*******،((((علي والاسلام )))
ثﻻث. جئت بهن باﻷنس منفردا
ولدت وبويعت واستشهدت ببيوت الصمدا
***
تلوت برآة بأم القرى و صدى
صوتك بين الشرك واﻻسﻻم حدا
***
من نبع النبؤة ' نهلت علما" اﻵهيا"
حتى غدا نوره من ثناياك يتقدا
***
ويوم المآخاة بيثرب كنت ((لطه))
كما كان هارون من موسى سندا
***
وبغاة عزموا ﻷحمد ليلة غدر
فانت الذي في مهده رقدا
***
وانت فيك جبريل نادى بأحد
ﻻفتى اﻻ علي للعاصيات منجدا
***
وأنت الذي يوم التقى اﻻحزاب
كنت للاسﻻم فتيا" فارسا" أسدا
***
وأنت الذي جندلت عمرو بن ود
بالخندق والجمع خيفة منه يرتعدا
***
كم صاح اللعين هل من مبارز ألقاه
ﻷورده جنة قرآنكم بها وعدا
***
وكم قلت أتأذن لي يارسول الله
ﻷورده جهنم نارها له رصدا
***
حتى اتى اﻷيحاء فيك فصحت
انا حيدرة بالوغى للاقران ندا
***
وغبرة ﻻيرى غير ومض للسيوف
ويسمع صهيل وصليل ضرب المهندا
***
وإذا ساقه مبتورة بالمسلمين رماها
غيضا" لحنقه وهو بأنفاس الردى
***
والهاشمي مخضب الهام يكتم غيضه
رابضا" يحتز للله رأس الملحدا
***
قد اقمت للأسﻻم حصنا" منيعا"
وكنت بكل ركن من أركانه وتدا
***
حاربت جن اﻻرض كلهموا حتى
استسلموا وابليس في كهفه خمدا
***
ورثت من نوح وابراهيم ملة توحيد
ومن آل بعقوب كرامات مالها عددا
***
خلفت في الكوفة الحمراء إطﻻل
شامخ امسى للزائرين مزارا" ومعبدا
***
وجامع يحكي للوافدين هنا له
منقب في صحبه ، هنا، عقدا
***
هنا راكعا" متململا" يخاطب الدنيا
غير غيري ما أنا فيك مفتقدا
***
قضى عيش دنياه شظفا" وإمﻻقا"
حتى غدا نبراس لمن بعده زهدا
***
ورماله لو نطقت رب يوم" لقالت
لم يعبد إمرء لله مثلما عبدا
***
وأحجار محرابه صارت ' لنا منسكا"
من كثر ما فوقها لله خاشعا" حمدآ
***
رثى الله اسﻻمه يوم اجتباك
مخضبا" على أيدي هم لك حسدا
***
ربي ألعن قوما" ناصبوه عداءا"
وشتتهم من بعده طرائقا" قددا
***
اوقدوا فتنة بملكه كلما أخمدها
بموضع آخر، حقدا" أضرموها موقدا
***
حتى أسل السيف من غمده مرغما"
ليجني رقابا بغت آن لها تحصدا
***
بصفين جنى من هامات أقزامهم
بيدرا" بعد أن اعيى بهم رشدا
***
سلبوه أرثه طمعا" في منصب ولم
يعلموا له عند مليك اسمى مقعدا
***
تناسوا بغدير خم خطبة رسول
خلفته فيكم ولم يقصد غيره أحدا
***
تبقى مﻻذا" نحتمي في إيوانه
وما خاب أليك بقلب طاهر قصدا
***
نشم من قبرك ريح فردوس عبق
ومن روضك منهل علم لمن وردا
***
تبقى سيدي للإسلام نجما ثاقبا
يسطع نورا" أﻵهيا"، سرمديا"، أمدا
بقلم عدنان الحسيني/العراق/بابل
2017/6/14م
1438/رمضان/19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق