الأحد، 6 مايو 2018

أ اشرف رمسيس

على حين غرة !

تألقت القوافى .......
فجاءت أجمل قصيدة

ذكرتنى بأبيات.......
وبحروف معانيها سديدة

لامتنى آملة .........
النجاة من فخ و مصيدة

تنسمت نسائمها ........
و أعاصير نصبت المكيده

فكيف لا تتذكرنى
و مشاعرنا جدا كانت وطيدة

رددت أنفاسي......
فأكدت كينونتها ......الفريدة

قلت ويحك سيدتى.......
فمزاليج قلبى صدأة وصيدة

و قد أغلقتها على أحبتى
حماية من .....المكائد الشديدة

و بالجناح الملكى....
قد كانت اقامتك .....الوحيدة

و النسيان ديدبان.....
يزود عن ذكرياتى السعيدة

و ملامحك منحوتة.....
بجدران أمجاد فؤادى المجيدة

و دعيكى من الملامة
و هيا نسطر صفحتنا الجديدة

مرحبا بكى حبيبتى .....
ها و قد اقتربت آمالى البعيدة

أشرف سلامه
لسان البحرّ

ليست هناك تعليقات: