مرة أخرى على شباكنا تبكي
ولا شئ سوى الريح
وحبات من الثلج على القلب
وحزن مثل أسواق العراق
مرة أخرى أمد القلب بالقرب من نهر الزقاق
مرة أخرى أحني نصف أقدام الكوابيس بقلبي
أضيء الشمع وحدي وأوافيهم على بعد
وما عدّنا رفاق
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد غير الطريق
صار يكفي
فرح الأجراس يأتي من بعيد
وصهيل الفتيات الشقر يستنهض حجم الزمن المتعب
والريح من الرقعة تغتاب شموعي
رقعة الشباك كم تشبه جوعي
واثينا كلها في الشارع الشتوي
ترخي شعرها للنمش الفضي
للأشرطة الزرقاء واللذة
هل أخرج للشارع
من يعرفني
من تشتريني بقليل من زوايا عينيها
تعرف تنويني وشداتي وضمي وجموعي
أي الهي أن لي أمنية أن يسقط القمع جدار القلب
والمنفى يعودون إلى أوطانهم
ثم رجوعي
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا
غير قلبي والطريق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق