الاثنين، 9 أبريل 2018

أ. سعد الزيرجاوي

ما بالك يا قدر ...

أتخييلك بأحضاني
تتهادى أنفاسك وأنفاسي
تتلاعب أصابعي
بخصلات شعرك ،
ألأسود الماسي ..
لتصنع ألوانا للحياة
وترسم أقواسا للمطر
بإحساسي ..
وعلى أوتار شوقي
تساقطت همساتي ..
أحببتك ،
ليس بعدد الايام
بل بصوت شهقاتي ..
فإقتربي ،
وأسمعيني همسك
لأسمعك نبض قلبي
وآهاتي ..
آ آ آ ه ،
كم أحبك وأهواك ،
كم أعشقك وأتمناك
يا كل ناسي ..
ويصرخ عقلي ثائرا ،
لا تقرب !!
إبعد و لا تقرب
فها هنا الخطب ..!!
ويهب قلبي معترضا ،
من قال إنه الخطب ..؟!
إنظر ،
قد سقم ، وصار أصفرا
كالمحتضر ..
فيستسلم عقلي لأمرين
أحلاهما مر ..
بين أن يستكين ،
ويتفيأ طلال القدر
وأن تذبل أوراقه ،
كورد ،
مسه سقر ..
فيهب ثائرا
ناشرا جناحيه
كطائر العنقاء ،
ينهض من بين الشرر ..
أحبها .. أحبها
هي روحي وقلبي المحتضر ..
فما بالك يا قدر ...
...........           سعد الزريجاوي4/2018
                             العراق - بغداد
..

ليست هناك تعليقات: