السبت، 15 أبريل 2017

بقلم الاستاذ الشاعر علاءالخزرجي

للنفس وللروح ..معاني المتفكرين بملكوت السماوات ولفظ الاسماء الحسنى فلسفة يحرمها جمع من الزنادقة ويعممون ردع التعمق الجوهري بين مرايا تعكس صفاء البديع خالق الجمال ومنظم الافلاك بعظمته هو الله لا اله الا هو ومايأتي المتجبرين من سلطان لا ينفذوا ولا يمكن الحديد والفولاذ بلوغ ما يريده من هم من سلالات الانقطاع نحو اللامتناهيات
فالنفس بأنواعها السبع ..تختلف عن الروح المجردة والخلق الجميل للانسان نشهد اليوم يقام بالتلاعب بالكروموسومات والجينات بعد انتاج الاجسام الحيوانية والنباتية للمخلوقات في مختبرات تغير المراد الحكيم لله فالتلاعب بالخلية والنواة والحيامن لتفرض بالمأكل والمشرب طامة عظمى ستخلف الامراض في ما يقوم ويشجع الرأسماليين وافتعال التسميات بعد تعميم فايروسا لتكون مادة الكسب على حساب إيرادات الضحايا ...نسأل الله الهداية لنعلم مديات السير الاعمى من خلال البروتوكولات وتجميد الثروات بالاتكالية في الغذاء المعلب والمستورد الذي جعل ضعف الجسد وغير فيزيائياته المعنية بالضعف لتصدر العقاقير والأدوية التي ستجعل الجلطة والسرطان جراء زرق الفواكه والغش الاقتصادي بالوزن والله يعين الشعوب الفقيرة المبتلاة بالاكل اللانوعي والاقتصاد المتلاشي في سوق برصة البيع والشراء....

ليست هناك تعليقات: