لستُ أدري.....
سأنتزعُ أثوابي
الدكناء
واقتبسُ من وجهِ القمرِ
أشرطةً بيضاء
أزينُ بها شعري
كتلميذةِ سمراء
لستُ أدري..
كم نظمت ُ من خرزٍ
حتى نسيتُ آخرها
وطارق بابي
لم يأتِ بصولجانه
ليخرجني من مغاراتِ
الليل
لفسحةِ رضابٍ عنوانها
النقاء
سأكسرُ قلمي..وانثرُ حبري
فنديم قلبي...
سيحاورني
امشطي ضفائركِ
وفكّي جيدَ الأيام ِ
وامضِ بين أفنان ِ
اللوز والبلوط
قد فاتَ من سمِّ التراب
مواسما حبلى
في اضلعِ الغرباء
لستُ أدري
هل هو ناموس ٌ
يدثرني بلحافِ الأسى
يقيدني بحبالهِ
البتراء...
ويمنعُ عني قطر الندى
يقلبني في خريفٍ
متهالكٍ وحجر رحى
لكني....
سأعلنها ثورةً
بلا حرب ...بلا نَصَبٍ
وسانشدُ للخصبِ
والنماء...
فلتكن عودتي
كأصحاب ِ الكهف،ِ
رقدوا اعواما
ثم استفاقوا
لعالمٍ جديد
منزوع اللظى
هكذا كان قراري
قد سئمتُ الاقفالَ
وطارقي في سفحٍ
بعيد....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق