_)( تحية... واستنكار ...للسيد مقتدى الصدر
فلو قلبت "ظهر المجن"* لذوي الغدر )(_
★لكان حري بمقامك فيما أنت عليه في العراق الشقيق العزيز ...(وبما نكنه لك وللتيار الصدري الكريم من المودة والإحترام تقديرا لبلائكم البلاء الحسن في مقاتلتكم للغزو الأمريكي الغاشم على العراق العظيم )
لكان حري بمقامك ( ومازلنا عند حسن الظن بالأصالة ٱملين ) أن تصرح بحقيقة ماتعلم ... ويعلمه العالم أجمع ( من العدو والصديق ) ... بأن حماة الديار في :
الجمهورية العربية السورية
هم أسود العز والكرامة والمجد
مصابيح المقاومة المضيئة
نجباء من كافة أطياف الشعب السوري العظيم
★وبأن حماة الديار في بلادنا سورية هم وطنيون إنسانيون ربانيون مؤمنون صادقون مخلصون ... للوطن والشعب والدولة والقيادة والقائد... بأنهم :
★يحاربون الإرهاب العالمي والإقليمي والأعرابي والداخلي ... وبأنهم :
★يقطفون العلياء نصرا تلو النصر ... وبانهم :
الغالبون لأهل الخيانة والإكراه والإرهاب والتكفير والفتنة والتٱمر وسفك الدماء والغدر
والإستعمار والإستعباد .
*فلا تستطيع قوة في الأرض أن تقهر سورية
أو أن تسرق انتصار الوطنيين نجباء شعب سورية ... أو تستهين بإرادة وقرار سورية
أو تسبط من عزيمة وثبات سورية ... أو تولي بأوامر مصالحها الخبيثة على سورية ... أو تتفصحن بانتهازياتها أو حماقاتها وقصر نظرها على سورية ... أو تتسلق شهرتها بتعدد أقنعتها على سورية...
(()) هذه هي سورية كانت...والٱن ...وغدا (())
★فما بالك بغضب أسود سورية على من تسول له نفسه ان يتاجر بدماء مشاعل النور شهداء الحق ... شهداء انتصار سورية ... ويتشدق منافقا بحرصه وتوجعه على شعب سوريا... ومراوغا بتباكيه وتطبيله وتزميره ... بتصوير وإعلام ... وإعلان همه واهتمامه بمعانات وتضحيات الشعب الذي صبر وصابر وتصبر كرمى لعيني سورية الخضراوين ؟!؟.
والخطاب لأولي الألباب :
تحيا سورية ... يحيا العراق
تحيا بلاد الشام وبلاد الرافدين
تحيا (()) سوراقية (())
تحيا الفصحى العربية
تحيا عروبة الفصاحة الوطنية الإنسانية
★بأنني مواطن سوري أدعوا متفائلا راجيا
الوطنيين الشرفاء الأحرار في كافة أطياف الشعب السوري والشعوب العربية وشعوب العالم أن يخرج الجميع ( جهارا نهارا ) من ظلمات وظلاميات الفكر والسلوك النكر ... وفتن روايات النقل بعمى العقل... ومؤامرات الجهل والجهالة والتجهيل ... وخبيثات مصالح التدين بسياسات الإفساد والفساد في الأرض .
وأن يكون الجميع أمام وضوح نزاهة مسؤولياتهم على كافة الصعد ... فيتجرأ كل من موقعه ووسع نفسه لتعرية وضحض واستنكار ورفض واقتلاع وبال ذرائع أوبئة الموت والتخلف والتكفير وسفك الدماء والتدمير والتعطيل :
(باسم الرب حاشا الرب وباسم الشعب حاشا الشعب)
فأقول بقول ديواني ( أقداح الفيروز )*١ :
(()) أناديكم ... ألا اعتمروا
لكم ... ٱسادها غضبت
بكم ... لبداتها*٢ "اعتمرت"*٣
ألا ... اختصروا ...
عميق جرحنا ... العرب !!!. (())
_______ .............. _______
*_ ( المجن ) : الترس . ويقال : قلب فلان مجنه : أسقط الحياء وفعل ماشاء . وقلب له ظهر المجن : عاداه بعد مودة ./ _*١_ط(١٩٩٤م) .
*٢_ (لبدات) : جمع لبدة : وهي هنا الشعر المتراكب بين كتفي الأسد . / _*٣_ ( اعتمرت ) : اعتمر الأسد : أسدل لبدته على رأسه ، وبعض وجهه ، في حالة التهيؤ للوثب والإنقضاض .
______ اللاذقية سورية _ ٩_٤_٢٠١٧ م
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي
) : اعتمر الأسد : أسدل لبدته على رأسه ، وبعض وجهه ، في حالة التهيؤ للوثب والإنقضاض .
______ اللاذقية سورية _ ٩_٤_٢٠١٧ م
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي
السبت، 15 أبريل 2017
بقلم فيصل الحائك علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق