« دعني »
دعني فمَأّ كأّنِ الفِّرأّق
بخاطري ...
و إلمس لي ِّ العذر
و لا تّنَِّساني .....
قد كان قِلَبِيِّ ...
غارقِأّ في حٌبِهِ ...!!!
و الدِهِر ينَِّسج ما ...
به أضّنِأّنِيِّ ....
قد كنت في شٍوِقِ ...
الى يِّوِمَ أّلَلَقِأّ ...
لكنما وِحٌيِّ أّلَشٍقِأّ ...
اشقِأّنِيِّ ...
ما كان من حٌبِيِّ ....
و من عٌأّطّفتّيِّ ...
أملا بوَّسعٌهِ يملأ ....
الاكوِأّنِ ....
جار الزمَأّن مَحٌطّمَأّ ....
أفلاكهِ ....!!!
و غدى بوَّسطّ البحٌر .....
كالطوِفِّأّنِ ....
و لكم ودِدِتّه قِأّربِأّ ...
أنِجِوِ ... به ..
ليعيدِنِيِّ يوما الى الشطآنِ
فأذا به يِّغٌرقِنِيِّ ...
في مَوِجِهِ ...
و يَّسدِ أبِوِأّبِ الرجا ...
بثواني ....
لم يِّعٌطّنِيِّ طودا ...
كي أّلَوِذّ بِهِ ...
و بلَجِةّ البحٌر رمَى ....
أكوانِيِّ ....
وفاء الرباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق