نحن في محنة دائمية؟؟؟
لنخرج عن المثاليات والكلام السفسطائي ونواجه الحقيقة المرة... لا أعتقد إن الشعب العراقي سيجتاز محنته الإجتماعية والإنسانية، حيث كل المؤشرات تدل على أن وضعه أصبح هشاً بشكل غير معقول بسبب إزدياد التحديات الصعبة والمخيفة التي جعلت البلد على شفى حفرة من نار، وأصبح كل شيء في دوامة الخراب والدمار والمحزن خراب الشخصية العراقية وأضمحلاله وغرقه في مستنقعات الفساد والرذيلة والسحت والمال الحرام والسقوط الأخلاقي، بحيث أصبحنا نفتش في دفاتر الزمن عن أبجديات الإنسانية من مسميات وعناوين الأخلاق التي باتت أسطر في هوامش كتب الأخلاق والتهذيب في الزمن الحاضر، أما الحديث عن الوطنية كارثة الكوارث فهي حروف في الشعارات واللافتات وكلمات باهتة على الشفاه، وأعذروني أن قلت إن الولاء والإنتماء أصبح للمال والجاه على حساب الوطن العاري... لقد ولى موروثنا الأخلاقي والإنساني من غير رجعة لنعيش محنة دائمية لفقدان الذات والضمير...
الأحد، 19 فبراير 2017
أ علي حسين الحداد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق