بأي ذنب ....؟
ليكن في علمك أنني إنسانة
ولم أعد أتحمل الإهانة
فقل لي يا أبي ماهو ذنبي ..؟
ولأي سبب حتى تغضب مني ؟
وبأي ذنب حتى تضربني ؟
وحتى أنت يا أخي
علي الحذر منك والتوخي
وعلي أن أطيعك وأخدمك
وأعمل على أن تكون مسترخي
أين أجد أنا الدلال ...وسط هذا الإذلال ؟
أين أجد اللطف ...وسط هذا العنف ؟
أين أجد الحنان والأمان ؟
عند أبي أو الإخوان
فبأي ذنب أعاقب وفي حركاتي أراقب
بأي ذنب أعنف أريد الجواب أريد أن أعرف ؟
ولم أصبح لدي زوج
في كل مرة علي يحتج
والحياة معه لا تطاق
وفي كل مرة أهدد بالطلاق
فبأي ذنب أهدد
وبأي ذنب أتوعد
أنعم رجال وأنا إمرأة
ليست لديها الجرأة
فمنذ كنت رضيعة
علي أن أكون لأبي وأخي
وحتى زوجي وإبني مطيعة
وأكون كالحمل وديعة
فهذه العادات والتقاليد فالرجل رجل
والمرأة تعامل كالجارية والعبيد
وإن خالفت القوانين فالويل لك والوعيد
إذا المنبوذة سئلت بأي ذنب ضربت
بأي ذنب ذلت بأي ذنب بأي ذنب
بوترعة أمينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق