الخميس، 25 يونيو 2020

أوعلاء الخزرجي

قصة مات فيها البطل ..حي يكتب بجدار 
نقش ولم يزل ينقش بمهارة طائر نقار 
يلون ارياش المشاهد ارواح الأطيار 
عينيها تلهمه وهي لم تتعود فوضى السمار 
سطورها من ماء ذهب ولم يعد له خيار
قالت وهي مترددة وتارة تألو جهدا صورة واطار 
وضعت كل البطولات  كملحمة طروادة عليه إنتظار 
طلة من خلف الستار 
مسرح حياة ملؤه سعد وانكيس وانهيار 
سؤالك للذهب وزن ومعيار ؟
اجب لا تراوح وانت الذي صنعت الأقدار 

كشمام في مزرعة بلا اخضرار 
حياة في سجن الحظر أصبحت تؤدي للإنفجار
فوق دفاترها هناك وضع السريرة مع الاسرار 
مد انامله على ماشة سوداء في شعر اسود قطعه اشعار
بصدرها شامة من ميلامين الزفرات بطلة لها إختبار 
قال ..كانت جدتي تعشق جدي واجابت رواياتها قصار
طالت في البكاء في لقاءات نخبها الخمار
من شفاه نهر العذوبة عذابات دورة الأقمار
تصمت في تسابيح الرواح هناك تقبع بين الاشجار
تلاعبه ...لعبة اختباء وظهور بقرائن تكرر المضمار
سقاها من الثورة قرطها بكفي وعقدها بصيوان النهار
فرس لا يجاريها الا جوادي فلها الخطاب تثقب الجدار
لينفث نور من وجهها المحموم برشقة البارح الحار
تضم الشوق رويدا رويدا 
أنا السماء هي ارض الوليد في بذار 
جنين صغير لا تأبه وتأبه تحسن تقريع التمر من الجمار 
اه الجمار
الجمار .......تسقيه سكرا 
غريبة تظنه من الكفار 
لا مفر يا جلنار 
علاء الخزرجي لوحة 3

ليست هناك تعليقات: