غـنوة د .صلحب خليل إبراهيم خنتِ عـهدي بلا ثَمَنْ لمْ تفِ الوعـدَ في زَمنْ ذابَ قلبي فيا تُرى ؟ جرّبتُها لمْ تكنْ تحنْ ويحها منْ مزاجها بانَ منها كلُّ الشجَنْ حان وقتٌ لرحلتي غَـدُنا الآتي في الوطنْ
إرسال تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق