الأحد، 26 فبراير 2017

ا عماد عبدالملك الدليمي

صوتك البحري

حيث لا أعرف
أين غرقت سفينة
حبك في
أعماقي
وتغدو الأسرار
بلهاء وان جميع
الطرق بيني وبينك
مغلقة وعصية
قد أصبحت خارجة
على مدى نسياتي
تغير فيك كل
شيء حتى
عيناك لم تعد
ابتهالات صلاة
بمحراب حبي
وقدس صلاتي
وإيماني
وها هو شعرك
البري يهرب
مع الريح
تاركا لهيب
الأشتياق تستعر
فوق أرض ضفافي
وصوتك البحري
ماعاد نجوى
يذوب على
دفئها بوح روحي
وفؤادي

عماد عبد الملك الدليمي
بغداد / العراق

ليست هناك تعليقات: