••شظايا متناثرة••
فتاة فقيرة الحال في العقد الخامس عشرتُدعى إيمان تركت
مقاعد الدراسة بسبب العوز والفقر وموت ابيها المفاجئ ولديها أمٌ على فراش المرض يسكنون في منزل متواضع يعلو عليه الفقر والالم ارادت ايمان ان تعمل من اجل الحصول على ثمن الدواء لإمها فذهبت الى معلمتها التي اعتبرتها قدوتها واخت لها من اجل مساعدتها معلمتي هل لكِ بمساعدتي ؟
قالت : نعم ، وكيف لا اساعد تلميذتي المتفوقة فرحت ايمان بذلك الخبر السار ، عَملت ايمان جليسة أطفال
في منزل لإحدى العوائل الغنية مرت الايام والاشهر القليلة
وتم الحصول على ثمن الدواء.. ولكن الفرح لم يدم طويلا حدثت لايمان مضايقات من قبل ابن الاسرة الغنيةالطفل
المدلل الذي لا يعلم بالفقر ولا يهتم بذلك .. انقلب الفرح حزناً على ايمان الذي الايمان يعلو عليها والشرف وعزة
النفس رجعت لمعلمتها واخبرتها بذلك ، لكن الجواب كان قاسيا عليها قالت لها : نفذي رغباته ! ماذا تقولين يامعلمتي ؟ قالت لها : اذا لم تنفذي رغباته سيطردك
من المنزل وتبحثين عن عمل اخر ! ودواء امك من اين لك بالمال ؟ بكت ايمان ، هذا استغلال ، هذا ظلم بحق براءتي ! دارت عاصفة هوجاء بينها وبين التفكير
بهذا الموضوع المقزز .. وقالت لنفسها : امي ، ستموت بسببي . والناس لا تعطف على الفقير . نفذت ايمان رغبات الطفل الغني المدلل وهي تبكي ظلماً بما حل بها
أفٍ لكَ يا فقرٌ الاغنياء يشترون الفقراء بنقودهم الغبية.
بقلم / لؤي الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق