// فراق / /
إلى من أنارت بقلبي العبارة
وداوت جروحي فجن الغيارى
وقد تهت حين استراحت جفوني
شرود الليالي و دون السهارى
أحس بريقك في كل واد
و في كل درب وفي كل حارة
أبلله أنتي مليكة قلبي ؟
فقد هام نبضه يسيل انهمارا
بدا حرفي ساه يتوه بلفظك
فصاغ المعاني بفحوى الإشارة
. . .
صقيع البعاد تشظى بهجرك
فذي الأمنيات استغاثت حيارى
أداري غيابك بانت قروحي
وقرح الغياب كطفل يدارى
أجاري شعوري.. في كل ذكرى
وذكرى الليالي ضريح يوارى
جليد كنود كوى كل عزم
بشأو لقائك أبكي المرارة
تهاوت معاقل صبري كأني
سليب الفؤاد بأرض بوار
. . .
حوى الكون ذا من قديم عيونا
وفي مقلتيك ! تضيع الإشارة
أغث كبوتي يا إله التمني
أمتني .. أو امنن علي البشارة
ويا ربة الحسن هيا اقنعيني
هل البدر أنتي ؟ وإلا استعارة
أم البحر ضاق بوسع عيونك
وسحرك في أرخبيل الصدارة
شكوت الليالي وحيدا بندبي
وغطت عيوني دموعا غزارا
فهلا دنت منك ومضة وصل
وإلا فإني رماد قفارا .
24؛4؛2018
سومر الإدريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق