السبت، 7 مارس 2020

أ شهرزاد خلايفية

لو۔۔۔
بقلم خلایفیة شهرزاد
  کم أتمنی أن تتوقف عجلة الزمن و أرجع عقارب الساعة للخلف قلیلا، یعني إلی قرن من الزمن فقط، حتی أوقف کل الحروب و إتفاقیات السلام الکاذبة التي  أتت علی الأخضر و الیابس٠
 سألغي جامعة الدول العربیة من الوجود، فحکام العرب یجتمعون فقط کي یزیلوا عذابات الشوق لبعضهم و أخذ غفوة مابین المداخلة و الأخری لیخرجوا في الأخیر بمجرد خربشات لا تتعدی کونها حبرا علی ورق٠
 وددت أن أمسک بلفور ذلک الحقیر اللعین و أُدخل بصلته السیساٸیة ۔ إن کان بالأصل یملکها۔ قلت أُدخلها في قرنیّته  لأرسله لمحرقة هتلر مع من تبقی من أنجاس یدنسون الأقصی و یقهرون کل فلسطیني٠
 أود أن ألبس طاقیة الإخفاء و أربط کل حاکم نذل، جبان، خاٸن لوطنه و أمته۔۔۔ أربطهم بحبل واحد و أرسلهم في قارب مثقوب إلی مصیر مجهول رموا فیه شبابا بعمر الزهور۔۔۔ أرسل لهم قرشا و حوتا و تماسیح حتی یذوقوا أشد العذاب فأشفي غلیل کل ثکلی و یتیم و فقیر و مشرد٠
 أضع بعدها ملحا خشنا فوق جروحهم  ثم أرمیهم بقدر کبییییر  لیُطهوا علی نار هادٸة، أضعهم بعدها بآنیة من نحاس ساخن مليء بالعسل المغشوش، بعد أن یجفوا قلیلا أضع علیهم بعضا من السکر لأرسل لهم کهدیة وداع نحل الموت الرحیم٠
سأمر بطریقي علی زعماء المافیا الذین یُسیرون حکوماتنا کعراٸس الجراجوز، فهم یرمون بنا تارة إلی واد سحیق لا یرجی الخروج منه بسلامة و تارة أخری یضعوننا في المقدمة حتی یتوخوا أية ضربة تأتي من الخارج۔ تلک  الضربة الموجعة بالأصل تبناها أبناء الوطن الواحد ۔ لیدمروا وطنهم مقابل دریهمات معدودة لا تسمن و لا تغني من جوع یوم القیامة٠ 
سأعرّج علی زرّاع الفتنة بین أبناء البلد الواحد أولٸک الذین یدعون إلی الإنقسامات الطاٸفیة و تقسیم البلدان بحجة حمایة الأقلیات۔۔ أقلیات ماذا یاعم و هم مواطنون البلد الواحد و یحملون نفس الجنسیة۔ أمسکهم  لأقتلع ألسنتهم و أشویها أمام مرآهم بعدها أدعو الکلاب الضالة علی مأدبة فاخرة للتمتع بها٠
نسیت أمر المختطفین و المرتزقة الذین مزقوا  الشام و العراق و الیمن و مصر و تونس ۔۔۔ من حاولوا بشتی الطرق زعزعة کیان الدول العربیة لأفعل بهم مافعلوا بالضبط حتی یصبحوا علی مافعلوا نادمین٠
أود أن أکمل مَهَمتي لکن لو تبقی لو بمخیلتي فقط٠
بقلمي# سمراء الأحزان۔ خلایفیة شهرزاد
قالمة۔ الجزاٸر ٠

ليست هناك تعليقات: