اياً اقدارا تأتي بغتة ...فراق ..دعاء ..سعادتي بأحزاني
انباء والاقدار تخبئ للمرء مكامنها سلوانا بالجمل والفكاهات تلهينا
كنا بأجواء البراءة برفقتنا. طفولة تبدأ بصنع طائرة أو لعبة بيننا
نجري اطفالا ونلاعب منتخب الاخرينا. او على شواطئ دجلانا نصطاد بسناراتنا
بين حدائق وازقة بلدتنا. أقمار الليل ونجوم صبانا
سبع سيفون وكرة منضدتنا. نبدو بالطيبة نغازل نحلاتنا
دارت فالحرب ضروس ثمان عجافا. لحقتها سنين يوسف ع سبع اضعافا
ذبلت سنابل مروجنا. من قيعان الفرات نخب لأجوافنا
ثم عقبها زال وثن كان يفرقنا. كعرج السوس عن اشواكه مدبرينا
فلم تنال الامال الا واخرين حملوا. منافعهم دون منافعنا
فضحى الفتيان من ذرارينا. اشبال من اسود على الداعشينا
اليوم أمر كورونا هبت صفراء علينا. تمرض بلا خيارات احبة بيننا
لكن اللهم بالصدفة وجدت رسما. في كبد السماء فرادسينا
ان يحفظ كل حي ويرحم امواتنا. فالصبر سبع طبقات مضروبا بسبع من الامنا
الامل بالدعاء لعل الله يرحمنا. يجلي كل اجنبي وكل فئات السارقينا
لنزرع بلسما نسقيك من دموعنا. فالضمير مادة الحياة فينا
انفاس من زعفران ودر العلم جذورنا. علوي الباسقات خضبته ثرانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق