الجمعة، 4 مايو 2018

تقلدت حزني
  واعتمت جراحي
ركبتُ ناقتي..
وزادي ديوان شعر
لشاعر ضاعت هويته
أطلب الحكم عند أطلال بني عذرة
سرت .. وسرت
ارتدى النهار ثياب الليالي
ونواح حبات الرمل كانت دليلي
اناخت ناقتي على دمنٍ لم
اعرف معالمها
إفترشت جرحي وغفوت
وفي الهجيع الاخير من ليلتي
ايقظتني سواعد عجفاء
ففزعت....
قال أحدهم:
أنا قيس وهذا كثير
ذلك المخبول عنترة
نظرت حولي ..
وجدت قيس قد
استوطن العنكبوت لحيته
وإتخذت سحالي البر شعر رأسه
الأشعث وكرا لها
وكُثير قد احدودب ظهره
وغارت منه العيون
وعنترة مجنون يمتطي سيفا من
قصب ..
ويجول في الوهم
هناك اشلاء مبعثرة
انها اشلاء معركة العشاق
المجانين
نهضت كالبرق .. امتطيت ناقتي
وهمت على  وجهي
هاربة من معركة
خاسرة
..  ام البنين الحسني

ليست هناك تعليقات: