يرتدي الصباح تسابيح
إشتياقك..
ويعانق اكف الشروق
متناسبا وألوان تهجد
الشفق المنتحل لساعات الفجر..
ابحث عنك بين ناي وكمان
واخلع عنك شرود الغياب
لأحتل منك تشتتي وانفتاقي..
أتدري ..
كنت نصف عاشق
يغطي أوتار اشتياقه
ويرتب الزمن بلحن العشق
فيها سمفونية أزلية تشبه
صوتك الرخيم
المولد بأنفاسي عرس
من فرح .. وبعض شرود
إليك ..
فمنذ تفتحت عيناي
على توهج الشروق وانا
أراودك عن لقاء آخر
يروي لهم الإشتياق...!
كن هنا أكثر ...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق