الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

صبباً علاءالخزرجي

العنوان صبــباً
صبتٌ. من حدقتيها مدداً
تلقفته تمعنته عشت حلماً
صبت زيتاً فوق احشائي أرقاً
صبابة لم استطع يا قاضي حلاً
صبصبت متصاببة بصبصاتها
همت فهامت مهامي مهمهمة اشواقاً
تجاهلت من نبع عينيها صب الردى
تعلقت فظمأ ت فأغمضت مني روءا
تبعت الأثر واطمح كأساً من قارراتها
غفى بين اجنح جناح طائر عشقاً
صبرت فغادرت وكراً صدري موقداً
عادت تصب بصباها صبيبات اطفاءاً
وثبت على ارادتي وعزم بصبر صباحاً
فلمست قوافي ورسمت ملاكاً
يصبصب صابياً
١/٨/٢٠١٧
من اردان ذنوبي اغتسل رباه ماخلقته عجباً
من ينابيع مودتهن وحنو صبوب الشلال ثواباً
صب فأصب بالفؤاد صواب يصيبني صوب نحيفاً.....يصب الامل زعفرانه وضياؤه حناناً
صويب مصوب جريح مؤسر بكف صيب عمراً
يا من بالتصابي بالبعد بالقرب أضمد بحالتين عفافاً
فالحب العذري صمتاً. أبلغ من الكلام بالصب ظباه صريعا.
علاءالخزرجي

ليست هناك تعليقات: