الأحد، 19 فبراير 2017

ا احمد العلي

نبوءة الاحتضار
..............................
بلغتُ من العمرِ
أربعينَ طعنةً
ولازلتُ أتهجّى الرّماحَ
في خاصرتي
وأغصانُ الأمنياتِ
مُثقلةٌ بوعودٍ لاتجيء
أنهضُ من رمادي
المترعِ بخياناتٍ غزيرةٍ
مُصدّقاً لنبوءة الإحتضار
على رصيف الدّهشة
وأُدركُ بحاسّةِ الفقدِ
أنّ القلبَ يُرجَمُ بالنّسيان
والقُبَلَ تُرمّمُ فم الرّيح
وأنا أُمارسُ التغاضي
عن جَلدِ الذاكرة
بجريرةِ حُلمٍ
ليس ببعيدٍ عن سلّةِ المهملات

ليست هناك تعليقات: