دروب...
على الرصيف الحافي تلألأت دمعة
تلاعبت بها الرياح فتكسرت على خد الصابر
تقاذفتها العواصف إلى حضن الوادي
لن تغرق في سراديب حقدهم
ستتفتح في الصحراء حمامة
تغرد لحن الربيع
تنهل من شهد الحروف
تراقص القصيد عند بوابة الطموح
تنثر حبوب الحب في حضن الكلمات
كن قصيدتي كن رضاب السلام
كن ثجيجا يروي الضمأ
يا قلما يعشق الحق
خذ بيدي إلى دروب البهجة
فقد أدمت قلبي مخالب القهر
أسالت دموعا سوداء من مآقي الطفولة
بابتسامة الفجر دثر آمال الفقراء
زخرفات على جدار الصمت أنحتها
لتصم آذان الشرور
عل قفص الحزن تتحطم قضبانه
وتحلق طيور الحب بحرية
ناهد الغزالي/تونس
الاثنين، 27 فبراير 2017
أ..يارا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق