الاثنين، 9 يناير 2017

أ فراس السالم

اللحظة ورحيلها المؤجل
رماد ينتظر قطارات الريح..
والموعد غادرنا عن سابق سهو وترصد!
فقد كان الوقت شحيح...
ثمة أجراس تقرع،
ورايات استسلام ترفع.. فوق تلال الصمت المرهق..
فحشود النسيان تواري نجمتها، في خاصرة الليل، تبشرنا...
بإجهاض نبوءة ضوء أخر، نحيا بعدها سهوا!
كصافرة دخان تغتال، تثاؤب فجرنا، والموعد،
والأيام...

ليست هناك تعليقات: