الجمعة، 21 فبراير 2020

أوعبدالزهرة خالد

عرش بغداد
——————
بغداد 
ما عاندها هولاكو
ولا التتارُ عاثَ بالعشاء ،
تأريخٌ يُكتبُ على هوى الظالمين 
في زمنِ مدنٍ تسيّجها الحفاةُ ،
بنا لم تكن الأرضُ حبلى 
أنّما توحمت 
بالأكفانِ  
قبلَ أن تلتهم الأجساد
دون حِداد ..
سدرةٌ 
تنبتُ على الظلال 
قلوبنا جرداء ،
الراويةُ 
هي الغيومُ هاطلةٌ
بنفسِ النغمِ والمطر ، 
يسقينا كأسُ الأماني 
دمعَ المآقي عند مشارفِ  السلام ،
موكبُ النهارِ في نزهةٍ 
أميرٌ  لم ينلْ 
من الصيدِ غير غرابٍ 
يفرّطُ عقدَ الأميرة 
فوقَ صدرِ الأشواك ، 
كما تعودنا …نرحلُ 
ويبقى عراقٌ  
يقارعُ أحصنةَ الدمار ، 
مبادئ المجد 
يعتنقها البقاء 
مررنا … لننهل
 الخلودَ ، قد روينا 
أنّ الغدَ مكتوبٌ على عرشِ بغداد ..
—————-
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٧-٢-٢٠

ليست هناك تعليقات: