نفحات، معطرة من عاشوراء ..لتكن الشعائر الحسينية تركز على ماهية المشاهد والوقفات.توصل، مبادئ الأمام الحسين ع العقائدية المكملة بالعمق الوجداني المتوقدة في كل زمن ومكان.خصاصة إنسانية، هدف وغاية، خطاب تهذيب، لا تقريع ويعلو منابرها، وتصدح اصواتها بما يتوافق مع المنطق، كما النهج المعتاد لا يثير شك وتساؤل؟ بسبب ماتتضمنه كلمات غير مدققة فالتمحيص والالقاء أن توافقا يكون الرونق عالي المستوى والحديث عن القراء العراقي ااحكيم يرضي المستمع ويهيب العزاء ويفيض الكرامات.وليست مجرد كلمات بلا تفصيلة لغوي أو لكل طور عنوان ونجوم...التأكد من مفرداتها ثم السير لإحياء القصيدة القديمة والتجديد المعقول، لايقربها للاغنية، الكلمة الهادفة ليست بالضجيج......بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق