السبت، 17 يونيو 2017

ا..محمود علي الأبارة

‏لـــــم يكـــــن حــــبكِ مجــــرد
قطــــرات مـــطر
‏هبــــطت علــــى حــــــدائــق
فــــــؤادي ‏لتــــــورق عشـــــقا
ســـــندســــيا
‏لكــــــنه ســـــهام قـــــدر
رشـــــقـني مــــن بعـــــيد...

ليست هناك تعليقات: