الأربعاء، 1 مايو 2019

أ فاطمة طهري

هوس الأحلام

انت حقيقة أمامي

وطني بحجم بقية من عمري

مابين زندك و صدرك 

أغفو حتى آخر نفس

انا وورداتي ملك يديك

بنيت بخيالي 

قصور رمال الصحراء

وقرب الحدود

 مابين السماء والماء

وزرقة الأفق البعيد

بنيت قصور رمال ذهبية 

قد تبقى قيد الانبهار 

قد تندثر مثل اقدم جدار 

تعبت من الانتظار

وأحلام ورومانسية

ومواويل القصائد ونبض الشعر

اشتهيت ككل النساء

ان اعمر البيت والآثار 

وتكون لك منك ذرية ودار 

ويجمعنا الحلال والحوار 

وبين الكلام نفس الاهتمام

نفس الأحلام والرؤى بلا حدود

بلا استثناء او دوار 

الشمس  تشرق مرتين

صباحا بالافق تعطينا الدفء 

وشمس انت حين ألقاك


بقلمي فاطمة الزهراء طهري

ليست هناك تعليقات: