الاثنين، 22 يونيو 2020

أ إسماعيل جبير الحلبوسي

دفتر مذكراتي...
     (2)
ومزقتُ كلَّ أوراق
النسيان...
لعلِ أجدُ الحقيقة
في زمن
الخديعة...
هل خدعنا اليوم ...أم أمسٍ
أم خديعتنا كانت في كلِ
حين...
تباً لقومٍ باعونا الهواء
في شَبك...
وأوهمونا أن الماء يجلب
بغربال...
فسقونا علقما والهبوا
ظهورنا بسياط
عدم
الأكترات...
حفاةٍ مشينا على رمال
حارقاتٍ...
فما وجدنا هناك واحةً
للسلام
والوئام...
باعونا وهماً أوصلنا
للخيام...
تباً لكراسي كانت من
جماجم
وكؤوسٍ وشفاهٍ
زغردت لموتي
في صعيقِ
الزمن المعاند..أتى
لنا بما لذَ وطابَ
من 
النكرات...
.............
إسماعيل جبير الحلبوسي

ليست هناك تعليقات: