حواء....
حوى التراب جذورها
احتوت الفضاء صباحها
تمتد بالسويق أوراقها
ككفي متعبد تراتيل وشاحها
حويئمة كحمامة الاكوان زجلها
حميمة الوداد بعد الوصال شغوفها
حوئمة العناد أن تحداها
شقي يبارزها ..
لم تكترث الصولة بأسيافها
إن تبارزها الشجعان بفوزها
تبتسم السنابل أن أقرت بحبها
حٍمام حارق أن رام الهكار اختراقها
دؤوبة بالذوق لو صففت اعتنائها
حديقة الناظر تغنى ذوحس زاهرها
شجرة الحياة من لحائها ثمارها
تتجلد بغيرة تلكم محمومة جلدتها
تحضض بستاني جنتها
لائها نعم ونعمها ريبة بلالاتها
علاء الخزرجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق