الأولى حيث ثقبت نظراتك قلبى
كيف لى أن أنسى يوم صحيت احلامى من غفوتها 
وطالبت بفك أسرها
تثاقلت خطواتى ووقعت بك وما اجمل السقوط بين زراعيك
تألمنى الحياه فأعود لأحتمى بك ،كنت مسكنى من الوهله الأولى وانا ملجأك.حين تقسو عليك المدن
لو تدري كيف تسحبنى إلى عالم آخر بدفئ احاديثك
أخبرنى عن سر كلماتك علمنى كيف أفسد سحرها 
فأنا بدونك.كمغترب تائه فى بلد حريتها مثل سجنها
انت من وجدته فى الحياة المليئة بالغضب اسال دوما
اين انا وانت من اوصلنى برها
وأنت من يكفينى ضوئه فى الأماكن التى لا ترى النور 
اغمرتنى بسعادتك وكنت أظن أن ابتسامتى غابت شمسها
كم اعشق عطر جسدك وعيناك التى كلما احاول النظر إليها
يرتجف قلبي ويغرق فى عمقها 
كم اعشق كل تفاصيلك حتى وإن وجدت لم اجد مثلها
كم اعشقك ياوجع قلبى وشفاءه فانا لك والأمر انتهى
Nadia❤️
نادية السنهوري

ابورؤى الدوسري

إشتباك الخطو،،،

وتقول لي ؛
والعين يغمرها الذهول،،
،ِلمَ ياتُرَى
تمضي الى أفق الأفول
والى متى ينأى عن الديم الهطول؟
أأضعت خطوكَ 
في إشتباك الخطوِ،،،
أم تبغي العبور الى الزمن الملول
لِمَ يانجيع القلب
مضطرب الرؤى،،،
وأنا التي رَدّت بأعذب غرسها
جدب الفصول
لِمَ يافرات الروح،،،!
لا تروي القتيل من الظمأ
وترشَ ماءك في نهيرات الحقول
لِمَ،،،،! وألم نفسي
يالهاث الأمس
محتسياً كأس الندامة
في ضجيج الصمت
والدمع الخجول 
وتقول لي،،
هلا تؤوب الى الهوى
وتَلِمَ أشرعة الهوى
ومتى تُباغت بابنا
برذاذ عطرك والمنى
وأشب من وجع اللجاجة موقفاً
إن التي أبصرتها
فأفيضُ،،، 
يالهفي على زمن الهوى
متأسياً ،،
كل الذي مابيننا غصن ذوى
صَدَقَ الذي نقل  الوشاية  بيننا
فعلاً إذن صدقاً يقول
أدراج حبً ضائعً بين التخوف والعذول
ما مات من سلك السلامة في الهوى
بل عاش في حبً عسول
وتقول لي ؛
والدمعُ من على وَجَناتها 
كالجمرِ أضرمهُ شعول...
هل من حلول....؟
يكفي التَّخفي والتستر عن العيون
في الحبِ قولٍ واحدٍ
أما أكون أو لا أكون...
لا تسقني طعم المرارة في الهوى
فالحب أوله شجون
والحب آخره شجون

قاسم عبدالعزيز الدوسري

الجمعة، 26 يونيو 2020

أبولو ...علاء الخزرجي

أبولو ...جمال الخلق
نحت ذلك الشاخص الفاتن 
جسدت الخصال تمعن 
الوجه المنزوي في الجنان 
اطايبه تورد من الوجن 
سألت كلاسيكية الشعراء 
لم يألو جهدا انها نبع الحنان 
فالوسامة من ثغرها بهاء 
فأس دق ودقات القلب الوفاء 
هي التي فلقت عضد الفن 
بأبجدية الرومانسية توردن 
تضاهي اصابيح السماء 
إن الروح اجمل مافيهن 
ملامح تجمعن 
توقد الاشواق مهار يسرجن 
مثلما النوارس بالفضاء 
تتهافت أسنة اللهيب والنيران 
بينما الأمل يخيفني القتم بالسويداء 
اهبط على جزر النساء 
لم تمتلك قلبي حواء 
الا من ذات التوقيع بالنظرة كمغزل 
يدور يجهز اسيجة الحبوك بالجمل 
يا لعظمة من سواها واجمل 
بآيات التقويم حلل 
لها الطاقة ادق ما يكمل 
بالذوق بالتكميل أن سئل 
رويدا أتقن ما قال ما فطن ما فعل ؟!
إشدد بما تهب للأنام كالسفرجل 
لو عطشت أرضه مات بعلل 
بلا علل لو أهمل 
 
علاءالخزرجي

الخميس، 25 يونيو 2020

أ بوردريم امنة

......خذلني.....
خذلني....
رغم اني احتضنته....
احتويته....
ومن أجله....
فرطت  في العمر كله...

 فقد كسرني جدا...
وآلمني جدا....
 واتعبني جدا...
نعم اتعبني فوق ما تتخيل....
ورغم ذلك.....
 فرطت في العمر كله.... 

مشيت حافية...
و الشوك ادماني...
وسال الدم...
ونزف  القلب.....
 وتألم.....
ومن أجله.....
فرطت في العمر كله.....

 نعم عشت من اجله...
تركت احلامي....
وغدوت ابحث  ...
عن احلامه....
ليسعد ....
 ليرضى..
ومن أجله....
 نسيت العمر كله...

كم اشقاني...
وكم  رضيت بالشقاء....
وكم هد كل حلم جميل....
بنيته....
وعاودت البناء من جديد....
و من اجله...
ياااااااااااه.....
وفرطت في العمر كله....

كم خذلني فعلا....
وامات كل شيء جميل....
في القلب فعلا...
والنفس والروح ...
دون ان يراعي ويسأل.....
ومن حبه...
فرطت في العمر كله....

خذلني. ...
ثم خذلني...ومازال ....
ولن أيأس....
ولست ادري ان كان يوما...
سيعترف ويتذكر..
فربك   الأكرم......
سيغير   الحال.....
ويحن   ويجبر....
ويعود به إلى بر الأمان....
ويرحم.
بقلمي ....الاستاذة آمنة بورديم.... ااجزائر

أم ادريس

.....خريف العمر......
أقبل الخريف يوما....
ووتناثرت  على الطرقات  والارصف...
أوراق صفر...
تلاعبت بهاالرياح....
بين مد وجزر...
كنت يوما حينها في طريقي..
وكان كثير الشجر...
تساقطت فيه الأوراق...
والوريقات بكثر...
وكنت أستمتع بالجو...
وزخات المطر....
إذا به من بعيد يراقبني...
حاملا سيجارة مبتسم..
أحسست بنظراته.. 
ورائحة دخان منتشر..
كان جميلا ...
بهي المنظر..
فشدني إليه النظر...
وما زاد في  جماله...
انه مبتسم الثغر...
وكأنه أحس بقلب...
خفق...دق....وأنفطر...
كان ذلك أجمل وأحلى يوم...
تناثرت فيه مشاعري...
كما تناثرت الوريقات الصفر..
وكان ذلك فعلا يوم من أيام...
....خريف العمر....
بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر

أ.سناء شمة

وجعٌ وبكاء 

جاءنا الصباحُ وبالحزنِ المحتومِ طرق. 
وقدرٌ موسومٌ في العلياءِ قد نطق. 
قد رأيناهُ كرأي العين ِ في أحلامنا. 
في ظلمةِ ليلٍ منازعٍ عسير. 
قد خشيناه في لونِ أثوابنا. 
مكتوبٌ ، محفوظ ٌفي لوحِ المصير. 
من قبل تلاحمِ الأرواحِ في أجسادنا. 
***************************
كلُّ ماحولنا ساكنٌ مسجّى وغريب. 
ممزقٌ مسلوبٌ من ألمٍ ونظره. 
عصافيرُ العشقِ تشدو بلحنٍ كئيب. 
نسيَتْ جهةَ القبلةِ والفطره. 
إنه ذاكَ الصباح الغائمِ النحيب. 
تهاوتْ ليالينا والنجمُ منّا سرق. 
ضوءٌ شتات وقلبٌ بالنبوءة ِ خفق. 
***************************
فاضَ من سربِ جوانحنا وجعٌ وبكاء. 
كالسهمِ محمومٌ من دمعِ مآقينا. 
جاءنا بعويلِ الردى وركنِ ابتلاء. 
وأغرقَ سفينتنا في مجرى تلاقينا. 
ألقى علينا خرزةَ البعدِ وكان انتهاء. 
ومن فمِ الصبّارِ بكأسِ المرِّ يسقينا. 
***************************
ليتنا أمسكنا الظلامَ ودامَ الغسق. 
أو تكوّرتْ الشمسُ وارضها والكلّ شهق. 
وتوقفَ الزمنُ لدى جندِ قوافينا. 
صباحٌ صيّرَ القلبَ الفتيَّ ضرير. 
وريحٌ جحودٌ عصفتْ بيومٍ مطير. 
عقدتْ ضفائرنا وخلعتْ عنا الحرير. 
ليتنا ماصحونا ومابلغنا في قهرهِ تراقينا. 

قلمي / سناء شمه 
  العراق.

أ.آمنة بوردريم الحزائر

فصول عشتار
الزمان مبدعها يختار
بفصول   شعر  تزدهي   عشتار ـــــــــ هذا  الزمان    بسوقها    عشّار
الشعر   أربعة   تصير    فصوله ـــــــــ في كل فصل     تنبت    الأزهار
لشموسه رقصت  تغني    شعره ـــــــــ حتى الثمالة في الهوى   الأقمار
الشعر  يبدعه     ربيعا     زاكيا ـــــــــ تشدو  بجنة      فكره    الأطيار
الحب دين  في    رسالة    شعره ـــــــــ و العشق  بان رسوله   المختار
،،،،،،،،،
الله  أعطاه    الجمال    و   سره ـــــــــ و تطير  في    ملكوته    الأفكار
نبع المحبة   قلبه    من    عقله ـــــــــ بالنور  تخرج    حرة    الأشعار
إسحاق قومي سيد  في    قومه ـــــــــ تهواه في   دنيا الهوى    عشتار
يهدي لها عشتار   أشعارا    له ـــــــــ في مجده أهل    الهوى    أنصار
كل الدنا و الشام تعرف    قدره ـــــــــ قد أشرقت من   شمسه    الأنوار
،،،،،،،،
قد كان في دنيا المحبة    ملهما ــــــــــ كشفت لنا في     حبه    الأسرار
قد صار في دنيا الحياة    معلما ــــــــــ و الدهر في      أحواله    يحتار
من حوله الأقمار دارت من جدي ـــــــــ د من  سناها     تكتب    الأقدار
من علمه و إلى القيامة نرتوي ــــــــــ و تسيل من     ينبوعه    الأنهار
الفكر  يصبح    كالثريا    زاهيا ــــــــــ بسمائه   أهل     النهى     زوار
،،،،،،،،
الشام   في     أحلامه    يشتاقها ــــــــــ مشتاقة تبكي      عليه    الدار
الشعر  تعقده     يداه    جواهرا ــــــــــ و الشعر تسقي بحره    الأمطار
الشعر يغدو    في    يديه   لآلئا ــــــــــ تبقي له   من     عقده    تذكار
الريح تحمل     فوقه    أنسامها ــــــــــ والشعر طاب   ببحره    الإبحار
بكمالها منه    البدور    تغار إذ ــــــــــ تسبى  بنور    جماله    الأبصار
،،،،،،،،،
أشواقه نارا تصير    إليك    يا ــــــــــ شام الفؤاد    به    تشب    النار
أنا مثله إسحاق قومي لا   أرى ــــــــــ و كأنه    في     بحره    إعصار
الشعر جنته   تطيب    طيوبها ــــــــــ سجدت تميل   ظلالها     الأشجار
ما زلت تلفت ضاحكا   أنظارنا ــــــــــ و إليك  دوما      تلفت     الأنظار
يا سيدا  لا    ينتهي    إنعامه ــــــــــ في فيضه  بك     يستجير    الجار
،،،،،،،،
و تحارب الأشرار أو جور العدى ـــــــــ بك يا حبيبا     يهتدي    الأخيار
يشدو حمامك في مشارف موطني ـــــــــ بهديله   لي     تنقل    الأخبار
و ربابتي تبكي و شعرك  أنشدت ــــــــــ و الناي يحكي  سره    المزمار
كالمطرب الشادي  على   أعواده ــــــــــ لما    يغني    ترقص    الأوتار
ببزوغ فجرك   تحدث    الأسفار ــــــــــ بمداد فخرك     تكتب    الأسفار
،،،،،،،،،
فصول عشتار أجمل ما قرأت في حياتي  و هي فصول كثيرة جدا من إبداع المفكر القدير و الشاعر الكبير و الأستاذ المعلم والملهم إسحق قومي و التي أعتبرها جواهر نادرة مثل سائر أشعاره و أفكاره و بحوثه و قصصه و نصوصه الفلسفية لهذا اخترت عنوان قصيدة هكذا   أنا تلميذ من حضرة هذا الأستاذ الكريم والعظيم و مريد لهذا الشيخ في زاوية الشعر و الفكر  سوريا و العالم العربي بأمس الحاجة لأمثاله لبناء الأوطان و تهذيب الإنسان سأبقى وفيا له ما حييت و مخلصا لمحبته طول حياتي و أدعو جميع الناس و الأصدقاء لمتابعة ما ينشر لأنه مفيد جدا و قل نظيره
الشاعر حامد الشاعر

أ.حامد الشاعر

فصول عشتار
الزمان مبدعها يختار
بفصول   شعر  تزدهي   عشتار ـــــــــ هذا  الزمان    بسوقها    عشّار
الشعر   أربعة   تصير    فصوله ـــــــــ في كل فصل     تنبت    الأزهار
لشموسه رقصت  تغني    شعره ـــــــــ حتى الثمالة في الهوى   الأقمار
الشعر  يبدعه     ربيعا     زاكيا ـــــــــ تشدو  بجنة      فكره    الأطيار
الحب دين  في    رسالة    شعره ـــــــــ و العشق  بان رسوله   المختار
،،،،،،،،،
الله  أعطاه    الجمال    و   سره ـــــــــ و تطير  في    ملكوته    الأفكار
نبع المحبة   قلبه    من    عقله ـــــــــ بالنور  تخرج    حرة    الأشعار
إسحاق قومي سيد  في    قومه ـــــــــ تهواه في   دنيا الهوى    عشتار
يهدي لها عشتار   أشعارا    له ـــــــــ في مجده أهل    الهوى    أنصار
كل الدنا و الشام تعرف    قدره ـــــــــ قد أشرقت من   شمسه    الأنوار
،،،،،،،،
قد كان في دنيا المحبة    ملهما ــــــــــ كشفت لنا في     حبه    الأسرار
قد صار في دنيا الحياة    معلما ــــــــــ و الدهر في      أحواله    يحتار
من حوله الأقمار دارت من جدي ـــــــــ د من  سناها     تكتب    الأقدار
من علمه و إلى القيامة نرتوي ــــــــــ و تسيل من     ينبوعه    الأنهار
الفكر  يصبح    كالثريا    زاهيا ــــــــــ بسمائه   أهل     النهى     زوار
،،،،،،،،
الشام   في     أحلامه    يشتاقها ــــــــــ مشتاقة تبكي      عليه    الدار
الشعر  تعقده     يداه    جواهرا ــــــــــ و الشعر تسقي بحره    الأمطار
الشعر يغدو    في    يديه   لآلئا ــــــــــ تبقي له   من     عقده    تذكار
الريح تحمل     فوقه    أنسامها ــــــــــ والشعر طاب   ببحره    الإبحار
بكمالها منه    البدور    تغار إذ ــــــــــ تسبى  بنور    جماله    الأبصار
،،،،،،،،،
أشواقه نارا تصير    إليك    يا ــــــــــ شام الفؤاد    به    تشب    النار
أنا مثله إسحاق قومي لا   أرى ــــــــــ و كأنه    في     بحره    إعصار
الشعر جنته   تطيب    طيوبها ــــــــــ سجدت تميل   ظلالها     الأشجار
ما زلت تلفت ضاحكا   أنظارنا ــــــــــ و إليك  دوما      تلفت     الأنظار
يا سيدا  لا    ينتهي    إنعامه ــــــــــ في فيضه  بك     يستجير    الجار
،،،،،،،،
و تحارب الأشرار أو جور العدى ـــــــــ بك يا حبيبا     يهتدي    الأخيار
يشدو حمامك في مشارف موطني ـــــــــ بهديله   لي     تنقل    الأخبار
و ربابتي تبكي و شعرك  أنشدت ــــــــــ و الناي يحكي  سره    المزمار
كالمطرب الشادي  على   أعواده ــــــــــ لما    يغني    ترقص    الأوتار
ببزوغ فجرك   تحدث    الأسفار ــــــــــ بمداد فخرك     تكتب    الأسفار
،،،،،،،،،
فصول عشتار أجمل ما قرأت في حياتي  و هي فصول كثيرة جدا من إبداع المفكر القدير و الشاعر الكبير و الأستاذ المعلم والملهم إسحق قومي و التي أعتبرها جواهر نادرة مثل سائر أشعاره و أفكاره و بحوثه و قصصه و نصوصه الفلسفية لهذا اخترت عنوان قصيدة هكذا   أنا تلميذ من حضرة هذا الأستاذ الكريم والعظيم و مريد لهذا الشيخ في زاوية الشعر و الفكر  سوريا و العالم العربي بأمس الحاجة لأمثاله لبناء الأوطان و تهذيب الإنسان سأبقى وفيا له ما حييت و مخلصا لمحبته طول حياتي و أدعو جميع الناس و الأصدقاء لمتابعة ما ينشر لأنه مفيد جدا و قل نظيره
الشاعر حامد الشاعر

أ.خالد صابر

غناء  في الأوقات المظلمة

هل سيكون هناك غناء في الأوقات المظلمة؟

هذا ما سأل أحدهم الشاعر و الكاتب المسرحي  الألماني  بيرتولت بريخت سنة ١٩٣٩ ,  اٌَي في نفس السنة التي  وصل فيها الحزب النازي الدموي الى قمة السلطة في ألمانيا و أصبح أدولف هتلر  هو الفوهرر، القائد لعصر و مجد الرايخ الثالث الخالد. في هذه السنة بدأت غيوم الحرب العالمية الثانية تتلبد في سماء أوروبا ، و من بعد العالم.

صاحبنا ، الشاعر بريخت هذا ، كان قد خبر أهوال الحرب عن كثب و عاش مآسيها عن قرب ، و هو يسعف و يداوي الجرحى و المصابين في مشافي الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الأولى.

امتلأت ذاكرة  بريخت عن الآخِر  بِصُوَرِ الجثت المتراكمة  كأكوام  غُمَرِ القمح  الناعسة  في البيادر و هي تنتظر صفائح قوائم  دواب الدرس كي تعزل الَحَبٌَ عن التبن،  عظام هنا و أرواح هناك…فاضت ذاكرته  بِأنين أنصاف  الأجساد البشرية  ،المهشمة، المحترقة…أنين  لا ينقطع  و خصوصا اثناء الليل ، و كأنه مناجاة للموت و صلاة استسقاءها،  تعجيلا لخلاص  الجسد من  الألم الهائل الذي لا يمكن أن يُطاق ، و من القَدَر الذي  كان حلما و استحال  جحيما  و هو  يَعِدُ  بالجنة و يرنو إليها. 

بعد الحرب  العالمية الأولى، فَكَّكَ الحلفاء المنتصرون الجيش الألماني المهزوم.  و بدوره قام بريخت بتفكيك  فكرة الحرب  و الافتكاك عنها كَحَلٍّ  لأي شيء ، و  وهب نفسه للسلام و الإنسانية فكرا و قلما، فحكى شعرا و روى مسرحا.  لكن مجندا  نمساويًا بسيطا ،عاشقا للفن ، كان معه في  نفس جبهة القتال و الألم و الإنهزام ، كان له رأي و قَدَرُُ آخر.  لقد عرفتموه، إنه الفوهرر، الذي  اطلق العنان  لآلة الحرب الألمانية  ، فور  تربعه على قمة السلطة في الرايخ الثالث الخالد بعد عقدين على نهاية الحرب العالمية الأولى ، انتقامًا لشرف الجيش الألماني  الذي أُجْبِرَ على الاستسلام من طرف القيادة السياسية الألمانية وقتها؛  أُجْبِرَ على الاستسلام وهو الذي كان منتصرا و مكتسحًا.  فعلا ، سابقة بدون نظير في تاريخ الحروب و البشرية لا يمكن فهمها  إلا عبر منظار وعد بلفور  في ٢ نوفمبر ١٩١٧.    

أطلق الفوهرر  لآلة الحرب الألمانية العنان  لإبداع و إشاعة
ألوان و منحنيات جديدة من  بشاعة الإنسان ضد أخيه الإنسان.  قتلى بالملايين، جرحى و معطوبون و محطمون بعشرات الملايين،  مجازر، أفران غاز ، إعدامات فردية و إبادات جماعية، خراب  و موت و دمار بالجملة و التعميم …الأرض زارها  الجحيم.

ما بين هذين الحربين  و البشاعتين سألوا بريخت عن الغناء في الأوقات المظلمة، تحت القصف  المتواصل أسابيع و شهور، و  سنين من التفجير و التهجير، و الجوع والقهر  و...فقدان الأمل.

نحن الآن، في هذا الجزء من الوطن العربي الكبير  الجميل و  هذا الركن من الكوكب الأرضي الأجمل ، نواجه نفس السؤال و التساؤل . صحيح أننا  لسنا في حرب  مع بَعضنا  البعض و أننا لسنا تحت اي  إحتلال عسكري  خارجي و قصف حربي او عنف مادي.  فنحن آمنون في  منازلنا، أو ما دمنا  في منازلنا على الأقل في الوقت الحالي  . لكننا  بالتأكيد نواجه ، في ظل هذه  الجائحة و غيمة هذا الوباء ، خطرا وجوديا  كعنصر من عناصر الطبيعة و نوع  من أنواع  تجلياتها.  إحتمال إنقراض الإنسان  ككل من الوجود نهائيا ، كان داءما واردا، لكنه أصبح أكثر احتمالًا  الآن و أكثر  تداولا  و نقاشا.

سماء الانسان ، مرة اخرى و بدون  سابق  إنذار، تتلبد بغيوم الخوف و فقدان الأمل…ضياع  عالمنا الصغير، عالم كل منا كما كان يراه و يحياه  كل واحد منا  بتفاصيله الشخصية اليومية و التي  يشترك و يتقاطع فيها  مع  باقي المجموعة البشرية في القليل  منها و الكثير…و ضياع عالمنا كله كما نعرفه  بأيامه و أسابيعه  و دهوره و زهوره و استيلاده  للآتي كل لحظة و استشرافه  للغد في عز  الماضي  قبل أن يمضي…و فقدان الأمل في بقاء أي منا و بقاء  كل منا و لو  كذكرى من  خلال  و لو ناج  واحد من هذه البلايين السبعة.

في ظل هذه الغيوم  السوداء و  اللحظات العصيبة  يتشاؤم البعض منا و يتساؤل  بإحباط  مثل صديق  شاعرنا بريخت ، ليس فقط ، هل سيكون  هناك  غناء  في الأوقات المظلمة  بل ما هي الجدوى  أصلا من الغناء  في عز الوباء.  ما هي القيمة المُضافة للفن و الترفيه  في المجتمع ، من مسرح و شعر و كرة قدم مثلًا لا  حصرًا.   

أصوات ترتفع  و  تنادي :
لا نحتاج  الغناء و نحن  في جائحة و وباء...ما نحتاجه الآن و غدا، فضلا عن الطعام،  هو  الدواء  و الدعاء.

صحيح أن  مجمل إهتمام  عموم البشرية  في  هذه  الظرفية الراهنة هو  تأمين  الشرط المادي  لبقاء  العنصر البشري، اي  الطعام  و الدواء…لكن  منذ  متى كان  هذا  هو  أقصى  ما يطمح له  الإنسان و أسمى ما يرنو  اليه  عقله و خياله…الانسان يأكل ليعيش، و لكن  هل الانسان يعيش ليأكل؟

حتى 
إنسان  الكهوف، منذ عشرين  ألف سنة  أو  يزيد، و الذي لم يكن يعرف  بعد ولو  حرفا من أية  لغة  ، و لا  أدرك بعد  فن  الإيماء  أو أتقن سحر الإيحاء ، و الذي كان كل وجوده منحصرا في  كهف يؤويه  مع  مجموعته  و صيد حيوان  بري  برمح بدائي ،  طمح  إلى أكثر  من إشباع  الجوع  و اتقاء  البرد و منازلة  الوحوش و  مبارزة الكواسر.  

هذا المخلوق الماقبل-تاريخي ، رغم  الكهف و رغم  لا-إدراكه لِكُنْهِ  وجوده و رغم قساوة  و بدائية  هذا الوجود…تسامى ذات  لحظة  و ذات  كهف عن  كل هذا...و إختص ركنا  من الكهف أمسك حجرا، خطَّ رسما،  و ترك لنا أثرا …
خطٌَ رسوما للغزلان و الثيران...و كذلك للفَرَسْ ، أَنْبَلِ حيوان. 

ليس مهما ما رسمه  هذا المخلوق البدائي.  لكن  المهم أنه تسامى عن مادية و بدائية  وجوده،  و إرتكب فعلا يبدو  بدون هدف  أو مغزى ، لكنه  الهدف و المغزى كله.  لقد عَبَّر عما يحس به ، و آنس  وحدته  الغريبة الموحشة  و غربته الوجودية  عبر إعادة إنتاج  بعض من  الطبيعة  المحيطة  به من غابات و أشجار، و حيوان  و وديان، و نجوم  و أقمار ، على جدران  الكهوف…كل  هذا  و عيون  بعض  من مجموعته تتابع بذهول، و شيء  من الحقد  و الرفض الغريزييَّن ، غرائبية و لاجدوى  ما  إرتكبه هذا —الإنسان الأول ...

في تلك اللحظة
 و في ذلك الكهف  بدأت رحلة  أنسنة الوجود...و التي ما هي إلا محاولة  لا تنتهي  لإعطاء  معنى لِ...لا-معنى الوجود...

إن المادة هي طبيعة  الإنسان ، و لكن الروح هي قَدَرُهُ...و نحن كما قال أوسكار  وايلد "قد نكون كلنا  في الحضيض، لكن  البعض  منا  يحدِّقون إلى النجوم"

الحياة إن هي إلا  لحظة، و الإنسان وجد ليحس  بهذه  اللحظة  و لو للحظة …و يُعَبِّرَ  عنها  ولو  لِمَرَّةْ  قبل ان  يغادر هذه الحياة  فجأة  كما كان قد جاءها  فجأة  من  قبل...

قد تكون هذه  اللحظة بيت  شعر  يُذَكي الألم  و  يحرض على الأمل  و يختزل الأَزَل...بيت  شعر  نجزم  أنه أروع  ما  قيل من الشعر… أنا شخصيًا  حائر منذ  الأزل  بين  ألم  و حنين الملك الضليل  إذ تنهد  و قال  "قِفَا  نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَ مَنْزِلِ...بِسِقْطِ اللِّوَى  بَيْنَ الدَّخُولِ  فَحَوْمَلِ"  و بين  زهو  و حنين  ذِي  الوزارتين  ، بَعْدَ  ألف عام،  إذ أنشد  و قال  "جادك الغيث إذا الغيث همى...يا زمان الوصل بالأندلس "...

لمدة طويلة  جدا  إحترت في الفصل  بينهما  و تبيان  من يستحق عرش  ديوان العرب  و فخر حرف  لغة  الضاد في عوالم النظم  و عوالي القوافي  إلى  أن  تجلى لي ذات ليلة  أن  زهو و حنين لسان الدين ابن الخطيب لم يكن  إلا  ترديدا لصدى  ألم و حنين  امرؤ القيس  بعد  ألف عام  أو  يزيد.  فاعتبرتهما  قولا و شعرا  واحدا  يرمز إلى صيرورة  تمدد و تسامي لحظة العرب و ديمومتها  و رفرفتها الأنطولوجية  في الجوار الاقليمي و  قصة الوجود  الإنساني ككل...و كأن  امرؤ  القيس كان  يناجي نفسه  و  قومه  فإذا  بلسان الدين ابن الخطيب ، في مشهدٍ  سوريالي  تاريخاني  بامتياز يجيبه من على بعد ألف سنة و ميل ، و يخبره :

هَا هُنَا أيضًا دِيَارُُ للشِّعْرِ وَ العُرْبْ...وَ هَا هُنَا أيضًا القوافي بالضَّادِ تُسْكَبْ

و قد تكون  هذه اللحظة ،لحظة  أعمق إحساس بالحياة و معنى الحياة، مقطعا من أغنية  كُلَّما داهمتنا على حين غرة  نادتنا بحزن و حنين و أرجعتنا إلى أماكن و زمانات كنّا نظن أن رمال النسيان  و اٌَكمات السنون قد دفنتها في سحيق الأبد…

و ربما تكون  هذه اللحظة  نظرة لقاء مع  لوحة فنية  كلما  تبادلتما النظرات تخال أنك تراها  أول مرة  كل مرة...لوحة  قيل و سيقال  في وصفها و فكِّ  ألغازها  الكثير الكثير…الجوكندا مثلا  لوحة فنية  خارقة  غير عادية  لِأُنثى  جد عادية لكن سحرها  الباهر و عنفوانها  القاهر  ليس في  جمال المرأة بل  في تفاعل الناظر  مع  ابتسامة  المرأة  التي  في الصورة  و محاولاته اللامتناهية  لاستكناه  لغزها  و معناها:

تِلْكَ الإِبْتِسَامَةْ التِي تُوشِكُ أَنْ تَدْمَعْ...وَ ذَلِكَ الحُزْنِ الذِي يَكَادُ أَنْ يَفْرَحْ

و ...قد تكون هذه اللحظة  معادلة  علمية  كلما  أمعنت  فيها  أفحمتك قوة المنطق ، سَحَرَتك  جمالية التقابل ، و أبهرتك دِقَّة  المعنى و صلابة  المحتوى...نظرية قانون الجاذبية  العام لنيوتن مثلًا ، البسيطة و القوية في آن  واحد.  أو  نظرية النسبية  الخاصة لصاحبها العبقري  بدون نظير  آينشتاين و التي اثبتت الطبيعة  الجسيمية  للضوء، الفوتونات، ليتم  بعد ذلك اثبات الطبيعة المزدوجة،  جسم و   موجة /لا-جسم في نفس الوقت،  للضوء بدمج  نظرية النسبية الخاصة  مع  قانون الجاذبية العام  لنيوتن في وصف  موحد  للجاذبية كخاصية  هندسية للزمان و المكان ... و بهكذ دمجٍ  وَ  وَصْفٍ  أنجز  اينشتاين فتح  الفتوح في علم  الفيزياء و في كل العلوم و في الوجود الإنساني  نفسه، إذ فتح  الباب على مصراعيه نحو  علم فيزياء  الكَمّْ و عالم ما دون الذرة  و أمام  كل احتمالات  و تفسيرات الوجود ككل و التي  كانت  حبيسة قنينة  قانون الجاذبية  العام  لنيوتن.

لكن نظريتي المفضلة  تبقى تفسير مدرسة  كوبنهاغن  لفيزياء الكَمّْ في عشرينات القرن الماضي.  و خصوصا نظرية  نيلز بور و   ويرنر هايزنبيرغ  التي  تقول بتعدد احتمالات الوجود  و  باستحالة  الجزم  بوجود  أي شيء  إلى أن يتم  قياسه حيث أن عملية القياس أو الحساب أو  الاختبار  لشيء ما  هي التي تستجلبه من عدم الاحتمالات  الامتناهية للوجود و ذلك عبر تكسير موجته السابحة بلا  قبطان أو وجهة او مرفأ و منحه الوجود في إطار الاختبار...

و ...على هذا المنوال يمكننا أن نقيس  الوجود كله...

احتمال سابح  شارد  هائم  في طوفان لامتناهي  من الاحتمالات  إلى أن تأتي العين الناظرة  التي تكسر موجة هذا الإحتمال بالضبط  ، تمنحه مرفأ ً يرسو عليه ، تنيخ عنه حِمْلَهُ المثقل باللاشيء و تكسوه  هدفًا و  حياةً  و وجودًا  بنظرة واحدة...هذه النظرة الواحدة أسست امبراطوريات و هدمت ممالك،  هيلينا الإغريقية  أميرة طروادة  و زوجة. ملك إسبرطة مينيالوس ،  و التي  وقعت في غرام أمير طروادة  باريس  من نظرة حين نزل ضيفًا في بلاط زوجها الملك...فهربت معه و تسببت في حرب طويلة  بين إسبرطة و طروادة  أرَّخَهَا  لنا الشاعر الكفيف هوميروس في  ملحمته الخالدة  الإليادة ، مثل واحد  هذا من بين الكثير و غيض من فيض من أثر النظرة و وقع الإلتفاتة.

و …قد تكون هذه  اللحظة  برهة خشوع  في مسجد  صغير أو معبد قديم ، تفوق على  قِصَرِها كل الصلوات  ...تُحَلَّقُ بك  أبعد من كل  الابتهالات  و التهجدات  في رحلة العودة الى  أصل الكليات  و  غاية  الغايات..

...و هنا  بالذات  أودُّ  أن  أشارككم  تجربتي  الروحية الشخصية  لتبيان  هذه  النقطة  بالذات...كل الخشوع  و الوجل في كل هذه الدنيا قَدْ  لا أبالغ  إذ أقول أنهما  لا يوجدان  إلا  في مسجد  بنيا باشي التركي  في  وسط العاصمة البلغارية صوفيا.  هذا المسجد، المشيد في ١٥٧٦ على طراز  المعماري المبدع  العثماني سنان، المسجد الصغير و البسيط جدًا في فسيفساءه  وَ تصميمه  الداخليي.   دخلت هذا المسجد  أول  مرةٍ  سائحًا  مستكشفًا و خرجت  منه زاهدًا ناسكًا،  محاكيًا لقصة  توما الدمشقي  إذ  قال:

  "جئْتُ  لِأَتَهَكَّمَ، فَبَقِيتُ  لِأَتَعَبَّدَ "

ختامًا، لن ينتظر  الإنسان حتى  تنجلي  هذه الظلمة  لكي يستأنف حياته " الطبيعية " و  يواصل  إنسانيته  و  وجوده...

في  عز الوباء ، في قلب الجاءحة، و في  عمق الظلمة  سيقول الإنسان شعرًا، و سيؤلف  مسرحًا  و يبدع  لحنًا...سيخترع لقاحًا ، و سيتضرع ساجدًا و سيبتهل مناجيًا...

سيكمل الإنسان  تغريبة ديمومته رغم  الوباء الكهف...
سيتسامى على مادية وجوده  و سيهزم سادية هذا  الوباء بالعِلم  و الدعاء  و  كذلك  ايضا  بالغناء.

عودًا على بدء ، و كما  أجاب صاحبنا  بريخت، الشاعر الذي "أضاء  الظلام" كما يُلَقَّبْ،  صديقه صاحب السؤال أعلاه في مقدمة  هذه  المقالة:  

"نعم ، في الأوقات المظلمة سيكون هناك غناء على الأوقات المظلمة ، هكذا  يدخل النور":

ِ 

فِي...
عِزِّ الظَّلْمَةْ
سيؤنِسُ الأِنْسَانُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ

بِ...
ترنيمة شِعْرٍ

وَ كَذَا  
بِ...دُعَاءٍ يَتِيمْ

هَكَذَا
سَيَتَسَلَّلُ...
النُّورْ...الأَمَلْ...مِنْ بَيْنِ آهاتِ الغِنَاءْ
جَالِبًا...مُلَبِّيًا  قَدَرَ الحَيَاةْ...

 

بقلمي خالد صابر
ماي ٢٠٢٠

د عبد الإله ماهل

السلطة... علي وعلى أعدائي
كان لقرار نقله وقعا كالصاعقة، نزل عليه دونما سابق إنذار، ومن دون أن يدان ولو بشبهة، او تسجل عليه أدنى ملاحظة تذكر.
أتخذ في حقه لا لشيء، إلا درءا للرماد في العيون عله، يحد من كثرة القيل والقال، الذي أضحى لسان حال الشارع.
لم يستسغ هذا القرار، وكاد أن يتبرء منه لولا، تدخل جهات نافذة في موقع القرار على ضروره الإمتثال. موازاة مع ما تمليه الظرفية من اكراهات، مما اضطر معه الى تجرعه وعلى مضض.
خرج من مكتبه وعلامات الخيبة بادية على محياه، امتطى سيارته المشؤومة عفوا الموشومة.
ساعتها وصل الى مسامعه أذان الظهر، أصيب بالحرج. تلكأ بادئ الأمر، إلا أن الشر غلب عليه، هز كتفه، وضغط على دواس السيارة بكل ما اوتي من قوه، فتناثرت الأدخنة من وراءه كعاصفة سوداء. اكتوى بنارها الحجر والبشر، لينطلق كالسهم غير آبه، بأيتها علامة تشوير إلى أن أتى على حانة.
ترجل من سيارته، وخطا بداخلها، فاحتسى ما احتسى حتى لعب الخمر بعقله.
لم يقوى على السياقة، فنودي له على طاكسي صغير، نقله مباشرة الى منزله، وتوا الى غرفة نومه.
اغلق عليه الباب، وتمدد على فراشه وأطلق العنان لمخيلته.
لم تتجرأ الزوجة أن تفسد عليه خلوته، مخافة ردة فعله التي ألفتها منه مرار وتكرار.
وقعت في حيرة من أمرها بين إقدام وإحجام، إلا أنها وبعد أن أعياها التردد، استجمعت قواها وطرقت الباب، فلا من مجيب. عاودت الكرة فلم تحصد الا الصمت المريب.
جالت الوساويس في رأسها، وبدا لها أن مكروها ما قد حل به. فلم تدري إلا وهي تقتحم خلوته، فكانت النتيجة أن ردت خائبة على عاقبيها، وبعنف دفعت خارج الغرفة، واوصد عليه الباب بالمفتاح، ليعود الى خلوته.
حز في نفسه ما آل اليه حاله الى نكرة، لا حول ولا قوة له، خارج اللعبه، وكأن أريد به أن يتوارى عن الأنظار، وراء الكواليس المكتبيه، ليموت ببطء، بعد أن كان رجل ميدان، سلطة وتسلط، صمم قلبا وقالبا، كاداة يعول عليها، وصمام أمان، لمواجهة الحدث عندما تضرب الازمة، وكذا تدبر العاصفة، وعلى كيفه ومقاسه عندما يعم ذلك السكون المريب.
اشتد به الغيض، ولم يرتضي لنفسه ان يقدم هو بالذات، كبش فداء.
...وما هي إلا كلمة منه، تلقاها تابعوه، حتى سمع دوي انفجار مهول، أضاء سماء المدينه، أتى على المكان وأهل المكان، دمار في دمار، وأشلاء جثت تناثرت هنا وهناك.
فتح تحقيق في الموضوع، فلم يسفر على شيء، إلا أنه وتهدئة للراي العام، وكالعادة، وجهت أصابع الإتهام إلى عناصر إرهابية خارجة عن القانون، تعمل في جنح الظلام، كالخفافيش على زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة.
تبسم ضاحكا لهذا المصاب الجلل، وفي قرارة نفسه ان استراحة المحارب، قد قربت على نهايتها، وأن المقام وراء الكواليس سوف لن يطول، وأن العودة إلى الميدان أصبحت واقعا حتميا لا مفر منه، وما هي إلا مسالة وقت ليس إلا.
هز كتفيه، تناول مفاتيح السيارة... وما أن هم أن يخطو باب عتبة بيته، حتى رن جرس الهاتف الأحمر...
تأليف: ذ. عبدالاله ماهل
من المغرب

د سؤدد يوسف الحميري

طالَ الانتظار

طال شوقي
وعيل صبري
وأنا بانتظار 
رؤياك
تعبتْ سُبل المناجاة 
لإسمعكَ
أيها الساكن 
في المُقْل
يامن تربعت على عرشِ 
القلب
وعزفتَ على أوتارِ 
نياطه
شغلتَ فؤادي
وألهبتَ في النفسِ
جَمرَ الشوقِ 
للُقياكَ
متى اللقاء ؟ 
وشوقي بازدياد
أما حانَ أوان 
اللقاء 
لنطوي المسافات 
بيننا
ونسابقُ الزمن
لعل لقاء يكون 
لنا 
عن كَثَب
 
د.سؤدد يوسف الحميري

الشاعر محمد احمد ..راقودة

الأديب والشهاب

 وذات يوم كرّمني إستاذي بغير ميعاد و لاحساب...

ورفع شأني لمكانة قد أوصلتني لمجرى السحاب...

 فجعلني منتصراً متفوقاً مشهوراً بين كل الطلاب...

فقد رعاني وحماني ليحارب الغيور منهم والكذاب...

اليوم عنك سأكتب بحبر الماضي خير من العُجاب...

ولا تغرنك كثرة الكلام والوجدان به أعظم الإعجاب...

  فنسبك الممتد للحسين الكريم وآل بيته الأحباب...

أنت المعلم الفصيح فذكراك محفورة بقلوب الشباب...

تلوح فى الأفاق منفرداً كما يحلق بالسماء العقاب...

  وفى سحر القوافي مبدعاً حقاً بألوان الفنون والآداب...

ومن تحت يديك أعز أجيال لها من الأخلاق العِذاب...

كالنجم ليلاً بالصحاري ترشد التائهين إلى الصواب...

وبقلعة اللغة أصبحت تمتلك الحكمة وفصل الخطاب...

أميرنا!،أما آن الأوان لنزورك من جديد في المحراب...

يا أيها الحكيم الذي رفع اللواء ليبلغ أعظم الأسباب...

ما كان هناك جفاء بين تلاميذك ولا سيادة حقاً للعتاب...

كالقائد بالوقيعة مشهور حسامك،فلا تخشى الحراب...

متواضعُ لله وقتما تدعو بالسر والعلن نحسبك المُجاب...

فأشعل شعاعك اليوم منصوراًُ فلك السلام من الصعاب...

وأرنو لأعالي السماء متوهجاً بنور الأمل مثل الشهاب...

لتُنر أمامك الطريق المظلم والسبيل الملبد بالضباب...

ولك من الفضل ما يطرب فؤادك وبالأخرة عظيم الثواب...

وفى الدنيا عشق لا ينتهي بمنبر العرب مرفوع الجناب...

نحن أدرى بخُلقك من غيرنا، فأهل مكة أدرى بالشعاب...

فلقلبك السعادة وضياء الأمل يا أستاذي طاهر شهاب...
June,2020
Rhacotis poet
Alexandria_Egypt
#Mohamed🍁🍂
شاعر راقوده
بقلمى/محمد أحمد

أوعلاء الخزرجي

قصة مات فيها البطل ..حي يكتب بجدار 
نقش ولم يزل ينقش بمهارة طائر نقار 
يلون ارياش المشاهد ارواح الأطيار 
عينيها تلهمه وهي لم تتعود فوضى السمار 
سطورها من ماء ذهب ولم يعد له خيار
قالت وهي مترددة وتارة تألو جهدا صورة واطار 
وضعت كل البطولات  كملحمة طروادة عليه إنتظار 
طلة من خلف الستار 
مسرح حياة ملؤه سعد وانكيس وانهيار 
سؤالك للذهب وزن ومعيار ؟
اجب لا تراوح وانت الذي صنعت الأقدار 

كشمام في مزرعة بلا اخضرار 
حياة في سجن الحظر أصبحت تؤدي للإنفجار
فوق دفاترها هناك وضع السريرة مع الاسرار 
مد انامله على ماشة سوداء في شعر اسود قطعه اشعار
بصدرها شامة من ميلامين الزفرات بطلة لها إختبار 
قال ..كانت جدتي تعشق جدي واجابت رواياتها قصار
طالت في البكاء في لقاءات نخبها الخمار
من شفاه نهر العذوبة عذابات دورة الأقمار
تصمت في تسابيح الرواح هناك تقبع بين الاشجار
تلاعبه ...لعبة اختباء وظهور بقرائن تكرر المضمار
سقاها من الثورة قرطها بكفي وعقدها بصيوان النهار
فرس لا يجاريها الا جوادي فلها الخطاب تثقب الجدار
لينفث نور من وجهها المحموم برشقة البارح الحار
تضم الشوق رويدا رويدا 
أنا السماء هي ارض الوليد في بذار 
جنين صغير لا تأبه وتأبه تحسن تقريع التمر من الجمار 
اه الجمار
الجمار .......تسقيه سكرا 
غريبة تظنه من الكفار 
لا مفر يا جلنار 
علاء الخزرجي لوحة 3

الأربعاء، 24 يونيو 2020

الطبيب نوري الوائلي

وانا منشغل في معالجة مرض الكورونا في نيويورك تألمت كثيرا للكوادر الطبية الذين فقدوا حياتهم في البلاد العربية وهم يعملون على مساعدة مرضى كورونا والتي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي. فكتبت لهم هذه القصيدة عرفانا لهم. القصيدة كاملة على الرابط:

https://www.poetsgate.com/Poet.aspx?id=5729

الثلاثاء، 23 يونيو 2020

الطرق على السندان ...علاء الخزرجي

الطرق على السندان ..لا تستضعف الأسود 
حقيقة كل جنوب العالم همشته الدساتير 
سلبت حقوقه وحززته المناشير 
هو المعنى والاصالة من جذور الاشجار 
ترتكز ورق وازاهير وتكرم الأثمار 
لكن ....
الحقيقة دوما تحجب عند المقارنة اسرار 
تمضي قدما تعتلي خنازير واشرار 
من أجل من ولمن الجور ؟
من افتى من مساتر وصغار
يقينا الغباء جفرة والظهور لا على ظهور اضرار
يا اقزام القطب الشمالي هل فيكم من يغار؟
بحزام سرته مختومة بشمع من لورنس المنهار
عد لعشك أيها السنونو لاتضم كجرذ رضاء أشرار 
هز  خيالاتك الفاسدة فلا ترامب ولا آخر فالانهيار
جلدتي مخرمشة بطانتها ووجهي الاسمر لايصلح للسمار
مادام نخبك من مضاغ الحقد تتعنصر ولكن الاعسر
ان اخ من بين قومي ليس إيثار
يلعق القصاع ينافق يتنافس يهرول للفجار
العدل سمة العظماء والضيم بلغ فيافي الاهوار
يا انتم ما بخبخ لكم اجنبي ولا ترضى عليكم اخيار
ذاتكم من سباخ السواقي ترضعون الدولار
تقبلوه حتى لو حطمت الفؤوس تهشمون حتى القفار
تكرمون كل رغيف وعن اليتامى والارامل والحقوق أكبر فجار
ضع غدا ببصيرة فالنخيل في انكسار
سعف طرحته معاولكم وتنفس القاذور من تعالى تجربة واسفار
كفى طرقا فالسندان سندان جدك والعواقب كثار
هبهب هبهاب وموازين النفوس قيثار
صعب على خائن الديار
ان يكون نبيلا  ذو إيثار
يلتهم مخ العصافير والنسور اوصلها للقبور ما هذا الانحدار؟
بصيص امل وغرسة الرجولة جواهر نعم الله الجبار
اغرب ياحداد النار 
كفاك تساوم على حساب الكادحين جذوعهم جسار
لعبور نحو رياء في اسطبل التملق حصان اسفار
خديما لا تزداد ولا اسياد المنافي عنك غفلى ليس لكم اعتبار
مقاطعة من بقاع الهنود الحمر لونوه في احتقار
لم تزل لا تعي ما وضعت فيه جموع من عجزة كبار وصغار
اين انت يا جيفارا اتخذت حسينا مثالا لا لسانا فشلت بالاختيار .....لوحة سوداء من ثياب ناصعة عار والف عار

علاء الخزرجي

أ.رانية المهايني

***لم تبق الحياة مني إلاك***

نعم ياسيدي ولِمَ العجبُ!
ولم تبقي الحياة مني إلاك
أماأصبحتَ جزءاً مني بعدُ؟
ومن يسرقني من غفوتي سواكَ؟
ومن تطولُ لهُ الليالي سُهادَ؟
ولا تغادرني أبدا صورة مُحيّاك
فلمَ العجبُ ياسيدي؟
فالقلبُ ميّتٌ نبضهُ لولاك
أنت كلُي وماعدتَّ بعضيَ حتّى
أنت كُلّي في كلامي وصمتي
وصوتك أُنسي ومُحال أن أنساكَ
لا تعجب من حبيَ سيدي
فربيَ جميلٌ ويحبُّ الجمالَ
تُسبِّحُ الخلائق ربّها حين مرآك
فلا تلمني إن لم تُبقي الحياة
مني إلاك، ياسيدي جلّ من سوّاك

#خربشات قلم انثى 
رانية المهايني
فارسة الحرف الدمشقي

علاء الخزرجي

زوارق المراسي ...
رحلة لم تبدأ واخرى انتهت 
حركة ولود وهدير بها ابحرت 
محطات ومراسي رست 
ضفاف وشواطئ محطات 
عمر فيه الويلات 
فرص فاتت 
امال ترقبت 
اكظمناها نصبرات 
علل العصر والصراعات 
وحيدين ولدنا ونعود اموات 
رفات .....الموت جاهزات 
كإجترار الأبقار ايام زائلات 
وجع وافات 
نعتاش على أحلام من خيالات
مراكب حول الأقمار والسفرات 
مجرات ...
عيون وارواح وانفاس من زفرات 
اكسدة البطاريات 
حتى الذبول للنباتات 
لا كياسة ولا ترافة  انتهت الصلاحيات 
كل الامصار بتلك الدمعات 
معاناة من جلاتين وعلكات 
لبان مسقط أو سكر الاحتضار بالحنجرات 
عفونة القلوب اسوداد النيات 
في محاريبنا القرابين متوقفات 
قشرية التراتيل الباليات 
عشقنا تلمودي توراتي تهاوى بالمنيات 
فوق ترابنا احتراب وزمجرة المدرعات 
سحقت ازاهير الحب في ضمائر شائبات 
لنعد بغليون وجريدة وهمسات 
هنا مزمار وناي ووجوه كالدر دائرات 
في يم وبحر الحياة رسمنا كؤوس نخبات 
الألم معتقات 
علاء الخزرجي

أ.رانية المهايني

***منذ زمن غابر***

يعودُ إليّ ألمٌ يُلمُّ بأنفاسي
منذُ زمنٍ غابرٍ ولّى ومضى
صورتك التي مافارقتني
عادت فجأةً بعد انتظارٍ
مرٍّ ويأسِ...
عادتِ ولكن ليست وحدها
عادتْ بصاحبها... أميري
نجم المجالسِ والجُلّاسِ
منذ زمنٍ غابرٍ مضى من
عمري الذي توقّفَ عندما
فارقني سيُّد الأجناسِ
عاد والشوق يذبحه فما
حالي قد يكون وقد
ذبتُ بأشواقي يا ناسي
عاد والمقلتان تغلي سعيراً
فكيف أهربُ من بريق
الماسِ... 
منذ زمن غابر مضى
وليته ظلَّ ماضٍ بالتناسي

#خربشات قلم انثى 
رانية مهايني 
فارسة الحرف الدمشقي

الاثنين، 22 يونيو 2020

د المفرجي الحسيني

الـــجراح أحـــلام
--------------------------
في ليل حالك جراحهم أحلام
ألطريق الموحش عكر المزاج
التقوا بغاياتهم
مرغوا الطريق
وصلوا ولم يقِلوا
يجلسون القرفصاء في دروب الثعابين
قهوتهم مرّة
يدخنون أراجيلهم
صامتون يتحدثون بلغة العيون
لا تتحرك شفاههم
غائبون
تدثرهم كثبان الرمال
وجوههم كالصخر
تجاعيدها تهذي في أحشاء الفقر
يبصرون القوافل في الأفق
أقدامهم تمخر بحار الرمال
حاملين كل الأشهر في طيات أثوابهم
بقايا التبغ من سهد الليالي يحملونها
دمهم المتدفق يتفجر من مآقيهم
آثار حوافر الخيل
دم الطيور
ذكريات حروبهم منار منهم لا عدّ لها
يحلمون وحالمين بمجد ولّى
صيحات آتية، يقظون
نوم مطر صحو
عواصف الرمال
كانوا يمضون
يتذكرون ويعرفون كل عوسجة
تخبئ
وإن عادوا من ترحالهم
سعداء بين الواحة والخيمة
ثم يمضون الى قيلولة
تحت النخيل المثقلة بهمومهم
تناجيهم عصافير الظهيرة
ينعسون وعلى رؤوسهم طنين الذباب
لا يأبهون
لا يتذكرون شيئا
يسرحون بالقادم من الايام
يرفسون جذوع النخيل
عند احتدام المشاعر
بأرجلهم المعروقة بالآلام
مساء يتسامرون حول مواقد النار
يجرّون  أهات الزمن الغابر
المبعثر كدموع خضراء
سكبتها النجوم في رواحهم ومجيئهم
قصص وعبر تؤرخها الصخور
يبعثها كصراخ
لسلالة كادت أن تضيع بين الأحراش
فتشرئّب أعناق الليوث لتذكّر الصولات
الى الخيام يتوجهون بعد ليلة تعيسة
لكن بخيلاء
يؤوون وتحت وسادتهم يبيت الوجن
تحت ايديهم البواشق
لا تستطيع الثعالب الغدر بهم
يقضون سمّاعون للهسيس
يحملون ثقل الايام
وذكريات السهوب والوديان
**********
المفرجي الحسيني
الجراح أحلام
العراق/بغداد
22/6/2020

أ خالد صبار

لِمَنْ
سَأَرْفَعُ القَلَمَ 
بَعْدَ الآنِ وَ اليَوْمْ

وَ لِمَنْ
سَأَنْحِتُ الكَلِمَاتْ
بَعْدَ انْتِهَاءِ سَطْرِكِ يَا أُمّْ

لِمَنْ
سَأَنْثُرُ الحُرُوفَ
وَ إيَّاهَا أَسْكُبُ وَ أَذْرِي
فَوْقَ بَرَارِي الخَيَالِ وَ أَعَالِي المَعَانِي

لِمَنْ
سَأُهْدِي
أَسْرَابَ القَوَافِي
فِي شُكْرٍ وَ اعْتِرَافِ
وَ فِي خُشُوعٍ وَ اعْتِكَافِ
بَعْدَ أُفُولِ نَجْمِي و َخُسُوفِ قَمَرِ أقْمَارِي

وَ لِمَنْ 
سَأُسِيلُ
جَدَاوِلَ ذِكْرَيَاتِ الأَحَاجِي
 بَيْنَ السُّفُوحِ الرَّحْبِ وَ الرَّوَابِي
 بَعْدَ غُرُوبِ عَيْنَاكِ الغُرِّ السَّوَاقِي

قَدْ... 
رَحَلْتِ
 يَا أُمّْ و أُمُّ أَخٍ
عَنِ الأهلِ وَ الدِّيَارْ

وَ...
غَرُبَتْ 
شَمْسُ ضِحْكَتِكِ
عَصْرًا قُبَيْلَ الآذانْ

رَحَلْتِ
يَا أُمُّ...
وَ قَافِلَتِي عَلَى أبْوَابِ حيِّنَا
وَ هَدَايَاكِ قَدْ أثْقَلَتْ هَوْدَجَنَا وَ بِهَا تَثَاقَلَ رَكْبُنَا
وَ صَاحِبُ زَمَانِكِ* يَا أُمُّ...كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا

رَحَلْتِ...
يَا شَمْسَ كَوْنِنَا
وَ سُهَيْلَ لَيْلِنَا 

مَعَ...
فَجْرِ الخُزَامَى
وَ إطْلَالَةِ الأُقْحُوَانْ
وَ  مَعَ إبْتِسَامِ اليَاسَمِينْ
لإشْرَاقَِ شقائق النُّعْمَانْ

رَحَلْتِ... 
فِي بِدَايَاتِ الرَّبِيعْ 
كَيْ تُشَيِّعَكِ الحِمْلانُ وَ صِغَارُ الطُّيُورْ

وَ...
لِكَيْ تَزْرَعِينَ
دَمْعَاتِكِ الحُبْلَى 
بَيْنَ سَنَابِلِ القَمْحِ الخُضْرِ
وَ  شُجَيْرَاتِ الزَّيْتُونِ السُّمْرِ وَ الزُّهُورْ

 وَ...
تَنْبُتَ ضِحْكَتُكِ
 إِكْلِيلًا مِنْ  بِشْرٍ وَ سُرُورٌ
كَالصُّبْحِ مِنْ وَرَاءِ  ظُلْمَةِ لَيْلِ القُبُورِ

وَ...
لِكَيْ
 تَرْوِيَ الفَرَاشَاتُ 
وَ كذَا الشُّمُوسُ وَ الصُّخُورْ
و النُّحَيْلَاتُ الوَلِيدَةْ وَ أَعْنَدُ المُهُورْ
لِأَحْفَادِكِ وَ أحْفَادِ الآتي مِنَ الدُّهُور
فُصُولَ أُحْجِيَّتِكِ فِي ظُلْمَةٍ مِنْ نُورْ

لَكِنَّكِ
 يَا أُمُّ...
رَحَلْتِ كَثِيرًا
كَثِيرًا...قَبْلَ الأَوَانْ

* هو أخي الأصغر  عبد الجليل المختفي منذ ما يزيد عن عشرين عاما

*********
 

هَدِيَّةْ
وَ إِهْدَاءْ إلىَ ...

إلىَ
 أمي العيساوية
...البسيطة في كل شىء
 أُحْجِيَّاتِها المشوقة 
و طريقة حجيها الأكثر تشويقا
  
وَ...
نحن
 مُلْتَمُّونَ حولها ليلا و حول لمبة الضوء 
أحجياتها عن لونجة وعن الغولة التي أكلت أولادها

وَ...
أحْجِيَّتُها الممنوعة
في الثلت الأخير من الليل
التي كانت دوما تحتفظ لي بها
 في غيابي حتى أعود من سفري الطويل 

أُمِّي...
البسيطة أكثر 
في الأشياء الكبيرة 

كلماتها...
الغريبة...القليلة
 ذات المعاني الكثيرة

صَلَاتُهَا
 المُتَصَحِّرَةْ
 بدون  سُوَرْ وَ لَوْ القصيرة 

تواصلها 
مع "مولاها " 
كما تشير دوما إلى خالقها  

وَ...
تراحمها و تَصَّافُهَا 
دوما مع الضعفاء و المظلومين
 في عالمها الصغير الصغير جدا...

الغرسة 
الذابلة
 في أقصى الحقل

كلبنا
الوفي الشهم 
إذ وَهَنَ و هَرِمْ
 و نَهَرَهُ و طرده ثلة من أحفادها المتمادين

فَ...
ذَهَبَتْ
 تبحث عنه 
و أمضت معه من الوقت طويلا
 تكلمه و تستعطفه و تسترضيه حتى رضي 
و عاد ليكمل بقية عمره معنا  بعد ان تقدم به العمر عتيا  

فُقَرَاءُ  قريتنا
الغرباء العابرون...
و اطفال القرية المشاكسون...
 و عموم عشيرتنا الذين ما زالو يستوقفونني بعد وفاتها بعقود
كي يستذكرون تلك المرأة البسيطة و العظيمة بدون حدود..

وَ...
يَتَرَحَّمُونَ 
عَلَيْهَا بِدُونِ حُدُودْ

وَ...
أَخِيرًا
سَجْدَتُكِ الأَخِيرَةْ
يَا أُمّْ

مِسْكُ الخِتَامٌ
وَ خَتْمُ الأُحْجِيَّةْ

أُمِّي...
لَمْ أَشْهَدْ دَفْنَكِ
لَكِنِّي دَفَنْتُكِ فِي قَلْبِي
 فَبِكِ أَحْيَا إلى أَنْ نَلْتَقِي...

قَدْ...
وَهَبْتِنِي رِيحَ الحَيَاةْ 
 لَحْظَةَ سَفَرِكِ إلىَ مَمْلَكَةِ المَمَاتْ

 بقلمي خالد صابر
٢٦ مارس ٢٠٠٦