السبت، 12 مايو 2018

أ.د المفرجي الحسيني

المـــــــــــــــــلاذ
------------
أطلّت برأسها
سنعود للديار
يطلّ رأس عجوز
: بعد احتراق روما!
صار الشموخ حلم...
الشموخ في البالوعات!
بعد أن غابت معالم الطريق
الزمان يهتز مثل كرسي هزاز
كل الخيام نادت:
الهجرة، تسحق المسرة،
وتأكل الهوى
لا يدوم النهر عند غياب منبعه،
ويكثر الهوام في قعره والديدان،
كل الذي جرى لم يكن سراً،
من قرون يُحاك الأمر،
إذا تحدّثوا اتّحدوا،
ما فرّقوا بين كنيسة وجامع،
هم الصدق،
والصدق عندنا معرّة،
احذرهم واخشَ مكرهم،
فالمكرُ بطبعهم علّة
*****
د.المفرجي الحسيني
الملاذ
العراق/بغداد
10/5/2018

ليست هناك تعليقات: