تغازلني وتفتح باب للحوار
تتنهد في انفاسها وبكلماتها تنهار
تعشق الحروف شفتاها
ومن شفتيها يلفني الف إعصار
تطير الطيور حول بساتينها
وفي كل بستان عطر أنهار
تغازلني وتشتكي بلحنها الانغام
وترقص على أنغامها السمار
كيف لي بقصيدة عصماء
وعصمة أمرها بين العاشقين كفار
تكلمني وتبوح بحبها مرارا
وانا من كلامها أكتب دواوين أشعار
تسلم وفي عيونها شوق
وشوقي لها يكتب لها ويثار
بقلمي :-سناءحسين العنزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق