الأديب والشهاب
وذات يوم كرّمني إستاذي بغير ميعاد و لاحساب...
ورفع شأني لمكانة قد أوصلتني لمجرى السحاب...
فجعلني منتصراً متفوقاً مشهوراً بين كل الطلاب...
فقد رعاني وحماني ليحارب الغيور منهم والكذاب...
اليوم عنك سأكتب بحبر الماضي خير من العُجاب...
ولا تغرنك كثرة الكلام والوجدان به أعظم الإعجاب...
فنسبك الممتد للحسين الكريم وآل بيته الأحباب...
أنت المعلم الفصيح فذكراك محفورة بقلوب الشباب...
تلوح فى الأفاق منفرداً كما يحلق بالسماء العقاب...
وفى سحر القوافي مبدعاً حقاً بألوان الفنون والآداب...
ومن تحت يديك أعز أجيال لها من الأخلاق العِذاب...
كالنجم ليلاً بالصحاري ترشد التائهين إلى الصواب...
وبقلعة اللغة أصبحت تمتلك الحكمة وفصل الخطاب...
أميرنا!،أما آن الأوان لنزورك من جديد في المحراب...
يا أيها الحكيم الذي رفع اللواء ليبلغ أعظم الأسباب...
ما كان هناك جفاء بين تلاميذك ولا سيادة حقاً للعتاب...
كالقائد بالوقيعة مشهور حسامك،فلا تخشى الحراب...
متواضعُ لله وقتما تدعو بالسر والعلن نحسبك المُجاب...
فأشعل شعاعك اليوم منصوراًُ فلك السلام من الصعاب...
وأرنو لأعالي السماء متوهجاً بنور الأمل مثل الشهاب...
لتُنر أمامك الطريق المظلم والسبيل الملبد بالضباب...
ولك من الفضل ما يطرب فؤادك وبالأخرة عظيم الثواب...
وفى الدنيا عشق لا ينتهي بمنبر العرب مرفوع الجناب...
نحن أدرى بخُلقك من غيرنا، فأهل مكة أدرى بالشعاب...
فلقلبك السعادة وضياء الأمل يا أستاذي طاهر شهاب...
June,2020
Rhacotis poet
Alexandria_Egypt
#Mohamed🍁🍂
شاعر راقوده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق