قصيدتي ( شَهْدُها )
تَغْفو كالعَصافيرِ على
عُشْبِ صَدْري ،، وتَضْطَجِعُ
تَنْسابُ شَفَتا حبيبتي كسُلافٍ
على ثَغْري وتَغْلِبُهُ
يَشُبُّ بثغري حريقُُ ،، ويَندَلِعُ ،،،
وتُطرِقُ السَمْعَ لي
لِأَهْمُسَ لها غَزَلاً
فَما أحْلاها حينَ تَسْتَمِعُ ،،
تهزُّ جِذْعَها بِدَلالٍ كي أُلاطِفَها
لأُجْزي لها من الحبِّ
فلا تَكْتَفي ،، ولا أقْتَنِعُ ،،،
يُراقصُ شعرُها مِعْصَمي فَأُداعِبُهُ
تُلاحِقُني عُيونها وتُحَدِّثُني
فَأظلُّ لعُذوبة صَوْتِها أسْتَمِعُ ،،،
تَشْبكُني ،، وتتدلّى بأكتافي
فلا تَتْرُكُني ،، ولا أنا أَمْتَنِعُ ،،،
وّيَسْتَوي صَدْرُها الجميلُ
على صَدْري مُكْتَنِزاً
تَتَوَسَّلُ الغرام كالأطْفالِ
راقِصَةً غيرَ آبِهَةٍ
وَنارُ العشقِ تَرْتفِعُ ،،،
سَلْسَبيلُُ عُذوبتُها
تَدْمَعُ لهُ مُهَلي
وَيَرْوي شَهْدُها فَمي
حينَ تَغمرُني ،، ويَنْدَفِعُ ،،،
جَميلةُُ رقيقةُُ كالوَرْدِ مفاتنها
بها كلُّ الورود تَجْتَمِعُ ،،،
حُلْوُ المَذاقِ ثَغْرُها جُلَّنارُُ
وَحَبْلُ الوِدادِ لها لايَنْقَطِعُ ،،،
------**----------**------
سلسبيل : إسم عين في الجنة
سُلاف : أفضل الخمور وأجودها
------**----------**------
Mohammed AL Shakir
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق