وداعا يابابا ...
ناديت فما من سامع
ما جنيته ليكتب اليتم ؟
صراخ في دياجير ليس بنافع
كل يتحمل مصابه واقع
ألا ولينكب كل حاقد ضائع
لايضيع حق والغادرين لكع
ما عتبي الا على من صبرني ألم ببرقع
عشت لحظات بين مسرة ووجع
طفلة من براءة أضاء مقلتيها الدمع
ليت الاشاوس لو عجلوا باللوامع
ويحاه ويا اسفاه من خطب
مرارته بأفواه وللشهيد مفاز بالرتب
لابد من ثأر لكل علج تجرأ كالضبع
سيلقى والله حتفه جبان كأرنب
تلك الطفيليات ما عاد تنفع
عيش تتأمله من لا حسيب أو رقيب
هو الضمير إن كان ساطع
هل من دمث الاخلاق تترجاه شجاع ؟!
المروءة عند الطيبين غرسة طهر اجدع
لله درك من افداك ابتاه له الشكر أوجب
كل العراق غيور اغاضني الدهر شح انتخاء السامع
ياويل لكل باطل والبرعم تندب
زال البخت من ابنه من غير ترب
يكيل السخف من وجناتهم خيس الصنائع
وداعا ولن يضيع أبي دمك بالمرصاد موتكم متوقع
رحم الله الشهداء والحدث موؤلم جدا ولكن هكذا حال كل مجرم يلغ بدماء المارين دلالة جوهر وفكر أصيب بالجنون وجرب العقل .
الفاتحة ...لهم جميعا
علاءالخزرجي
الجمعة، 29 يونيو 2018
وداعا يابابا .ا.علاء الخزرجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق