السبت، 14 أبريل 2018

أ.وفاءالرباب

« لعلك»

لعلك  ذات يوم ..... تلتقيها
فكن حضنا لها و احنو عليها

و كن رجلا لها في كل وقت
فدمع العين اشقى مقلتيها

و خبرها بأنك سوف تبقى
كما حسبتك  قلبا  يفتديها

يعيش لأجلها روحا و عقلا
و يفدي روحه كي يفتديها

فيا من تاه في نجوى الليالي
و سامى النجم كي يسمو اليها

ترفق في حديث الحب كي لا
تصاب بنبلة .... من ناظريها

وفاء الرباب

ليست هناك تعليقات: