هل جربت يوما أن تضع رأسک
فوق وسادة محشيه برسائل خرافية
من زمن الأساطير. ...
كيف هو ملمس ذكرياتنا؟
هل نادتك النوافذ المثقلة بالحنين
حين تمر عليها رياح الأشتياق. ،،
من غير ان تمسح عنها غبار الحيرة
والألم
وإحساس الغربة
يأسر البوح فيک.
خلف أسوار الضياع ...
نجمة تلتمع في السماء
ذكرتني بوميض عينيك
ذات صدفة
جمعتنا في يوم ماطر ..
كم أحببت تلك الحروب الصغيرة معك
طمعا في هدنة
تأتيني بعدها
رسالة تعانق روحي
إشتياقا
هل كنت حينا من الدهر
كوكبا منسيا في مجرات الغرام
جرحا غائرا في خاصرة الأيام؟
ولا مفر لك إلا الرحيل ...
أجلس وحيدا. ..!!
وذلك الحديث المخبأ على طرف قلبي
يزداد إنحناء كلما طال الغياب
بداخلي حاجة. ...
الى إغتيالك فوق السطور. ...
إغتيال صمتك الموجوع. ...
بقدر سنين العمر
التى عشتها بدونك
كيف لي أن أقتلك حبا
وكلما أمسكت القلم
تغتالني كلماتك. ..
.......
شيئا فشيئا
بدأت أصدق
بأني أبتعد عن وطن
ما عاد يذكر ملامح وجهي
ولا لون عيني
بدأ قلبي يغرق في حنين بارد
شيماء الديب
موجع ،، حد إستنطاق الحزن عنك
........
ساعتي الجدارية
أعلنت الثانية
بعد منتصف العذاب
عدت الى وسادتي
وأنا أتحسس رسائل من زمن الشوق
كالحلم أنت
ما أن أصحو منك
حتى أستعيد أوجاعي
بدأت أصدق
أنك لم تكن يوما ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق