هدأ الليل و جنَّت ليالي البوح..
ترى لم تهمس لي سيفونية الأمس و أوتار الماضي...
كلما أترنم بحروف التوق و معاني الاشتياق
إرسال تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق