الأفّاقون على ذِمَّة الرّاوي، كان مُسيلمة مولعاً بركوبِ الحميرِ، لم يكن ينزل عن ظهورها إلّا لتلبية نداء الطبيعة. مع مرورِ الزمن انتشرَ أحفادُه في أصقاعِ البلاد. كانوا مخلصين في طبائعهم لجدهم. لذلك تبوؤا أعلى المناصِب. سليم محمد غضبان ٢٣-٥-٢٠١٧
إرسال تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق