الجمعة، 30 يونيو 2017

أ وليدالعايش

أكحل عيني من رماد عشقي
يا امرأة سكنت حنايا الفؤاد
كتبت لأجلك أبجدية القصيد
في محراب العشق
أسافر حاملا نبض قلبي
وجدول أشواق عمري
لأسقي به الحمام الباكي
على أغصان قلبي
وأرسم الهمسات
التي عزفناها  بليلنا وترا
يا إمرأة سقتني الحب
ألم يرافقني ويرافقك
أسمع وقع طبول النبض
فيتركني عقلي ويتبعك
أعشق وصالك رغم أوجاع تلازمني
وأعيش مع ذكرى تنهك عقلي
فألملم ماتبقى من أشلاءي
وأسير بقلبي سفير ا للأحزان
/سفير الاحزان / سالم الفرحان

ليست هناك تعليقات: