الأحد، 3 فبراير 2019

أ.وفاء الرباب

« دعني »


دعني فمَأّ كأّنِ الفِّرأّق

بخاطري ...

و إلمس لي ِّ العذر

 و لا تّنَِّساني .....

قد كان قِلَبِيِّ ...

غارقِأّ في حٌبِهِ ...!!!

و الدِهِر  ينَِّسج ما ...

به  أضّنِأّنِيِّ ....

قد كنت في شٍوِقِ ...

الى يِّوِمَ أّلَلَقِأّ ... 

لكنما وِحٌيِّ أّلَشٍقِأّ  ...

 اشقِأّنِيِّ  ...

ما كان من حٌبِيِّ ....

 و من عٌأّطّفتّيِّ ...

 أملا بوَّسعٌهِ يملأ ....

 الاكوِأّنِ ....

جار الزمَأّن مَحٌطّمَأّ ....

أفلاكهِ ....!!!

و غدى بوَّسطّ البحٌر .....

 كالطوِفِّأّنِ ....

و لكم ودِدِتّه قِأّربِأّ  ...

أنِجِوِ  ... به ..

ليعيدِنِيِّ  يوما الى الشطآنِ

فأذا به يِّغٌرقِنِيِّ ...

 في مَوِجِهِ  ...

 و يَّسدِ  أبِوِأّبِ   الرجا ...

 بثواني ....

لم يِّعٌطّنِيِّ  طودا ...

كي أّلَوِذّ  بِهِ ...

و بلَجِةّ  البحٌر  رمَى ....

أكوانِيِّ ....


وفاء الرباب

ليست هناك تعليقات: