الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

ألاستاذة صليحة عناني مغرور

مغرور و إلى متى تبقى مغرورا 
و قلبك المتيم قد أصبح مثل الصخور
وعدتني بالصدق و الوفاء
هجرتني طوعا وقلت لي شيمتي من 
الكبرياء
سكبت المواجع على أحرفي
فأثمرت قصائك الغبن
وجنت حزنا و جفاء
سقيتك الحب سلسبيلا
وازهر عشقك زهورا و حقولا
فزادك هذا غرورا على غرور
يا لحروفي قد غفت بلهجاتها 
و لعبت على أعتابها قصيدة
لتشدو بأنفاسها الطيور
ما بال زهوري أصبحت خجولة 
حتى شعري الذي نمقته بجمالك
غدا بقوافيه عليلا
كالريح تلهو بذكرياتنا
غاضبة تنشد مواويلا
ولم تزل أنت كما انت مغرورا
لاحرف منك يغويني
ولا دعابة تضحك فتحتويني
فلا تقل إني بعدك قد انتهيت
ولا برحيلك قد أكتفيت
فلا أنازليخة قدت قميصك
ولا أنت يوسف من قطعت النسوة أيديهن 
عشقا عليه
وإن غرك يوما ودي 
فلا تتجرأ  
فتبقى مد حييت مغرورا
حتى لو عشت من دوني دهورا
صليحة عناني