أمراء الشرف . . . . .
.
.
رمقتها ،
بطرف العين
عصفورة ،
تبحث عن أمان . .
حطت على كتفي
بكل حنان . .
ترتجف كانت
ترتعش
خائفة ،
مما يكون ، وكان . .
رمقتني بطرفها
ولسان حالها
يقول :
هل اجد عندك أمان . .
هل أنت من يمنحني،
حبه والحنان . .
بقيت وحيدة ،
وما عاد هنالك سكان . .
ذبح صغاري
بشظايا حقد ،
ليس لها أمان . .
فهل تضييفني ؟
تقول
وتعوضني كل ما إعتراني
من خوف وحرمان . .
رأيتكم ،
عرفتكم أبطالا
وأنتم للشجاعة عنوانا
ما بعده عنوان . .
فيا أمراء ألشرف ،
ويا رجالا خاضوا الصعاب
وصنعوا كل هذا العنفوان . .
أنهوا مهزلة
زعزعت بيوتا ،
وهدت أركان . .
وإختموا بالعز وقفة
ولا ترضوا ،
أبدا بالهوان . . .
......................................بقلمي:سعد الزريجاوي 2017
العراق - بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق