فراسة في زمن الخناثة ....
لا تنتهي يا لوحنا البابلي
شع في رحاب الكون ترحالي
مكث في أروقة اللوفر يالخيبتي
صنع العجلة ويعوم في الكون نتاجي
أنا اللوح الطيني في بلاد القصب حبوري
تجف كما الدموع سائل مهجتي
كنت فارسا انا العراق السومري
بلى الفكر السامي وصولات تناضيدي
عاشقات من على عجلات الملوك هامي
بالحب لقنت العصافير للصقور وئامي
غرست حلاوة من عثوق نخلتي
يتمرد حاضري
يتخنث صباي
يتخلف بالسماء صعداتي
اجوع فوق حافات خيراتي
تتهافت من كل حدب وصوب تبتلعني
تشل ذراعي جسدي خاوي
تركن عشيقتي بكوخ بالي
من التبن والعز صعب يا قارئ كتابي
لاتموت غيرتي وانا الفارس بفوارسي
بالضيف المتكئ ينوخ وصالي
بالفنجان والحكى المرابع مباسمي
آه من الزمن الردئ
يجزأ الأخاء ورغيف تنوري
لم تجهزه طاهية قمحي
لا غلال والضيم ملتحفي
يا دنيا الأسقام لفافي كفني
بساط المروءة اصولي
حكمي والملاحم مهندي
يا لرجعة المحلقات بحضارتي
تتمعن بالنفائس زوار زقوراتي
يبتل الرمق من أساي
يابلواي ....
هل أعجبتهم قارتي ؟
لأموت ميتة بذلتي
يا نماريد الزمن الدنئ كفافي
يا بلاغة الكرار يازخرفة العلوم معارفي
ألا من وعي من اغمائي
يصحيني الى عوالم الجمال جنائني
غريد المواميل شوق فطرتي
غنوة فقراء بلادي
تمحق الطامعين تحيات اصابيحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق