.
الأربعاء، 28 أغسطس 2019
الاثنين، 26 أغسطس 2019
أ جعفر الحسن
أ قصي صباح الجميلي
امل منك اصد عنك جذب الكال اعوفنك شتريد اصير نجم بسماي هم تلمع وشوفنك شتريد اصير طير اطير هم تحط ولزمنك شتريد اصير سمج بلماي هم تطفح وصيدنك اتريد اتموت انا اموت وياك وكبل مااموت اصيحن حيل احبنك..أحبتك ...أحبتك ....بعد شتريد بأبعد حيي
أ عيسى نجيب حداد
ا عمار الجبوري
أ مروة السمكري
ا محمد ابو بكر
الاثنين، 29 يوليو 2019
أ علي سليمان سليمان
القانوني علاء
أ عباس عباس البياتي
أ عباس عباس البياتي
أ أحمد خليل
ا فاطم مكي
الأربعاء، 1 مايو 2019
الشاعروالقاص أ مصطفى الحاج حسين
ثأر ...
قصة : مصطفى الحاج حسين .
- (( حدث ما توقعته ، فما إن استلم الإدارة ، ووضعَ
مؤخرته على كرسيها ، حتى أرسل بطلبي .
شكوكي تقودني إلى الاعتقاد بأنّ المدير ، لم ينتقل
إلى الشركة إلاّ من أجلي ، وأؤكد بأنّهُ يعرف أنّي
أعمل هنا ، وإلاّ فمن أين علم بوجودي ؟!..
ليستدعيني بهذه السّرعة !.
نعم ... كنتُ محقاً عندما فكّرتُ بأن أقدّم
استقالتي ، لن أدعه يشمتَ بي ، لن أعطيهِ فرصة
للإنتقام ، سأقذفُ استقالتي بوجههِ فورَ دخولي ،
وإذا وجدتُ منهُ حركة أو كلمة يمكن أن تسيء إليّ،
سأصرخ بوجههِ دونَ خوفٍ :
ـ ما زلتَ بنظري .. ذلكَ الطّفل ..ابن ( الزّبال ) ،
٠ وإن صرتَ مديراً كبيراً . )) .
ولأنّهُ مستاءٌ من مديرهِ الجّديد ، ولأنّهُ لا يكنّ
له سوى البغض ، فقد قررَ أن لا يطرقَ الباب ،
يرفض أن يقفَ للإستئذان ، أمسكَ القبضة بعنفٍ ،
فتحَ بجلافةٍ ، وما إن أبصرَ المدير جالساً خلفَ
طاولتهِ ، حتّى حدجهُ بنظرةٍ قاسيةٍ ، ممتلئة بالكرهِ
والتّحدي .
نهضَ المدير بعجلةٍ ، وابتسامة عذبة ترتسمُ
على شفتيهِ ، هاتفاً بصوتٍ كلّهُ صفاء :
ـ ( حسين ) !!.. أهلاً وسهلاً .. أهلاً وسهلاً .
تحرّكَ من وراءِ طاولتهِ ، مادَّاّ ذراعيهِ لملاقاةِ
( حسين ) ، الّذي أدهشتهُ المفاجأة . للوهلةِ الأولى ،
ظنَّ أنَّ المدير يسخر منه ، وراحَ يقتربُ ببطءٍ وحذرٍ
شديدينِ ، غيرَ مصدق أنّه سيضمّهُ إلى صدرهِ ،
حيثُ سيلوثُ طقمَ المدير ببزَّتهِ المتّسخةِ .
تابعَ المدير ترحابهِ الحارّ ، بينما كان يقترب من
العاملِ المتجمّد الملامح ، ليأخذه إلى صدرهِ ،
ويضمّه بقوةٍ وشوقٍ ، ثمّ ينهمر على خديهِ بالقبلاتِ
الحارّةِ ، ورغم هذا ظلّ ( حسين ) محافظاً على
صمتهِ وجمودهِ ، وعادت عباراتُ التّرحيب من
المدير :
ـ أهلاً ( حسين ) ، والله زمان .. كيف
أحوالك ؟ .
ولأوّل مرّة يجد العامل نفسه مضطراّ لأن
يحركَ شفتيهِ ، ويتمتم ببرودٍ جافٍ :
ـ أهلاً حضرة المدير .
قهقه المدير من هذهِ العبارة الرَّسمية ، بينما
سيطر الرّعب على قلبِ ( حسين ) ، فأخذَ يتراجع
إلى الخلفِ ، في حين امتدّت يده إلى جيبهِ ، لتقبض
أصابعه على استقالتهِ الجّاهزة ، كسلاحٍ يشهره
بوجهِ المدير ، لكنَّ المدير اقترب ، ليقولَ بلهجةِ
المعاتبِ :
ـ أيّ ( حضرة مدير ) يا ( حسين ) ! ، أهكذا
تخاطبني ؟!.. سامحكَ الله ، نحنُ أخوة وأصدقاء .
لم يجد ( حسين ) ، سهولة في أن يطمئنَّ
لشخصِ المدير هذا ، فهو يرى كلّ كلمة ينطقها ، أو
حركة يقوم بها ، سخرية منه ، لكنّه في الوقتِ
ذاتهِ ، كانَ في منتهى الحيرة والاندهاش ، لأنّه يكاد
يلمس الصّدق من نبراتِ صوت المدير ، ومن نظراتهِ
التي تفيض بالسّعادةِ والمودّةِ ، وتساءلَ في أعماقهِ
الحائرة :
ـ أهذا معقول !؟.. هل أصدقه وأطمئنّ
إليهِ ؟!.. هل نسي ما فعلته به ، ونحنُ أطفال ؟!..
أهو متسامح إلى هذه الدرجة ؟!.. أم يكذب
وينصب لي فخاً ؟!.
ونتبهَ إلى صوتِ المدير يطلب منهُ الجلوسَ
على الكرسي الوثير . في البدايةِ ارتبكَ ، وحاولَ
الاعتذار ، لكنّ الحاحَ المدير ، جعلهُ ينصاعَ ،
ويقترب ليجلس على حافةِ الكرسي ، وكأنّه يهمّ
بالإنزلاق .
لم يجلس المدير خلفَ طاولته ، بل جثم على
كرسي قبالتهِ ، وبعدَ أن ربّتَ بيدهِ على كتفِ
( حسين )، همسَ :
ـ مشتاقٌ إليكَ يا ( حسين ) ... أكثر من عشرينَ
سنة ، ونحنُ لم نلتقِ .
فكّر أن ينهضَ عن كرسيهِ ، ويرمي استقالته
بوجهِ صديقه ومديره ، ليخرج مسرعاً من هذا
المكتب ، لم يعد يطيق مثلَ هذا العذاب ، فهو في
أوجِ حيرته ، هل يأخذ راحته مع صديقهِ المدير ؟ !
أو يستمرّ في حذرهِ ومخاوفهِ ، إنّه لا يملك دليلاً
واحداً ، ولو صغيراً ، على أنّ المدير يسخر منه .
قدم المدير إليهِ لفافة تبغٍ ، وحينَ التقطها
بأصابعهِ الرّاعشة ، كانَ المدير قد أخرجَ قدّاحته ،
وخيّل إليهِ أنّ المديرَ سيقوم باحراقِ ( شواربهِ )
الغزيرة ، جفلَ للوهلةِ الأولى ، تراجعَ إلى الخلفِ ،
لكنّه أدركَ أنّهُ يبالغ في مخاوفهِ ، فدنا ليشعلَ
لفافتهِ :
ـ تصوّر يا ( حسين ) لم أكن سعيداً باستلامي
الشّركة ، إلّا بعدَ أن قرأت اسمكَ بينَ أسماء
الموظفين .. أنا بصراحة انتقلت إلى هنا ، دونَ رغبة
منّي .
همسَ بسرّهِ ، بعدَ أن نفثَ دخّان لفافتهِ بأنفاسٍ
متقطعةٍ ، مضطربة :
ـ بالطّبع ستكون سعيداً ، بوجودي ، فها أنتَ
تقابلني منتصراً ، من كانَ يصدّق أنكَ ستكون مديراً
عليّ ذات يوم ؟! أنا الذي كنتُ أهزأ منكَ في
المدرسةِ والأزقّة .
ومرة أخرى .. يخرجُ من شرودهِ ، على صوتِ
المدير :
ـ ماذا تحبّ أن تشربَ ؟.
ـ أنا .. لا شيءَ .. شكراً .. ياحضرة المدير .
للمرةِ الأولى تنعقدُ الدّهشة على وجهِ المدير ،
وتذبل ابتسامته :
ـ مابكَ يا ( حسين ) ؟!!.. لماذا تخاطبني بهذه
الطريقة ؟!.. هل ستكون العلاقة بيننا رسمية ؟!.
حاول أن يجمعَ شتات قواه ، ليهتفَ بصوتٍ حازم :
ـ نعم يا جنابَ المدير ، أتمنّى أن تكونَ العلاقة
بيننا رسمية ، ورسمية جداً .
اتّسعت الدّهشة على وجهِ المدير المكتنز ، أرجع
رأسه ، وأرسل نظراته المستطلعة ، لتقرأ ما يجول
في رأسِ صديقه القديم :
ـ ( حسين ) .. ماذا جرى لكَ ؟!.. أخبرني
أرجوك .. هل هناكَ ما يضايقك ؟!.
ولأنّهُ مازالَ محتفظاً ببقايا عزيمتهِ ، قال :
ـ بصراحة ياحضرة المدير ، أنا حائر ، أكاد لا
أفهمك ، وأشكّ بأنّكَ تسخر منّي .
دهشت المدير بلغت ذروتها ، مما جعلتهُ يهتف
باستغرابٍ شديد :
ـ أنا أسخر منكَ !!!.. معاذ الله ... أنتَ صديق
طفولتي .
نهضَ عن الكرّسي ، الذي لا يتناسب وبزّته .. قائلاً :
ـ أنا لا أنسى كيفَ كنتُ أعذّبكَ ، وأسخر منكَ
أيّام الطّفولة .
انفردت أسارير المدير ، وعادت إليهِ الإبتسامة :
ـ معقول يا ( حسين ) !!!.. هل تظنّني حاقداً
عليكَ ؟.. كنّا أطفالاً .. اجلس ياصديقي .. اجلس ،
حدثني عن أحوالك ، وعن زوجتك ، وأولادك ، ثم
أخبرني إن كنتَ مرتاحاً بعملكَ هنا ؟ .
قال المدير هذا الكلام ، في حين كانت يده
ممتدة نحو صديقه ، ليرغمه على الجلوس .
همس ( حسين ) بتلعثمٍ واضحٍ :
ـ أنا خجل منكَ .. ومن نفسي ، لقد كنتُ طفلاً
شريراً ، عذّبتكَ كثيراً ، وأهنتكَ .
نظرَ المدير صوبَ صديقه بحنانٍ ومودّة :
ـ هل تصدق ، إنّي أحنّ إلى أيامِ الطّفولة تلك ،
أنتَ صاحب فضل عليّ ، فلولا سخرياتكَ منّي ،
ومن والدي عامل التّنظيفات ، لما تابعت تعليمي ،
كنتَ أنتَ بمقالبكَ المريرة دافعي للتحدّي
والدّراسة .
في تلكَ اللحظة ، طفرت من عينيّ ( حسين )
دمعتانِ صغيرتانِ حارّتانِ ، قفزَ ليحتضنَ صديقه ،
الّذي طالما أمعنَ في تعذيبهِ ، همسَ بصوتٍ تخنقهُ
العبرات :
ـ أنتَ عظيم يا ( عبد الجليل ) ، طوال عمركَ
كنتَ أفضل منّي ، أرجوكَ سامحني .
تربّعت الدّهشة على وجهِ الآذن ، وهو يدخل
حاملاً القهوة ، لقد رأى المدير الجّديد المفرط في
أناقتهِ ، يعانق العامل ( حسين ) ، ذي البزّة القذرة ،
المتّسخة ، وكانا ذاهلين عنه ، في عناقٍ طويل .
مصطفى الحاج حسين .
حلب
قصة ارواح صفراء أ خالد الناهي
قصتي بعنوان
ارواحا صفراء
الجزء الأول
للكاتب خالد الناهي
كان الجو حار جدا، والولادة متعسرة ، و الطبيبة كانت تخشى ان تفقد الام او المولود في اي لحظة.
حاولت عدة مرات ان تقنع الام بالتضحية بالمولود، لكن الأم ترفض ذلك
لأنه جاء بعد طول انتظار
المهم بعد التي والتيا وساعات طويلة من التعب والارهاق،
ولدت سميرة ابنتها سرى لتضيف بهجة وسرور الى اسرة كانت تعيش معاناة ومشاكل بسبب عدم الانجاب.
لدرجة انهم قبل ولادتها بعام اشتروا قطة، لي
لكي يشغلوا انفسهم بها،
كانت سميرة تعامل القطة ( بسمة) مثل الطفلة فتدللها، وتصرف علي طعامها اموال كثيرة ، وتقضي كل الفراغ الذي لديها معها، وفي كثير من الاحيان كانت القطة تدخل معها في الفراش وتنام،
كانت سميرة مهتمة ببسمة حتى عندما كانت حامل، بل اصطحبتها معها الى المستشفى ولكنهم منعوها من ادخالها معهم الى داخل المستشفى فبقيت في السيارة.
على العكس من زوجها اكرم الذي كان لا يحبها بل لا يحب الحيوانات مطلقا، لكنه كان يتحملها لانها تشغل زوجته، فيتخلص من حديث الحمل والاطفال.
خرجت سميرة من المستشفى ومعها طفلتها، فقفزت بسمة من السيارة محاولة القاء نفسها على سميرة
لكنها صدمت بأنها منعت من الوصول اليها، وما زاد من غضبها ان سميرة لم تهتم او تلتفت لما حدث.
اخذت الأيام تمضي، ويزداد اهتمام سميرة بأبنتها، وفي نفس الوقت يزداد اهمالها لبسمة.
اصبحت بسمة التي كانت مدللة وتأكل افضل الطعام، تتضور جوعا، وتأكل فضلات الطعام في المنطقة.
وفي احد الأيام وتحديدا في شهر شباط، اخذ الجوع من بسمه ماخذا
مما اضطرها ان تجوب المنطقة بحثا عن الطعام، حتى وصلت الى بيت مهجور في اقصى اطراف القرية لتجد فيه حفلة صاخبة فيها بقايا ما لذ وطاب من فضلات الطعام،
اكلت حد التخمة، وفي هذه الاثناء التقت بالقط (جودي) الذي كانت تبدو عليه الهيبة والقوة، وبما انه شهر شباط موسم التكاثر للقطط حملت بسمة.
استمر اهمال بسمة من قبل سميرة ﻻنشغالها بسرى، فيما ولدت القطة بسمة ثلاث قطط جميلة دون ان يشعر بها احد، اخذت القطط الصغيرة تمشي في البيت، مما سبب ازعاجا للعائلة، واصبحت مصدر قلق لهم خشية مرض ابنتهم منها.
فقرر اكرم اخذ بسمة وصغارها ورميهم خارج المنزل، لكن سميرة رفضت ان يرمي ببسمة فهي تعتبرها (وجه خير عليها) وبعد نقاش طويل وافقت على رمي صغار القطة والابقاء على بسمة لوحدها.
حدث هذا بالفعل اخذ اكرم القطط الصغيرة، ووضعهم في كيس امام انظار بسمة ليلقي بهم بعيدا عن المنطقة
تصرف اكرم جعل بسمة تحقد عليه وعلى سميرة، ولكونها تدرك ان سبب ما حصل هو المولودة الجديدة ( سرى) قررت ان تتخلص منها، فتسبب الالم لاكرم
وتعود الى مكانتها السابقة عند سميرة
وفي احد الليالي شاهدت القطة بسمة، الطفلة سرى لوحدها على الارض، لانشغال امها في اعمال المنزل، والاب كان في العمل
مما دفعها للهجوم عليها ومحاولة عضها في رقبتها والقضاء عليها.
يتبع
Seham yousif
قصيدة (ساكنوا قلبي)
بقلمي (سهام يوسف)
ابدأ كلامي بسلامي
لمن هم ساكنو القلب وغوالي
وبعد سلامي عتابي
فقد سرقتوا قلبي بثواني
وصار معكم وتخلي عني واصبحت دقاته تتراقص وتعاند أيامي
وشرد عقلي بفكره يسابق زماني
كيف السبيل للوصول لقلوبكم والتفاني
ومتي سأبقي ملكة بحبكم السامي
فأنتم عوضا لقلبي وعمري لباقي زماني
فمهلا علي دقات قلبي فانها تتلهف للقائي
وياويلي من اللقاء المرتقب بأشواقي
فكم انتظرتكم كثيرا جميع الأوقاتي
فحبي لكم لم يكن له مثيل بين العشاقِ
سأبقي علي العهد والوعود مهما طالت المسافاتِ.
أ جاسم الكبيسي
ضل تلك المتمرده يعزف في مخيلتي
كالاعصار
وينثر في قلبي عطرا أخاذاً غدار
ويغتال عقلي دائما
دمرتني تلك المستبده
Saad saad
حكام هم يعلون كراسيهم
أم أن الكراسي هى التي تعلوهم
صمت آذانهم عن أبنائهم
وخضعت أعناقهم للغرباء فأذلوهم
أثمة أيديهم بدماء أولادهم
والضعف تملك من قلوبهم
بل عميت أبصارهم فأصبحوا
لا يبصرون إلا باعين الأعداء وأتباعهم
خدعتهم الكراسي وزينتها
وتركوا الصهيون يقتلون أبنائهم
فأحترقت أغصان الزيتون
من إثم اقترفته أيديهم
تصرخ جدران السجون على أبطالنا
وحكامنا لاهون بكراسيهم
فقسما لن ننسى أحبابنا
وسيظل صراخنا يعلو بأسمائهم
إما الحرية لهم
والكرامة تعلو جباههم
أو سنزرع النيران حول
أعناق من يعاديهم
نحن شباب العرب
بكرامة العروبة نحيا
فلا نرضى بزل لنا
فسحقا لمن يعادينا
بقلم
عاشق القلم
انور شوشة
ا.اسيا
هل تدري
ظلك الاسمر يعاتبني
وانا اكتب حروفا هي
في الحقيقة لك
هي تراوغني
هي تحكي عنك في الحقيقة
لم استطع النسيان
فدروبي هي دروبك
رغم الكبرياء والوجع
رغم الصمت والالم
اقدرك
لكن غربتك
توجعني حد الالم
سابتعد لكنني سارجع.
فمشاعري لم تعرف
الا انت
فما الجدوى من الوجع
ياصاحب الظل الاسمر.
جبالي اسيا
أ فاطمة طهري
هوس الأحلام
انت حقيقة أمامي
وطني بحجم بقية من عمري
مابين زندك و صدرك
أغفو حتى آخر نفس
انا وورداتي ملك يديك
بنيت بخيالي
قصور رمال الصحراء
وقرب الحدود
مابين السماء والماء
وزرقة الأفق البعيد
بنيت قصور رمال ذهبية
قد تبقى قيد الانبهار
قد تندثر مثل اقدم جدار
تعبت من الانتظار
وأحلام ورومانسية
ومواويل القصائد ونبض الشعر
اشتهيت ككل النساء
ان اعمر البيت والآثار
وتكون لك منك ذرية ودار
ويجمعنا الحلال والحوار
وبين الكلام نفس الاهتمام
نفس الأحلام والرؤى بلا حدود
بلا استثناء او دوار
الشمس تشرق مرتين
صباحا بالافق تعطينا الدفء
وشمس انت حين ألقاك
بقلمي فاطمة الزهراء طهري
أ عبير يس الزهر
اعاشقتي
والقمر 🌙
هلال في السماء
استبقيني
قبل ان يصبح بدرا
ويقتلني الاشتياق
احتضني قلبي
مهجتي
عند اللقاء
انا فرع من شجيرات
عروقك الحمراء
انا نبض
في حروف الهجاء
استقي من عينيك
دواء
ضد الرياء
ضد
سموم البشرية
معجونة بالكبرياء
انا خصلة
من شعرالليل
من ضياء البدر
في كبد السماء
اشحني فؤادي
لطفا من كبريائك
وداً
من الوداد
المتعرش بين اوراق العنب
بين كواكب السماء
حبيبتي
اغزليني عطرا
في شعرك
جذراً
في جلد رأسك
ترقوة في عظامك
انا منك وإليك
من الالف للياء
احببببببببك
مروة السمكري
أ.سمرا ساي
عيناك والقوافل ..
-------------------
كيف لتلك الذاكرة
المتخمة بالحب ..أن تنسى
ضحكاتنا ..شجارنا ..
صدق النبوءة
في امتلاكك " الأنا " ..
أمزجتنا الملونة العابثة
كما قوس قزح
تشق السماء
ثم تعيد التصاقنا
كأن لم نفترق أبداً..
كيف لذاك الحنين
المعبأ بالألم ..أن يهدِّىَّ
استياءنا من لعبة المطر
من البرق والرعد
وقناديل السمر
يتركنا عطشى للجنون
يحصي عيوبنا
يقرأ تفاصيلنا ..
يوقظ الآااه من صدورنا
بصرخة الحلم المنتظر ..
كيف لدفاترك حبيبي
أن تنزف الفراق أغنية رحيل
لراع ترك نايه
في ذمة التاريخ
تحترق رموشه بصبر
و..يتابع المسير ..
كيف لدفاتري
أن تحمل في طياتها
عروساً عذراء خشبية
قلبها أيقونة شِعْر
جديلتها شمس متوهجة
ودَّعت قوافل خَذَلتْها
بابتسامة وردية ..
كيف لذاك الليل
المشتعل بالشوق ..أن ينحني ..
فرارنا..قرارنا
حكاية " الشام "
عيناك والقوافل
لم ولن أنساها يوماً
محفورة في غمازة خدي
ياسمينة دمشقية ...
لنا في الفراق عبرة
يارفيق الهمس
إن جاد علينا النسيان باللاشيء
نَعُدْ بيقظة سنديانة سورية ..!!!!
------------------
سمرا عنجريني/ سورية
2/1/2019
Istanbul
الجمعة، 22 مارس 2019
الدكتور ،Amin Gaid Alkhazraji
كتب الأستاذ الناقد يوسف عبود دراسة نقدية عن مجموعتي( إن نسيتُ ..فذكّروني )
تحية تقدير وأحترام لأخي الرائع ..
............................ ........ّ............
**(الغائبة الحاضرة في ... إن نسيتُ..فذكروني
دراسة نقدية ) *يوسف عبود جويعد*
في تجربة الشاعر أمين جياد ومن خلال مجموعته الشعرية ( إن نسيتُ.. فذكروني) ، نجد السياق الفني الذي طور الحداثة والتجريب، فيما يخص فن صناعة قصيدة النثر، من حيث، الموسيقى، الإيقاع، الإنسيابية، المفردة الشعرية الحسية الإنزياحية المعبرة بتقنية عالية، عن الرؤية الشعرية التي يرغب إيصالها الشاعر الى المتلقي، من دون أن نحس ما يعكر صفو مرافقة تلك الادوات لها، وكذلك نجد إلتزامه التام في وحدة الموضوع، وكذلك التدفق العالي المكثف لكم الصور الشعرية الإستعارية التي تصل حد حالة الوعي، والخبرة الطويلة للشاعر أمين جياد في هذا المجال ولأكثر من خمس عقود، وكذلك إستخدامه لتقنيات حديثة في هذا الفن، الذي لابد أن يكون صعباً ويحتاج الى ذهنية وخبرة وتجربة كبيرة، من أجل أن يصل الشاعر الى مرحلة النضوج في إعداد النص الشعري النثري، وأقول الشعري النثري، لأن من لا يمتلك الحاسية الشعرية النابعة من أعماق الروح، والنابعة أيضاً من تطور حركة الشعر بشكل عام، لا يمكن له أن يقدم لنا نصاً فنياً يصل الى مستوى النصوص النثرية، التي تعد الحصيلة النهائية لحركة الشعر بكل أنماطه، حيث أن الشاعر إستطاع أن يقدم لنا أنواعاً مختلفة ومغايرة من الاساليب التي تدون فيها القصيدةالشعرية النثرية، منها إستخدامه لعملية التنقيط كنص صامت تكون مهمة المتلقي إكماله ليكتمل النص، وكذلك هنالك نصوص وهي السمة الغالبة في هذه المجموعة، تنطلق من حوار يكوّن بؤرة النص، الذي يعتمد عليه النص وينطلق من خلاله لمواصلة عملية التكوين الشعري، وهي تعد الصفة التي تميز الشاعر عن سواه، وكنت أتمنى أن تذيل كل النصوص في هذه المجموعة بتواريخ إعدادها، الا أن البعض منها لم أجد فيه تذييل لتاريخ كتابتها، وكما هو معروف أن الناقد يحتاج الى تلك التواريخ من أجل تحليلها للوقوف على جوانب مهمة تخص تجربة الشاعر، كما وجدت أن أغلب النصوص في هذه المجموعة كتبت في عام 2015 ، بينما هنالك نصوص متفرقة كتبت بتواريخ 2014 و2004 و2007، وكذلك نجد بعض النصوص ذيلت بتواريخ الثمانينيات من القرن الماضي، وسوف نكتشف فيما بعد الأسباب التي تخص عام 2015، كون وفاة زوجة الشاعر عام 2007، تعد نقطة تحول جديدة تضاف الى باقي التحولات التي حدثت في مسيرته الشعرية، حيث أن هذه المجموعة الشعرية النثرية محورها المرأة من كل الزوايا، وهو قد إستحضر هذه المرأة التي شاركته حياته والتي نحس ومن خلال إطلاعنا أنها عزيزة عليه، وتركت أثراً وفراغاً كبيراً، ومسحة من الحزن في حياته، وكذلك أنها أججت فيه حالة التدفق الجديد في نصوصه الشعرية، لتكون حاضرة في تلك النصوص،لأنه تسامى بها وارتفع ليضعها في مملكة الشعر ملكة وأميرة وملاك، وحلم وخيال ونقاء وصفاء، وروح تسكنه تخاطبه وتناجيه وتحاوره، وأحياناً هي من تقود القصيدة وتقوم بمهمة تدوينها، ومن خلالها نعرف أن المرأة حاضرة في تلك النصوص ، حاضرة بكل أشكال صياغتها في الحلم، في الخيال، في الواقع، في الفراق، في الضياع، في الفقد والرحيل، وفي الحنين إليها، وفي التداعيات الروحية الحسية الشعرية النابعة من اعماق الذات، وهكذا نجد أن البناء اللغوي لفن صناعة القصيدة الشعرية للشاعر قد إستخدم فيه أدوات تكوينها والتقنيات الحديثة التي طرأت على بنيتها النصية، وهذا ما يؤكده الإهداء في ترسيخ تلك الرؤية الفنية التي إتخذها الشاعر في صياغة تلك النصوص حيث يقول:
(إلى روح زوجتي عدوية حاتم السامرائي التي كانت حُبّي الوحيد ولما يزل
إلى قمري الذي لا يغيب وجوهرة الروح إبنتي الغالية إيلاف.)
ففي قصيدة (هدهدة) نكون مع تركيبة بنيوية، تنم عن وعي كبير، كما وسوف نمر لمعرفة الحوار الذي تضمنته بعض النصوص الشعرية في هذه المجموعة، ويعد بؤرة النص الشعري:
قالت :- لي جناحان..
وريشةٌ سحُريّةٌ...
تجعْلُ النارَ نوراً..
والجبل طفلاً صغيراً...
يغفو على
هدْهدةِ الأحلام.
- - سأنتظر جناحيكِ
والرّيشة السّحْريةَ...
كي تحركَ الجبلْ....
وهو في نهاية هذا النص، لا يريد للجبل أن يتحرك، وإنما هو يقصد أن يتحرك الطفل الذي في داخله، كون الإشارة هنا بأن يجعل النار نوراً... والجبَلَ طفلاً صغيراً... بينما نجد في قصيدة (ذكرى....أساي على المدى) حضور تلك المرأة التي تتمثل بحالة الفقد والحزن، والتي رسم ملامحها الشاعر لتكون حاضرة،الا أنها تقود دفة النص الشعري، وتطوف عليه طواف الملائكة، تتفقده تناجيه تحاوره، تعيش فيه وفي داخله وفي كيانه، تداعب حاسية الشعر، تثير الحنين الدفين الذي يتدفق روافد من الوله ولوعة الاشتياق:
أنت حنيني وبكائي
الذي يتشرب بين عروقي،
انتَ كياني..
أنا مثلك عاشقة حدّ الجنون.
أتسلق جسدك الدافئ.
وأقبلُّ ما فيك
وأنا ابكي من فرط اللّذة في عينيّ
أمد يديّ الى قلبك
وأرى عينيك الذابلتين
أرى كوكبك يدور ويغطيني بضيائه الماسي
أنت تجلجلني كالرعد
واحسّك فجراً
وهكذا يطوف بنا هذا النص لإمرأة غائبة حاضرة، تتابع حبيبها وتريده معها، وتريده ألا ينساها، وهي عاشقة له بنقاء وصفاء وصدق.
ونجد في قصيدة (إن نسيتُ.. فذكِّروني) هذه الحالة، أي الشوق والحنين والحب والعاطفة والتوق الى رؤية الحبيبة الغائبة الحاضرة، تتربع في بؤرة النص، ويكون هو من يطوف حولها يناجيها بحنين جارف:
1
كيف عرفتِ
إني احبك.
2
زحامٌ من الصمت يَطُرقُ بابي...
وقلبي خشوعٌ الى حشدِ ظني..
وداري تضيءُ الدروبَ البعيدة...
خذيني وحيداً..
ولمّي ظنوني،
فوجْدي على جبهتي
بين عينيكِ،
في لهفة قاتلة..
أما قصيدة(أنتِ...لا شيء...غيركِ) والتي كتبت في عام 1987 فيقول عنها الشاعر:
القصيدة محفورة على حجر المرمر فوق قبر زوجتي عدوية حاتم السامرائي رحمها الله والتي توفيت في 16-2-2007
وهذا يعني أن هذا النص له وقع خاص في قلب الشاعر، وأهمية كونه إختاره ليكون شاهدة لقبر زوجته:
في الحلم
أكون
قريباً منكِ،
اكون
أنا الحلم،
وفي السر أكون
أنا الحلم،
وفي السرّ
أكون
بعيداً،
تحت جفونكِ،
ماذا يتبقى
من حلمي فيكِ ؟
وماذا يتبقى
تحت جفوني...... منك؟
هكذا تكون المرأة هي القصيدة، وتتمثل المرأة بصفات تلك الغائبة الحاضرة، والتي تطوف كملاك حوله، تدخل حياته، تدخل روحه، تكون الحلم، تكون الحياة، تكون هي تلك الجنة الخضراء الذي لا يجدها الا بين ثنايا الشعر. وفي قصيدة (أحجار الشاعر) يمنحنا الشاعر فرصة أخرى لنرحل بين ثنايا عالمه الحالم الحزين الدافئ، وهو يناجيها يستحضرها يضمها بين ثنايا الشعر:
1
روحكِ حياة، أعرفها
كطائر غريب..
يطرق بابي........عزّ الليل..
يحمل ماء
بين منقاره
الاحمر الجميل.....
لما تزل روحك
تضرب بجناحيها.....كالرعد...
واسمع هفيف الريش قوياً..
وهديلاً كالأنين..
2
احبكَ
قالت
وانزوت خلف حجاب
من نور .
أما قصيدة ( القديسة) فإنها تضمر بين أنساقها صرخة العاشق الذي عيل صبره، ولا مناص له سوى أن يناجي محبوبته حد الرحيل :
مثلما جاءني
غارقاً بالعذاب الجميل!
مثلما جاءني
غاضباً بالرحيل...
صار موتي وصيِّة ...
حُبنا قادنا في صحارى العذاب...
ثم نحس وكأنه يصرخ ويعلو صوته وهو يواصل تدوين هذا النص
يا رياح الرحيل
قلبي الآن......... في غمرة لا تضيء...............
وجهك الآن ....... موتي
وجهك الآن......نبضي
وجهك الآن ..........صحراء حبي .
ويكون حضورها أكثر وقعاً، ويبوح لها عندما تأتي فيجيء معها سيل جارف من الشعر ينطلق من الاعماق ليكون نصوصاً شعرية، هذا ماسوف نكتشفه ونحن نتابع قصيدة (ها أني قد أتيت) والمهداة لها، أي الى زوجته الذي اكتفى بالاشارة الى حرف واحد منها الى / ع...
في كل مرة، تظهرين مثل نفرتيتي او كيلوبلترا،
تسلل حروفكِ اليّ...
لتسجر كلماتي ضياع فؤادي بين يديك
ها اني قد أتيت ...
محملة بصولجان القداسة
وقوس الخلود، وتاج الشمس..
وتنظرين عبر قاربك الذهبي
الى الشرق..
(إن نسيت..فَذكروني) مجموعة شعرية للشاعر أمين جياد، ضمت العديد من النصوص الشعرية، التي تعكس تجربته الشعرية الممتدة لاكثر من خمس عقود،إضافة لوضوح رؤياه الفنية التي كانت تظهر بين ثنايا النصوص، ومتابعته وملاحقته لحركة تطور القصيدة الشعرية النثرية،وإستخدامه لتلك التقنيات الجديدة، إضافة لإستحضاره لادوات بناء قصيدة النثر.
من إصدارات أمل الجديدة – سورية – دمشق- الطبعة الثانية لعام 2017
الثلاثاء، 12 مارس 2019
أ عيسى نجيب حداد
عهد الحب
ويأخذني اليك الالتزام
في صنوف العهود احترام
اوفي بالمحبة بنود تواصلي معك
وانقش على دفاتر ذكرياتي تواجدك
لن اخذلك التوقع بان اكون على عهودك وفي
ومخلص في كل تصرف مما يجعل من ترابطنا متينا
الشاعر
د عيسى نجيب حداد
رحلة العمر
أ سعـد سعد
كالؤلؤ البحر أنت وأصدافة
رأيتك فابتسم القلب
وهام في لحظة بك
وغرق في بحر أفراحة
ياقوتة أنت أم مرجانة
أم أنت فاتنة الزهور
وتغار النساء من وجودك
كعطر الياسمين أنت
بل أجمل ريحانة
فمن عبق أنفاسك سيدتي
أتخذت انا عطري
فسكن هواك فى صدري
فأصبحت أنت أحب
من في الوجود عندي
بقلم
عاشق القلم
أنور شوشة
أ أمير سلطان
لأني أحبك
سأرسمك حلــــــــــــماً ... تفاصيله أنــــــــــــــــــــت
جنونه أنت ... صوره أنت .. خيالاته أنت ... مساحاته أنت
عنوانه أنت ... وحدي .. من يسكنك ... لأني أحبـــــــك
إخترتك أن تكون أنت ... وطناً لي .. ولأحلامــــــــــــــي
سيظل عشقك عالمي .. وقلبي لغيرك لن ينتمــــــي
يا من ملكت القلب وأصبحت للروح توأمــــــــــــــــي
أ مهدي الماجد
دعـــــــــــاء المســــــــــــــافات
------------------------------
واراوح بعمري
ما بين القيعان المعتمة
والزوايا النفيسة
سائلا إياه :
ألك ارض لم تطأها
أم غاية لم تنلها .. ؟
فما لك ايها العمر
ما لك ياعمر
تهرع عند كل كلمة
تقولها همسا
ضفاف المنافي
وجمرتها الموحشة
واوشكت الوقوف مذهولا
بين انتكاسة حرف
وانتحار قصيدة
مالك ايها العمر
تجري عند منزلق رخو
تختلس النظرة الماحلة
في جوف لايتسع لمداك
ولا الارقام
بمقتبسة كنه مناك .. ؟
اطرح بعضا
املك بعضا
ما استأهلتني الكروب
وما راقني طعم الهوى
والندوب
ما استقرت سويعات الندى
ابدا ببالي
وما سويعات الندى
إلا صدى للغروب
ضنينا على الناس قولي
وفعلي اكتساب للذنوب
ألا ليت تلك الصباحات تئوب
ساسلخ منها الليالي
وامحو كما شئت منها اللغوب
فما لك ايها العمر
لا ترتضي
قيلولة
او راحة محارب
قد سيفه من دبر
او غرق في كنف عشق
والتي ردني اليها الهوى
امست بعيده
بعد المنى عن حادثات الغرام
انهم يبغون ضيقا
فلم يقعون على الشيء توسعة
فيبدو مرآبا تركه الناس ............ ؟
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
11/1/2016
ا فالح الكيلاني
الفنون الشعرية العربية المتجددة
.
بقلم : د فالح الكيلاني
.
من المفيد ان اذكر ان عجلة الزمن لا تتوقف فهي في حركة دؤوبة كالليل والنهار والشمس والقمر قد تتقدم الى الامام وهو الغالب وتاتي بكل متطلبات الانسان وما يحتاجه في مسيرته الطويلة وربما قد تعترض طريق تقدمها عوارض تحول دون حركتها للامام فتتقهقر الى الخلف فيحدث ما ليس بالحسبان مثل الحروب والكوارث الطبيعية فيحل التخلف والحرمان وتنعكس صفحة النهار الى ليل و ربما قد يطول . وهذا ما يحدث لكل العلوم والاداب في المجتمعات الانسانية تبعا لحركتها وديمومتها وسياقاتها .
فالفنون الشعرية العربية قد استشرقت وجهتها بنور التطور والتقدم والرقي واخذت زمامها تعلو ولا تستقر في رفعتها وتقدمها فكانت حركات ادبية كثيرة في الشعرالعربي خاصة في العصرالعباسي وحيث جاء الشعراء بما لم يأت به الاقدمون من افكار وصور جمالية وخصوبة راقية فانتشرت انواعا جديدة من الشعر او قل توسعت آفاق الشعر وازدهرت ولما ضاق بها المقام تطورت لتجد لها محطات جديدة تعمل خلال الابتكار والجدة سبلا حديثة او تجديدية ومن خلال بوتقة المصدر ذاته هو الشعرالعربي فابتكر في الشعرالعربي الموشح في بلاد الاندلس ثم انتشر في المغرب العربي والمشرق ايضا وخلال تتابع الايام وحاجة الانسان العربي لنوع معين من الادب اوجدت انواع اخرى منه مثل الزجل والمواليا والكان كان والدوبيت وغيرها من انواع الادب الشعبي وحسب متطلبات كل عصر ودهر و حتى وقت تقهقرها وتخلفها نتيجة احتلالها من قبل اقوام اخرى وخراب بلدانها . لذا – وانا اكتب عن الشعرالعباسي وتطوره وحركة التجديد فيه الا ان اكتب او اشير الى بعض الفنون التي ابتكرت فيما بعد هذا العصر وتعتبر امتدادا اليه وهذا من الامورالطبيعية في كل المجتمعات الانسانية .
1- الموشحات الاندلسية :
الموشح منظومة شعرية تتميز بتعدد القوافي وبخروجه على بحور الشعر العربي المعروفة في بعض الاحيان وتنويعها في الموشح الواحد وربما يكون مؤلفا من اربعة عشرا بيتا على الاكثر على وزن ايقاعي غنائي معين غير مقيد وقد يزيد او ينقص عن ذلك .
والموشح هو وزن معين من اوزان الشعر العربي المالوفة في الشعر العربي الا ان اواخره موشحة اما بجمل متوازنة متحدة القوافي يؤتى بها في اخر كل مقطع من مقاطع الموشح العديدة او موشح بقواف ثنائية او ثلاثية اورباعية وهكذا .
ظهر الموشح على حقيقته كفن قائم في بلاد الاندلس لاول مرة أي ان الموشح قصيدة شعرية كانت موجودة في الشعر العربي تطورت وفق تطور الحياة العربية في الاندلس وما املته هذه الحياة من ايجاد نوع من الشعر احتاجته الاذن العربية او النفس العربية هناك ليتفاعل معهما في الغناء والنفس الطرية التواقة الى كل جميل وجديد .
اول من ابتدع الموشح في شكله الجديد في العربية الشاعر الاندلسي - مقدم الفريري – وقيل انه الشاعر محمد بن حمود القبري وقيل
ايضا انه ابن عبد ربه الاندلسي صاحب كتاب ( العقد الفريد) وقيل غيرهم وقد اكثر الشعراء بعد ذلك من نظمه والتغني به وانشاده كثيرا في دواوين وبلاطات الامراء الاندلسيين أي كأنه ابتدع من قبل شعراء هذه البلاطات والداخلين في خدمة الامراء والخلفاء .
والموشح على العموم متكون من عدة اجزاء وكما يلي :
المطلع : وهو القفل الاول فيه
الدور :وهو ماياتي بعد المطلع
السمط : وهو كل شطر من اشطر الدور
الغصن :وهو الشطر الواحد من اشطر المطلع
البيت : وهو ما يتكون من الدور والقفل الذي يليه مجتمعين
الخرجة :وهو مايمثل القفل الاخير من الموشح . وهذه هي الجزء الوحيد الذي لا يلتزم بالفصاحة ولا الاعراب بل في الاغلب ياتي عفويا قد دخلته ايضا الكلمات المحلية او العامية .
وتعد الموشحات الاندلسية اكبر حركة تجديدية في الشعر العربي واوزانه التقليدية في تلك البلاد وذلك لحاجة هؤلاء الى الغناء والطرب وباساليب ومعان جديدة واضحة المعاني جلية الصورة سهلة الاسلوب تشنف الاذان وتطرب السامع بالحانها الجميلة وكلماتها الفياضة الداخلة الى القلب مباشرة .
اما اغراض الموشح فكثيرة فهي مماثلة للقصيدة العربية في اغراضها كالغزل والمدح والهجاء والرثاء وغيرها.:
ومن هذه الموشحات هذا الموشح الذي يتغنى به المغنون لوقت قريب وقيل انه موشح مشرقي نظمه الخليفة العباسي الشاعر ابن المعتز .
ياحلو يااسمر غنى بك السمر
رقوا ورق الهوى في كل ما صورا
---------------------
ما الشعر ماسحره ما الخمر ماالسكر
يندى على ثغرك من انفاسك العنبر
--------------------------
والليل يغفو على شعرك او يقمر
انت نعيم الصبا والامل الاخضر
ما لهوانا الذي اورق لايثمر
-------------------------
قد كان من امرنا ماكان هل يذكر
نعصر من ر وحنا اطيب ما يعصر
----------------------------
نوحي الى الليل ما يبهج او يسكر
نبنيه عشا لنا ياحلو يا ا سمر
2- الزجل :-
الزجل في اللغة يعني الصوت وجاء من السحب التي كانت ترعد . والزجل اشبه بالرعد من السحابة وقد تطور من الشعرالعربي في الاندلس ونشأ في الأندلس في أواخر القرن الرابع الهجري وقيل ان ابا بكر بن قزمان اول من كتب فيه وبعضهم يعتبر( ابن عبد ربه ) صاحب كتاب (العقد الفريد) اول من كتب فيه وطوره وجنح نحو التصوف والزهد بسبب المصائب التي أحاطت بالأندلس ، وانتقل إلى المشرق ومصر قبل كل البلاد لقربها من المغرب وأول من عني به من المشارفة صفي الدين الحلي في كتابه العاطل الحالي والمرخص الغالي اذ جعله في أول الفنون الشعرية غير المعربة ، وكذلك جاء ذكره في كتاب (بلوغ الأمل في فن الزجل) لتقي الدين ابي بكر بن حجة الحموي الشامي حيث تابع الاهتمام بهذا الفن بعد صفي الدين الحلي .
ويذكر لنا صفي الدين الحلي في كتابه ( العاطل الحالي) رأيه في مكانة هذا الفن , فالزجل هو اكثر الفنون المستحدثة اوزانا وارفعها رتبة وارجحها ميزانا و.. واشرفها نسبة فاوزانه متعددة وقوافيه متجددة .
والزجل عادة يتالف من أربعة اشطر وثلاثة مصاريع الثلاثة الأولى من روي واحد معين والرابع مغاير له .ويشيع الجناس في القوافي الثلاثة الاولى ،وقد ينظم الزجل من الأقفال التي لا يزيد الواحد منها عن بيتين ويكون للصدر روي وللعجز روي ربما تكون قافية واحدة وفن الزجل يصلح للغناء بسبب غلبة التسكين فيه وبعده عن جادة الإعراب في العربية ى وقد نظم على موسيقى البحور الشعرية والفراهيدية العربية المعروفة.وربما نظم على غيرها والملاحظ للزجل انه يتكون من اربعة اشطر حيث يشيع الجناس في الثلاثة الاولى . وياتي في تشكيله على شكل اقفال ولا يزيد القفل الواحد منها عن بيتين ويكون للصدر روي وللعجز روي او تجمعهما قافية واحدة .
ولابي بكر بن عبد الله بن ايبك الدواداري المصري هذا المقطع :
يا مالك الحسن أرفق بالمستهام
العليل حياته قربك
ولكن ما يلتقي له سبيل
خدام حسنك كثير
هم سبحان من صورك
وصفك جميل ووجهك صبيح
ما ازهرك
ياقوت وجوهر بثغر وريحان
عذارك شرك
كافور خدك وعنبر خالك
أهاجوا الغليل بمهجتي
يا معيشق وصوروني ذليل
وانتقل الزجل إلى الشام واستساغه العامة والخاصة ونظموا فيه ومن أشهرهم ( شهاب الدين احمد بن عثمان الامشاطي) و(ابن حجة الحموي )،و يذكر( ابن حجة الحموي) في كتابه ( خزانة الأدب) فيقول :
(ان الشيخ شمس الدين بن الصائغ قد استشهد في شرح البردة الذي سماه (الرقم) بغالب أهل عصره فيما عرض من أنواع البديع حتى اورد لهم شيئا من محاسن الزجل) .
ولما وصل الزجل إلى العراق اقبل عليه الشعراء ونظموا فيه أمثال صفي الدين الحلي في كتابه العاطل الحالي والمرخص الغالي ومن ذلك قوله المنشور في كتابه المذكور اعلاه في مدح الملك الصالح شمس الدين بن غازي بن ارتق صاحب ماردين حيث يقول :
انت يا قبلة الكرام زينة المال والبنين..
الله يعطــــيك
فــــــوق ذا المـــقـــــــــــــــــــــام
ويعيــــــــدك على السنيـــــــــــــن
انت شامة بيــن الأنام الله
يحرس شـــــمائلك
ويؤيـــــــدك بالــدوام تانعيش
في فواضــلك
وتانطوي ذكر الكــرام
تاننشــر فضـــــــــائلك
ونهنيك بـــــــــــــــكل عام
والخلائق تقول آميــــــــــن
. يتبــــــــــــــــــع
.
امير البيـــــــان العربي
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديالى - بلـــــــد روز
***********************************
علاء الخزرجي
ضعه فوق هامتك يانخل العراق ...ياجبل الخلود
يؤرقني إلا ان اكتب لك حبيبتي
انت تتنفسي الصعداء من شهقاتي
أرادوا ان يمزقوا راية معطاء ...
عاثوا وتراهنوا على وجناتك الصماء
بالردى العاصف وكفك الصافع كف الأمناء
لايضمحل بقبضة التلميذ سارية ورقاء
معلم يصفف صفوفا ينشد الجميع بنقاء
فوق مبانيك وعلاك يحيا العلم يزول البلاء
تشخص نحو رفرفته نبضات قشعريرة السعداء
أحمره للشهداء
اخضره الأمل مرابع غناء
ابيض الحسام والصفاء
اسود في الوغى بشجاعة مضاء
فخر لو تعالى
سعد يتجلى
بخافقات قلب ذو ولاء
لا الغرباء
علوها في كل جلسة
اطلقوا السيادة رغما
ثبتوا العلم لا تغفل يوما
فما طاب الا بكماله العطاء
حبيب الانبياء والاولياء









