لـــــم يكـــــن حــــبكِ مجــــرد قطــــرات مـــطر هبــــطت علــــى حــــــدائــق فــــــؤادي لتــــــورق عشـــــقا ســـــندســــيا لكــــــنه ســـــهام قـــــدر رشـــــقـني مــــن بعـــــيد...
إرسال تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق